سودانايل: بيدنا لا بيد “عمر” .. كتب: د. عبد الله علي إبراهيم
24 يوليو, 2015
الأخبار
19 زيارة
الأخوات والأخوة والبنات والأبناء:
عيدكم بخير.
أرجو أن أنقل إليكم سعادتي بما سمعته من الأستاذ طارق الجزولي، رئيس تحرير سودانايل، من أنه قد يعاود الصدور في أي وقت من الآن. فبوسع المجلة الآن سداد إيجار الموقع والذي تعطلت بسبب عدم الوفاء له. فقد تخطت المجلة عقبة رسوم الموقع الكأداء بفضل جماعة ممن أمضهم غياب المجلة بالجود بالموجود بما وفر إيجار الموقع لنحو ستة شهور.
ومن باب فك ضائقة الموقع ساغ لي وضع نحو 10 ألف جنيه بالسودان بيد طارق هي حصيلة تبرعات نفر كريم من شهود لقاءاتنا الفكرية في الدوحة عامي 2012 و2013. وكان الهدف منها أن تكون ميزانية نواة بروقراطية لإذاعة مخرجات ذلك الحوار وتمديده. وأرجو أن يقبل مني المتبرعون هذا التصرف في مالهم في وجه من وجوه الخير الفكري طالما لم يكتب الله لتلك النواة أجلاً.
لقد كاتبت طارق، الذي ارتحل للسويد في حال جهجهة الاغتراب الأولى، في أمرين:
-أن نستكمل إيجار العام بتبرعات من نفركم الكريم.
2-أن تنشأ حلقة من أصدقاء سودانايل بواطساب أو نحوه لها إدارة بروقراطية توفر لطارق قيمة 2400 دولاراً كل عام كحد أدني لإيجار الموقع وما تيسر لتطوير المجلة.
سيكون من المؤسف أن يتوقف هذا لموقع الجميل الذي آوانا حين كشرت في وجهنا الصحافة المحلية بحدودها الضاغطة. ومما يزيد الموقف حسرة أن يتهافت الموقع بأيدينا لا بيد عمر(و). لقد تعالى احتجاجنا ونحن نرى الدولة الظالمة توصد مراكزنا الثقافية: السودانية، الخاتم ، سالمة، الأستاذ، اتحاد الكتاب، وأخيراً، راديو دبنقا. والتحدي الآن أن نمهر مصداقية ذلك الاحتجاج بالوقفة التي بلا من ولا أذى مع سودانايل.
اشهد لك يا طارق إنك فتحت طاقة للنقاش الوطني زهراء غراء. وتحملت في سبيل ذلك ما لم تطلعه عليه أحد. فابشر بالخير إن شاء الله.
مخلصكم
عبد الله علي إبراهيم