باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

شباب السودان و تجربة شباب أمريكا

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2026 11:20 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن فوز الدكتور عبد الرحمن محمد السيد في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين على مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، و الانتخابات لم تكن سهلة حيث فاز على النائبة هايلي ستيفنز و هي تعتبر من المؤيدين الشرسين لإسرائيل و مدعومة من قبل منظمة ” الايباك” و هي تعتبر من أهم مجموعات الضغط في أمريكا ، و تمثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية و معروفة بإنها منظمة تؤثر على الإدارة الأمريكية و الكونغرس و مجلس الشيوخ، و ذلك من خلال الدعم المالي الكبير الذي تقدمه للمرشحين..
إن التحولات السياسية التي بدأت تظهر في الساحة السياسية الأمريكية، و التي جاءت من خلال نشاط و فاعلية ” حركة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا ” أي ” DAS” و هي حركة تحاول أن تحدث تجديد في السياسات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسة الدولية لأمريكا، و هي حركة بدأت تؤثر في النخاب الأمريكي خاصة وسط الشباب و هي التي دعمت زهران ممداني و أو صلته لكرسي ” عمدة ولاية نيويورك” و فازت رشيدة طليب لتخوض انتخابات مجلس النواب عن ولاية ميشيغان، و دارياليزا أفيلا شوفالييه لمجلس النواب عن ولاية نيويورك إلي جانب عشرة أخرين في ولايات مختلفة.. و الحركة أيض تدعم مرشحين أخرين ليس بعيدين من مشروعها السياسي و الإصلاحي.. و الحركة لا تأخذ تمويل من الوكالات المؤدة لإسرائيل..
هذا التحول الجديد في الساحة السياسية الأمريكية، ليس قاصرا فقط على حركة الاشتراكيين الديمقراطيين. أنما هي أيضا حركة ماغا ” MAGA” و هي الحركة التي أوصلت ترامب مرتين للحكم و هي حركة تدعو إلي ” لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” و هي حركة تطالب بتقييد الهجرة إلي أمريكا و عدم تدخلات أمريكا عسكريا خارجيا.. و هي حركة انشأت في 1979 بسبب حالة الركود الاقتصادية التي كانت تعاني منه أمريكا.. و لكنها استطاعت أن تكون مؤثرة عندما دعمت ترامب في انتخابات 2016م.. الحركة الآن تعاني من التمزق بسبب السياسات التي انتهجها ترامب و الداعمة بدون حدود لإسرائيل حيث يعتقد هؤلاء خاص احد قياداتها تكر كارلسون أن ترامب انحرف عن مباديء الحركة و أصبحت أسرئيل أكثر تأثيرا في سياسة أمريكا الخارجية.. و قادتها للحرب ضد إيران..
إن هذه التحولات التي بدأت تظهر بقوة في الساحة السياسية الأمريكية، لم يقودها أهل الحظوة و المال بل هي حركات نمت و ظهرت وسط الشباب، و خاصة إن الإعلام أصبح أداة مؤثرة في عمليات التعبئ و الحشد بصورة كبيرة. و ظهر ذلك جليا فترة “ثورات الربيع العربي” و أيضا في ثورة ديسمبر 2018 في السودان.. و تؤسس مثل هذه الحركات على مباديء عامة يتم عليها الاتفاق من قبل تيار عريض، بعيدا عن المصطلحات الخادعة.. و هذه الحركات ظهرت داخل الأحزاب الكبيرة في أمريكا ” الديمقراطي و الجمهوري” و لكن هذه الأحزاب لم تكن خاضعة لقوى سلطوية اجتماعيا و ثقافيا إنما أتخذ من القانون الديمقراطي قاعدة لها، و أصبحت تصارع أكبر المنظمات الداعمة ماليا في الانتخابات ” الإيباك” و غيرها من المنظمات الخاضعة لمؤثرات خارجية أو تنظيمات أخرى..
إن السودان يعاني من إشكالية “الحكم في البلاد” و منذ الاستقلال حتى اليوم تعاقب النظم السياسية عسكرية و مدنية فشلت في أن تجعل البلاد مستقرة اجتماعيا و سياسيا، و فشلت حتى أن تصلح الخدمات في البلاد، كل سلطة تأتي تدين التي قبلها و للأسف تسير في ذات الطريق الذي سارت عليه السلطة الانقلبت عليها.. عدم الاستقرار السياسي جعل من الأحزاب مؤسسات ضعيفة من كل النواحي التنظيمية و الفكرية.. أحزاب لا تمارس الديمقراطية داخل مؤسساتها و ترفع شعاراتها ضد الآخرين.. قيادات تمكث عشرات السنين على مقعد القيادة حتى يتدخل الموت لكي يخلو مقعد القيادة.. و قيادات فاقدة الأهلية من الناحية الثقافية و الفكرية و كسب خبرة من خلال الممارسة السياسية ولكنها تصعد لقم القيادة بسبب الولاء و الحسب و النسب.. كلها عوامل تساعد على الإخفاق و الصمود على طريق الفشل..
أغلبية الأحزاب السودانية تجدها دون مرجعيات فكرية، و ليس لها مشاريع سياسية، و أخرى مرجعياتها الفكرية قد تجاوزتها البشرية. و عندما نجد بعض الشباب يرددون مصطلحات تاريخية، لا تخدم قضية التحول الديمقراطي، و لا تعمل من أجل إنتاج ثقافة ديمقراطية من خلال الممارسة و احترام القوانين، لذلك المرء يتأسف أن يكون هناك شباب يحملون شعارات لا يعرفون ابعادها السياسية، فقط يرددونها دون وعي.. رغم أن السياسية تحتاج إلي قيادات سياسية عندها الوعي السياسي لذي يمكنها من معرفة مدلولات الخطابات السياسية و ابعادها..
إن الأحزاب السياسية جميعها تحتاج إلي إصلاحات سياسية و فكرية يمكنها من تقديم مشاريع سياسة واضحة و مفصلة.. الثاني أن تكون ديمقراطية منتخبة وفقا للقوانين و اللوائح و ليس تنصيب عناصر فاقدة الأهلية في مقاعد قيادية.. لأنها فقط محمولة على قاعدة النسب الأسري.. إذا لم يستطيع الشباب الذي قاد الثورات أن يكون له تأثيرا كبيرا على مجريات العمل السياسي في فترة ما بعد الحرب، يكون قد خسر أكبر فرصة كان يجب أن يغتنمها..
إن مداخل الشباب عديدة في العمل السياس، أولا لكي يكون لهم وجودا حضرا.. الثاني أن يحدثوا تغييرا في طرق التفكير في المجتمع و الساحة السياسية، ثالثا قادرين على ممارسة الضغط على الأحزاب لكي تتحول إلي مؤسسات ديمقراطية.. ألآن لهم الفرصة على ترشيح شخص يتفق عليه لكي يرشح لرأسة الجمهورية، وفقا لقانون 2005 و يمكن تعديل القانون بعد انتخاب أول برلمان.. الضغط على إجراء مجالس محلية في الأحياء و يركزوا على الفوز فيها .. و تصبح هذه الانتخابات مدخلا لانتخابات المحليات ثم الولايات و من بعدها البرلمان الفدرالي.. فوزهم في المجالس المحلية يعطيهم الفرص للتحدث بأسم الشع السوداني.. أيا يطالبوا بانتخابات النقابات و الاتحادات المهنية، و يخوضوا التجربة الشبابية حتى تكون لهم أدوات للضغط.. فالشباب إذا تقدم هو القوى الفاعلة في المجتمع.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“كان شالوه ما بتشال… وكان خلوه سكن الدار”
منبر الرأي
في انتظار فتوى جهاد الكهرباء!
منبر الرأي
قامة في ظلال الغربة
منبر الرأي
الاتفاقية السرية!
منبر الرأي
السودان ومتلازمة اليأس الدبلوماسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة الجنرال أبو هاجة .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأملات وإعترافات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر (2-5) .. بقلم: عثمان البشير الكباشي

عثمان البشير الكباشي
منبر الرأي

الحركة الشعبية تعيد “الشهداء” إلى ذويهم! .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

كاتب بريطاني يتساءل: أين حميدتي؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss