باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سياسات التقشف في فرنسا وانعكاساتها على دول العالم الثالث

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2025 10:05 صباحًا
شارك

من بطون كتب
sanhooryazeem@hotmail.com

سياسات التقشف في فرنسا وانعكاساتها على دول العالم الثالث: قراءة في النهج الأوروبي ومقارنتها بالهشاشة المالية
منبر بنيان مقالات من بطون كتب
تمهيد
تواجه فرنسا في الأشهر الأخيرة واحدة من أعقد أزماتها الاقتصادية والسياسية، حيث تدعو الحكومة إلى انتهاج سياسة تقشفية صارمة عبر تخفيض الإنفاق العام، في محاولة للسيطرة على العجز المالي وضبط الدين العام. غير أن هذه السياسات تصطدم بمقاومة شديدة داخل البرلمان الفرنسي، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالات طرح الثقة في الحكومة. هذا المشهد يضعنا أمام سؤالين جوهريين: ما الذي يميز النهج الاقتصادي الفرنسي عن نظيره الأوروبي، وخاصة الألماني؟ وما هي أوجه الشبه والاختلاف مع دول العالم الثالث، حيث تُطرح دعوات التقشف أحيانًا على نحو مختلف تمامًا؟

جذور الأزمة الاقتصادية في فرنسا

النموذج الفرنسي يقوم تقليديًا على ما يسمى “الدولة الراعية” (État providence)، أي اعتماد كبير على تدخل الدولة في الاقتصاد عبر الإنفاق العام، شبكات الرعاية الاجتماعية، وتوزيع واسع للثروة. هذه السمات ميّزت فرنسا عن جاراتها الأوروبية، خصوصًا ألمانيا التي اعتمدت على الانضباط المالي، السيطرة على العجز، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية عالية الكفاءة.

تاريخيًا، منذ أزمة السبعينيات النفطية مرورًا بالأزمة المالية العالمية 2008، لجأت فرنسا دائمًا إلى الإنفاق كوسيلة للخروج من الأزمات. غير أن هذا الأسلوب أنتج عجزًا متراكمًا وديونًا متزايدة، ما دفع الاتحاد الأوروبي مرارًا إلى انتقاد السياسات الفرنسية باعتبارها متساهلة في تطبيق معايير “ماستريخت” التي تنص على ضبط العجز المالي عند 3% من الناتج المحلي الإجمالي.

الوضع الراهن

الحكومة الفرنسية الحالية تحاول جاهدة خفض الإنفاق، غير أن البرامج الاجتماعية واسعة النطاق، مثل معاشات التقاعد والرعاية الصحية، تمثل عبئًا ثقيلًا سياسيًا وشعبيًا. البرلمان، من جانبه، لا يبدو مستعدًا لتحمل كلفة مواجهة الشارع الفرنسي المعروف بحيويته النقابية واحتجاجاته الواسعة. وبهذا يصبح مشروع التقشف بمثابة “قنبلة سياسية”، قد تنفجر في وجه الحكومة في أي لحظة.

مقارنة مع ألمانيا

النموذج الألماني يمثل الوجه الآخر للعملة الأوروبية. ألمانيا تلتزم منذ عقود بما يعرف بـ “سياسة الكوابح المالية” (Schuldenbremse)، التي تفرض قيودًا صارمة على الاستدانة والإنفاق. هذا الانضباط مكّنها من ترسيخ موقعها كأكبر اقتصاد أوروبي وأكثره استقرارًا. غير أن هذا النهج ذاته جعلها أكثر تحفظًا في مواجهة الأزمات، كما حدث في أزمة اليورو، حيث رفضت برلين مرارًا الدعوات إلى التوسع في الإنفاق التضامني.

العالم الثالث: بين البذخ والعجز

إذا انتقلنا إلى العالم الثالث، وخاصة الدول الإفريقية والعربية، نجد أن معضلة الإنفاق العام تتخذ شكلاً مختلفًا. ففي حين تعاني فرنسا من تضخم فاتورة الرعاية الاجتماعية، تعاني معظم هذه الدول من البذخ الحكومي في غير محله: تضخم الجهاز الإداري، الصرف على مظاهر سياسية أو عسكرية، وغياب الأولويات في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية.

وعندما تُطرح سياسات التقشف في هذه الدول، غالبًا ما تأتي في شكل إملاءات من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي، دون مراعاة الخصوصيات الاجتماعية. النتيجة: تضرر الفقراء والطبقات الوسطى، بينما تبقى شبكات الامتيازات السياسية والاقتصادية في مأمن.

انعكاسات محتملة على إفريقيا

إن النقاش الدائر في فرنسا حول جدوى سياسات التقشف يعكس معضلة كونية تواجه الاقتصادات في كل مكان: كيف نوازن بين متطلبات الانضباط المالي وحماية العقد الاجتماعي؟ بالنسبة لدول إفريقيا والعالم الثالث، يصبح هذا السؤال أكثر إلحاحًا، إذ تعاني هذه البلدان أصلًا من هشاشة مالية وضعف مؤسساتي يجعل أي تقليص في الإنفاق العام ضربة قاسية على الفقراء. ومن هنا يمكن القول إن تجربة فرنسا، رغم اختلاف الظروف، تقدم درسًا مهمًا: لا يمكن لأي سياسة تقشف أن تنجح ما لم تُبنَ على رؤية عادلة تُحمّل أصحاب الامتيازات القسط الأكبر من الأعباء، وتحمي في الوقت ذاته الفئات الأكثر هشاشة.

المراجع المرتبطه

  1. The French Economy in the 21st Century، تحرير J. Pisani-Ferry، مطبعة جامعة أكسفورد، 2006، 320 صفحة.
  2. Austerity: The History of a Dangerous Idea، مارك بليث (Mark Blyth)، مطبعة جامعة أكسفورد، 2013، 336 صفحة.
  3. The Euro and the Battle of Ideas، ماركوس برونرماير، هارولد جيمس، جان بيير لاندو، مطبعة جامعة برنستون، 2016، 432 صفحة.
  4. Africa’s Odious Debts: How Foreign Loans and Capital Flight Bled a Continent، لينوكس تساي وكينيث تايلور، Zed Books، 2012، 248 صفحة.
    عبد العظيم الريح مدثر
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دور المؤسسة العسكرية السودانية ومستقبلها .. بقلم: شريف محمد شريف علي
منشورات غير مصنفة
الفجوة بين التصحيح المتأخر وإدراك التاريخ !
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
Uncategorized
لماذا تفشل الدول رغم وجود الخطط؟
منبر الرأي
تطفيش المستثمرين .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحق يا فرجاني … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك

الدعم السريع وبعد النظر .. بقلم: قمر حسن الطاهر

قمر حسن الطاهر
بيانات

بيان من حركة شباب (عدالة)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفلسفة النسويه من المنظور الغربي إلى المنظور الاسلامى (1) .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss