باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سيارات بعدد الرمل والحصي تجوب شوارع العاصمة المهترئة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 14 مارس, 2023 12:07 مساءً
شارك

سيارات بعدد الرمل والحصي تجوب شوارع العاصمة المهترئة منها احدث الموديلات وبعضها اكل عليه الدهر وشرب وسلطات المرور عاجزة والسائق تائه والمواطن يسير علي هواه والمركبة العمومية تقف حيثما اتفق والزمن ضائع _ وقس علي هذه الفوضي بقية اللوحة الحياتية السودانية ال

هذا الحي الامدرماني العريق الذي طالما تغزلت فيه حقيبة الفن صار بلا حاويات للنفايات وتفتقت عبقرية سكانه في وضع قمامتهم علي أرصفة الشوارع في منظر منفر مقزز والكلاب الضالة والسوائم والشماشة كلهم يهجمون علي الاكياس هجمة رجل واحد يمزقون أحشائها بحثا عن مايسد رمقهم وعن اشياء يمكن ان تكون ذات نفع تدر عليهم بعض المال والخاسر هو المواطن نفسه الذي يضع الأوساخ في الترتوارات لتتبعثر في طول الشارع وعرضه بفضل الهجمة المضرية من أصحاب المصلحة الحقيقية الباحثين عن ( الكرور ) وبقايا الطعام وحتي عربة النفايات لو أطلت علي المشهد بعد غياب فإنها تكون علي عجلة من أمرها فتحمل القليل وتترك الكثير في عرض الشارع مخرجا لسانه في شماتة وسخرية علي سوء المنقلب هذا الذي قل إن يوجد له مثيل في أي دولة في العالم مهما كانت درجة تخلفها وتدحرجها في سلم الحضارة والتقدم والرقي!!..
نترك المركبات وكثافتها واحتلالها لكل شبر من أرض العاصمة وحتي الحيشان في البيوت صارت ( قراشات ) لحفظ هذه الدواب الحديدية من الهمباتة الذين إن لم يتمكنوا من سرقة العربة بكاملها فإنهم يعتدون علي أجزائها بعمليات جراحية ناجحة يغنمون بها ماخف وزنه وغلي تمنه _ وحتي المباني نفسها تجد طابعها التنافر وقلة الذوق فهنا عمارة من عدة طوابق مبنية علي احدث طراز تجاور بيوتا من الطين والحصير والقش وبيوتا أخري متوسطة الحال واختلاط هذا الحابل بالنابل يجعل الأزقة ضيقة مبتلة علي الدوام بمياه الصرف الصحي الذي لم يفكر مسؤول واحد في إقامته وتشييده منذ ان ترك الإنجليز البلد _ ليس هذا فحسب حتي مصارف الأمطار تبقي على حالها سنين عددا من غير إعادة حفر وتطهير لتظل المياه الأسنة فيها راكضة رائحتها تزكم الانوف وهي تعج بالباعوض والقوارض مما يجعل الملاريا مستوطنة وست بلد كمان والخوف كل الخوف من مرض الطاعون بعد ماشفنا نجوم الضهر من الكوفيد ١٩ ومن حمي الضنك !!..
النظافة ياهؤلاء ليست لها مواسم مثل عيد الحب ولكنها شيء يجب ان نحسه بل نتنفسه ويظل فينا حيا علي مدار الثانية ويدهشني والي الخرطوم وهو يخرج للشارع ومعه تابعوه يحملون المكانس وهم يرتدون التيشيرتات وعليها الشعارات ومن حولهم الكاميرات ولم تبقي الا التاتشرات لتكتمل صورة النقعة والمصورات والسياحة من أعلي الدرجات !!..
يا ايها الوالي الهمام نظافة الشوارع ليس من مهامك وانت اصلا لم تخرج لتنظف لأن هذا السلوك والانضباط في جعل البلاد ترقش مثل المراية يتم من غير تلفزيون ومكرفون وآلة تصوير وهو مسؤولية الجميع وطالما ان النفايات قد استفحلت كان لا بد من البحث الدؤوب في هذا الخلل التربوي المسؤول منه البيت والمدرسة والمجتمع والحكومة التي توفر الدعم المالي والكادر الإداري المسؤول والعمالة المدربة!!..
بلادنا اليوم وهي تعيش واقعا مزريا في كافة الأصعدة والمجالات لا يستقيم حالها بهذا الجدل العقيم والصراع السياسي وتدخلات الخارج وخيانات الداخل !!..
الحل هو التعليم النوعي المتاح لكافة أبناء الوطن والتخلي عن بيع العلم للمستطيعين وتوفير العلاج المجاني للجميع وان يعود الجيش لثكناته وناس الحركات المسلحة يعودوا الي الحياة المدنية يفلحوا الأرض يطعموا أنفسهم وغيرهم بدلا من هذه العطالة المقنعة التي أرهقت الخزينة العامة وعلي وزير المالية إن يبحث له عن عمل آخر عن طريق لجنة الإختيار للخدمة العامة .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدوحة .. الفجر الكاذب .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
الي عبيري سيدة نساء الكون وكفي
الأخبار
صحيفة الغارديان: كيف وصلت معدات عسكرية بريطانية إلى قوات الدعم السريع؟
منبر الرأي
دمج قوات الدعم السريع وقوات الحركات المسلحة الأخرى في الجيش السوداني
منشورات غير مصنفة
سقوط مفهوم السيادة الوطنية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

غداً لا غسيل للكلى بمستشفى جياد .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
الأخبار

“لقاءات محلية ودولية”.. هل يجلس نظام البشير على طاولة المفاوضات؟

طارق الجزولي
منبر الرأي

مدرسة هاشم ضيف الله .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منشورات غير مصنفة

روحانيات رمضانية : قذف المؤمنات المحصنات الغافلات!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss