سَكوا الحكم! … بقلم: كمال الهِدي

تأملات

hosamkam@hotmail.com
 
•      أضحكني خبر تناولته بعد الصحف المريخية بالأمس.
 
•      قالوا حكم مباراة المريخ وجيش النيجر ( قام جاري) بعد إطلاق صافرة النهاية!
 
•      وقالوا كمان أن أفراد شرطة النيجر طاردوا لاعبي المريخ بعد نهاية المباراة!
 
•      بس معقول يا أخوانا.
 
•      في حكم ينهي مباراة صاحب الأرض فيها فائز ( يطلق ساقية للريح) ساااااكت كده!
 
•      وفي شرطة في أي بلد ممكن تطارد ليها لاعبي فريق كرة قدم ساااااكت كده!
 
•      أكيد الخبر مضلل وهو مجرد محاولة لإخفاء حقيقة ما شاهدناه بأم العين.
 
•      هذا قفز متعمد للنتائج مع تجاهل مقصود للأسباب.
 
•      الحكم ( قام جاري) دي حقيقة.
 
•      وأفراد الشرطة طاردوا بعض لاعبي المريخ دي حقيقة أيضاً.
 
•      لكن ليه؟!
 
•      أنا عارف السبب وغيري برضو عارفين.
 
•      فقد شاهدت بأم العين ولم يكلمني أحد.
 
•       شاهدت بعض لاعبي المريخ يركضون وراء حكم المباراة بعد أن أطلق صافرته معلناً نهاية اللقاء بفوز الجيش على المريخ.
 
•      كانوا يركضون خلفه في محاولة للاعتداء عليه بعد أن بدأت المشادات معه قبل أن يطلق صافرة النهاية بقليل.
 
•      تصرفتم يا أخوتي صحفيي الأحمر مثلما تصرف الرشيد المهدية بعد اللقاء مباشرة حين قال " يبدو أن هناك أشياء تحدث في الملعب، لكننا لا ندري ما الذي يجري ".
 
•      قال لا يدري بالرغم من حديث الصورة الذي لا يستطيع أحد أن يكذبه.
 
•      عدد من لاعبي المريخ يركضون وراء حكم اللقاء ويحاولون الاعتداء عليه، والرشيد لا يعرف ما يجري في الملعب!!
 
•      تزيين الأخطاء ومحاولة مداراتها أحد الأسباب التي أدت بفريق المريخ إلى ما هو فيه الآن.
 
•      يفشل مجلسهم في الحسم ويهدر المال العام في معسكرات تسودها الفوضى وأكل (البوش)، فيعلقون الأخطاء على المدرب.
 
•      حكاية البوش دي طبعاً قلتها ليكم قبل كده، وسأعيدها للتذكير.
 
•      أثناء أحد معسكرات المريخ أصر المدرب كروجر على قوائم محددة للطعام واتفق مع مسئولي الفندق عليها.
 
•       التزم المسئولون في الفندق بترتيب الوجبات التي طلبها المدرب بصورة أدهشت كروجر نفسه.
 
•      لكن المؤسف أن بعض لاعبي المريخ بقيادة موسى الزومة كانوا يتوجهون صباحاً لدكان مقابل للفندق لملء صحن كبير بالبوش ويأتون للتخفي من المدرب في أحد أركان الفندق البعيدة لتناول وجبتهم الشهية!
 
•      والمصيبة أن بعض مسئولي الجهاز الفني في المريخ كانوا يشاهدون ذلك المنظر البائس.. لكن ماذا كانت ردة فعلهم؟!
 
•      تخيلوا كانوا فقط يمازحون هؤلاء اللاعبين بالقول " انتو أصلو ما بتتطوروا؟"
 
•      ويبدو أن هذا الوضع ساد في كل معسكرات المريخ عشان كده لا نفعت شارقة ولا إسماعيلية.
 
•      دفن الرؤوس في الرمال والبحث عن شماعة لتعليق الأخطاء من أجل الإبقاء على لقب ( الصفوة ) أضر بالمريخ كثيراً.
 
•      وبالأمس القريب اجتمع مجلس العقول الشابة ليوافق على استقالة رئيسه جمال الوالي ويقرر طرد أعضاء الجهاز الفني الأجانب.
 
•       لكن مجلس دفن الرؤوس في الرمال لم يتعرض لحادثة مطاردة بعض لاعبي المريخ للحكم رغم بؤسها الشديد.
 
•      كنت أعلم من اللحظة التي كذب فيها الرشيد المهدية عينيه أن اللاعبين الذين قاموا بذلك التصرف القبيح لن يطالهم العقاب.
 
•      شعروا بالظلم فأرادوا أن يأخذوا حقهم بسواعدهم!
 
•      لاعبو كرة أم أفراد عصابة بالله عليكم؟!
 
•      أما كاربوني  فهو مهرج بدرجة ممتاز، لكن دي ما جديدة يا ناس.
 
•      العقل ده نعمة كبيرة، لكننا نعطل هذه النعمة.
 
•      مدرب يقول ولدي لازم يكون مساعدي، ده طوالي من اللحظة ديك يديهو جوازوا ويوقولوا ليه أرجع لي ولدك هناك.
 
•      وإن لم يفطن مجلس المريخ لذلك فمن واجب الإعلام الرياضي أن ينبهه، لا أن ينتظروا كل هذا الوقت وبعد ضياع  فرصتي كأس أفريقيا والكونفدرالية يطالبون برحيل كاربوني ومساعديه.
 
•      كاربوني حا يمشي لكن ما حا تشوفوا جديد يا مريخاب.
 
•      قبل كده طردوا كم مدرب، فهل شفتوا جديد؟!
 
•      أبحثوا ليكم عن حلول جادة.
 
•      استقالة الوالي طبعاً ما عندها علاقة بالحلول دي، بل هي ستزيد الطين بلة.
 
•      الرئيس الجديد لن يستطيع عمل أي شيء ما دام بقية وجوه مجلس العقول الشابة متحكرة وقاعدة في مكانها!
 
•      المريخ محتاج لثورة إدارية وفنية.
 
•      لأكثر من عامين ظل موسى الزومة وبلة جابر يركضان ثم يعكسان الكرات إما في أيدي حراس المرمى أو في الشباك من الخارج، ورغماً عن ذلك ظلت العديد من الصحف المريخية تصفهما بالظهيرين العصريين.
 
•      لكن يبدوا أنهم في الفترة الأخيرة شعروا بأن هذين اللاعبين أي كلام.
 
•      أمثال بلة وموسى ديل قلت أكثر من عشرين مرة أنهما لا يصلحان للعب في ناد بحجم المريخ.
 
•      كرة القدم السودانية ستراوح مكانها لأن بعضنا يحتاج لوقت طويل للغاية للتأكد من أمور تبدو واضحة منذ الوهلة الأولى.
 
•      بعض الصحافيين الرياضيين لا يفهمون في الكرة ولذلك يساهمون في إهدار المال والوقت والجهد.
 
•      لا يعقل أن ننتظر في كل مرة لعدد من السنوات لمعرفة ما إن كان اللاعب أو المدرب الفلاني نافع ولا ما نافع!
•      بهذه الطريقة سنحتاج لمئات السنوات الضوئية قبل أن نتقدم شبراً واحداً.
 
•      وفي الختام أعتذر للقراء الكرام عن تأجيل نشر الجزء الثاني من مقال الأمس بعنوان " بعد ست سنوات"، رغم أنه جاهز إلا أن موضوع اليوم فرض نفسه وسوف أوافيكم ببقية ذلك المقال غداً بإذن الله.
 

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً