باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 30 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

شبكات الظل

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2026 1:21 مساءً
شارك

الجريدة هذا الصباح..
كل خطوة أمريكية ضد دولة متهمة بدعم الحرب أو متهمة بالتعامل مع إيران لا تُقرأ إلا في سياق واحد: محاولة خنق شبكات التمويل التي تغذي الصراع السوداني.
أطياف
صباح محمد الحسن
شبكات الظل
طيف أول
للخطوة الموسومة بالانتظار، تقدّم
وبُح من مفرق الليل وحتى منبت الشمس!!
وعندما انتهت جلسة مجلس الأمن ذكرنا أن الجلسة كشفت عن نية أمريكا اتخاذ خطوات قادمة، ربما ستتجه فيها إلى الضغط على الحلفاء الإقليميين أكثر من الضغط على طرفي الصراع، لأن هذه هي النقطةالحقيقية التي يمكن من خلالها تغيير مسار الحرب.
وقرار الخزانة الأمريكية فرض قيود مالية صارمة على فروع بنك مصر في الإمارات نتيجة التعامل مع إيران، وتصريح وزير الخزانة الأمريكية بأن الوزارة تعهّدت بقطع كل شريان اقتصادي متبقٍ لطهران، ووضع حد نهائي للتهديد الذي يمثله النظام الإيراني، وأضاف: لقد حذرنا الجهات التي تمكّن إيران وتدعمها من أنها لا يمكن أن تستمر في التمتع بإمكانية الوصول إلى الدولار الأمريكي والنظام المالي العالمي.
فرسالة وزير الخزانة بأن واشنطن ستقطع “كل شريان اقتصادي متبقٍ لطهران” تكشف أن الولايات المتحدة تتحرك الآن ضد أي دولة أو مؤسسة تتعامل مع إيران اقتصادياً، أو تمنحها منفذاً للنظام المالي العالمي، أو حتى تساهم في تعزيز نفوذها الإقليمي.
وهذه الخطوة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالسودان، لأن واشنطن سبق أن قالت إن دولاً إقليمية (لم تسمّها) تدعم الحرب، وبعض هذه الدول لها علاقات مع إيران أو تتقاطع معها في ملفات إقليمية حساسة.
حتى عندما فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، في يونيو الماضي، عقوبات على ثمانية أفراد وكيانات قال إنها مرتبطة بشبكات للمشتريات والتجنيد تواصل تغذية الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، كان ذلك أول إعلان رسمي من واشنطن بأن التمويل لا يأتي من داخل السودان، بل من شبكات خارجية.
فهذه الشبكات تعمل في دول إقليمية، وتستخدم شركات تجارية، وتستفيد من ثغرات مصرفية خارج السودان، وتوفر المال والسلاح والخدمات اللوجستية.
وتشير الإجراءات المصرفية إلى أن واشنطن بدأت تضرب الشبكات المالية الإقليمية التي يمكن أن تُستخدم في تمويل إيران، أو تمويل جماعات مسلحة، أو تمويل حروب بالوكالة، أو تمرير أموال لأطراف في السودان.
وواشنطن لا تقول ذلك صراحة، لكنها تلمّح بقوة.
والحرب السودانية أصبحت جزءاً من صراع النفوذ الإقليمي، لذلك تتهم دولاً إقليمية بأنها تدعم أحد طرفي الحرب، وتفتح المجال لتدخلات إيرانية أو روسية.
ولهذا فإن أي خطوة أمريكية ضد دولة متهمة بدعم الحرب أو متهمة بالتعامل مع إيران لا تُقرأ إلا في سياق واحد: محاولة خنق شبكات التمويل التي تغذي الصراع السوداني أو تعزز نفوذ خصوم واشنطن. والولايات المتحدة تعمل على وضع حد واضح :لا تمويل للحرب السودانية عبر شبكات إقليمية.
فالاجراء ضد بنك مصر في الإمارات ليس إلا إجراءً غير مباشر ضد حرب السودان؛ فهو يضرب شبكة مالية إقليمية ويوجّه تحذيراً لدول متهمة بدعم الحرب، ويمنع أي مسار قد تستفيد منه إيران أو وكلاؤها في المنطقة.
وبالتالي يُقرأ الخبر مباشرة من زاوية الضغط على حلفاء الأطراف المتحاربة كشبكة واحدة تغذي الحرب في السودان.
ثانياً: إن التوقيت الذي جاءت فيه هذه الإجراءات هو توقيت حساس، أي بعد جلسة مجلس الأمن الخاصة بالسودان مباشرة، وبعد تصريحات واشنطن بأن دولاً إقليمية تغذي الصراع في السودان. وهذا التزامن ليس صدفة سياسية.
ثالثاً: مصر والإمارات في قلب الاتهامات غير المعلنة؛ فالإمارات متهمة بدعم الدعم السريع، ومصر متهمة بدعم الجيش السوداني، والعقوبات استهدفت فرع بنك مصر في الإمارات، وهو نقطة التقاء بين دولتين لهما دور في الحرب.
رابعاً: أمريكا تستخدم “الاقتصاد” كأداة ضغط، والخزانة قالت حرفياً: “من يسهّل التعاملات لصالح إيران لن يستمر في التمتع بالنظام المالي العالمي.”
هذه الجملة تحديداً ليست عن إيران فقط، بل هي رسالة لكل دولة تستخدم شبكات مالية خارجية في صراعات إقليمية.
كما أن واشنطن تريد محاصرة شبكات التمويل غير الرسمية، فالعقوبات جزء من حملة ضد “شبكات الظل المصرفية” التي تستخدمها إيران. فما تم اتخاذه ضد البنك هو رسالة سياسية حتى للدول الأخرى مثل السعودية؛ فواشنطن تريد أن تقول:
“نحن نراقب كل القنوات المالية التي قد تُستخدم في صراعات المنطقة.”
والإجراءات هذه مساحة تقييد شاملة يمكن أن تُستخدم في أكثر من ملف، كشركات غسل الأموال التي ترتبط بإيران لكنها متداخلة مع شبكات تمويل إقليمية، وتستخدمها أطراف مختلفة تموّل الحرب. فالشبكة التي يمر عبرها التمويل قد تكون جزءاً من منظومة كبيرة.
فالضغط الأمريكي على الدول المتهمة بدعم الحرب ليس مجرد عقوبات تقنية على تعاملات مع إيران، لكنه يخدم ملف السودان.
وبما أن تمويل الحرب في السودان يتم عبر دول أخرى، وليس عبر النظام المصرفي السوداني، وحتى أن كل الدعم الإقليمي لميدان الصراع تحوّل إلى تقديم دعم عسكري عيني كتقديم مسيّرات أو طائرات حربية، فما دون ذلك لن تستطيع الدول تقديم دعم مالي.
لذلك فإن الإجراءات الأمريكية الأخيرة هي بداية لعملية ضغط على الدول المتهمة بدعم الحرب حتى تكف يدها عن الدعم الجوي، فالحرب الآن تُغذّى وتدار من الخارج، وليس من الداخل.
طيف أخير :
#لا_للحرب
راتب المحافظ أو كشف فساد النيابات أو أخبار عن فساد السلطة الكيزانية الفاسدة تجعل السؤال ليس حول كيف يتم هذا الفساد دون محاسبة، فالسلطة الكيزانية الفساد جزء لا يتجزأ من عملها اليومي المعتاد.
لكن السؤال هو: لماذا ترفع الأجهزة الأمنية الغطاء عن فساد بعض الشخصيات في الحكومة الآن؟
فهل بدأ صراع المصالح الداخلي في التنظيم يضرب بعضه البعض!!

Author
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مجانين شرحبيل !
منبر الرأي
(الجنرال في متاهته)
منبر الرأي
يونيو 89 كان حتميا وعقاب التاريخ للاسلاميين .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي
مسار الشرق .. بيضة أم كتيتي!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
الخرطوم “جنة خضراء” – من الرؤية إلى التنفيذ (الجزء الأول)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحرير الوطن السليب .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجريف سواقي مدينة بارا .. بقلم: مقدم ركن/ محمد عثمان محمود عبدالرحيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرومانسية الواقعية والفعل الواجب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أوراق قديمة (10) .. بقلم: د. مصطفى أحمد علي/ الرباط

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss