ينبغي على السلطات السودانية إجراء تحقيق عاجل حول تعذيب شخص ووفاته في الحبس، بالإضافة إلى تقارير حول تعذيب شخصين آخرين تتهمهم السلطات بتقديم معلومات لحركة العدل والمساواة المتمردة.

شخصان يواجهان مخاطر بالغة إثر عمليات تعذيب ووفاة شخص في الحبس بقاعدة عسكرية في غرب دارفور

 

ينبغي على السلطات السودانية إجراء تحقيق عاجل حول تعذيب شخص ووفاته في الحبس، بالإضافة إلى تقارير حول تعذيب شخصين آخرين تتهمهم السلطات بتقديم معلومات لحركة العدل والمساواة المتمردة. كما يجب على السلطات السودانية اتخاذ خطوات فورية لضمان سلامة الشخصين المُشار إليهما، والذين يواجهان باستمرار خطر التعذيب حيث يخضعان للحبس الانفرادي في قاعدة عسكرية في غرب دارفور منذ 17 يوليو بدون أن توجِّه السلطات تهمة إلى أي منهما.

  وأشارت تقارير إلى أن الأشخاص الثلاثة تعرضوا لتعذيب بشع في قاعدة جبل مون العسكرية بمنطقة سيلا غربي دارفور. وكانت علامات تعذيب واضحة قد ظهرت على جسد أبّكر آدم اسحق، البالغ من العمر 32 عاماً، بما في ذلك جروح تعرض لها نتيجة الضرب بآلة حادة، وجرى إدخاله المستشفى التعليمي بمدينة الجنينة، غربي دارفور، في 19 يوليو. وكانت القوات المسلحة السودانية قد اعتقلت اسحق من منزله قبل نحو يومين، في منتصف نهار يوم 17 يوليو، مع شخصين كانا يتناولان معه طعام الإفطار في أول أيام العيد. وفي 19 يوليو جرى نقله إلى المستشفى بواسطة قائد في القوات المسلحة السودانية من قاعدة جبل مون، لكن تقارير أشارت إلى وفاته خلال نقله إلى المستشفى.

  وجرى اعتقال الأشخاص الثلاثة من منزل أبّكر آدم إسحق من قرية كرو كرو، التي تقع إلى الشرق من جبل مون، بواسطة القوات المسلحة السودانية حوالي منتصف نهار يوم 17 يوليو. وأشارت تقارير إلى أن ضباطاً وصلوا إلى منزل إسحق على متن ثلاثة مركبات “لاندكروزر” وطلبوا منهم الركوب بدون أن يبرزوا أي مذكرات اعتقال. ووفقاً لمصادر موثوقة، فإن السلطات قد وجّهت للأشخاص الثلاثة، وجميعهم مزارعون من مسيرية الجبل يعملون في سوق سيلا خلال موسم الجفاف، تهمة تقديم معلومات إلى حركة العدل والمساواة. كما اتُهم أبّكر آدم إسحق بأنه يعمل مخبراً رئيسياً لحركة العدل والمساواة.

  وتشير معلومات إلى أن الأشخاص الثلاثة تعرضوا على مدى يومين للتعذيب، بما في ذلك الضرب المبرح، في قاعدة جبل مون العسكرية. كما أن ثمة معلومات غير مؤكدة حول تعليق أبّكر آدم إسحق من على شجرة وتعرضه للضرب ببندقية كلاشنيكوف عندما كان معلَّقاً. وتشير الإصابات الواضحة على جثته إلى أنه تعرض للطعن أو الضرب بآلة حادة. وقامت السلطات بعد ذلك بإحراق جثة أبّكر آدم إسحق بدون إخطار أفراد أسرته بذلك. يناشد “المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام” الحكومة السودانية بإجراء تحقيق فوري في هذه الادعاءات الخطيرة ومحاسبة المسؤولين عن ارتكابها.

كما يجب على السلطات أن تضمن فوراً سلامة إسماعيل إبراهيم قمر الدين، البالغ من العمر 30 عاماً، والنور عمدة يعقوب، البالغ من العمر 28 عاماً، اللذَين يعُتقد أنهما قيد الاعتقال بمجمع الاستخبارات العسكرية بمدينة الجنينة. وينبغي السماح لهما بتلقي الرعاية الصحية اللازمة والسماح لأفراد أسرتيهما بزيارتهما، والسماح لهما أيضاً بالاستعانة بمحامين، وإطلاق سراحهما فوراً في حال عدم مواجهتهما بتهم قانونية معروفة تتوافق مع المعايير الدولية.

يوجب أن تخضع ادعاءات التعذيب والظروف التي أدت إلى وفاة أبّكر آدم إسحق لتحقيق فوري وشامل يتسم بالحياد والشفافية بواسطة السلطات السودانية.

للاتصال:

info@acjps.org

ككككككككك

مفهوم التنمية المستقلة   .. بقلم: تاج السر عثمان بعد انقلاب 30 يونيو 1989م الإسلاموي في السودان، ورغم الشعارت الدينية التي رفعهاالنظام لتحقيق العدالة، الا ان سياسات النظام التي اعتمدت الخصخصة وسحب

بعد انقلاب 30 يونيو 1989م الإسلاموي في السودان، ورغم الشعارت الدينية التي رفعهاالنظام لتحقيق العدالة، الا ان سياسات النظام التي اعتمدت الخصخصة وسحب الدعم عنالسلع والخدمات الأساسية، مما أدت الي افقار أغلبية الشعب السوداني حيث بلغت نسبة الفقر 94% م، وتصاعد النشاط الطفيلي وتدهور الانتاج الصناعي والزراعي والخدمي،وتزايدت الهجرة من الأرياف الي المدن وإلي خارج السودان، وتم تبديد الفائض الاقتصاديفي الصرف البذخي وتهريبه للخارج والاستثمار في العقارات والمضاربة في الأراضي ونهب اراضي الدولة من خلال تقارير الفساد التي تزكم الأنوف..الخ، وتم نهب عائدات الذهب. ولمينعكس استخراج البترول علي حياة المواطنين العادية، بل تم نهب عائداته من قبل الطفيليين الاسلامويين والتي تقدر بأكثر من 60 مليار دولار، ولم ينعكس البترول علي الزراعة والصناعةوتوفير ودعم خدمات التعليم والصحة، بل تدهورت تلك الخدمات الي درجة الانهيار التام، وأيتنمية يمكن تحقيقها بدون تعليم وصحة؟، وحاليا لايجد المواطنون حتي خدمات الكهرباء والمياه، إضافة لإقتراح زيادة رسوم الكهرباء بنسبة 100%!!! التي تلقي عبء الأزمة علي الجماهير المنهكة اصلا، وازدادت التبعية للمؤسسات الرأسمالية العالمية حتي اصبحت ديون السودان حوالي 46 مليار دولار كما اختل توزيع الدخل القومي حيث أصبح العشرة الأغني لديه حوالي 60%، وال 40% الأفقر لديهم 8% فقط من الدخل القومي(بروفيسور محمد هاشم عوض: السوداني الدولية،السبت 19/3/ 1994م). كما تمت مصادرة الحريات الديمقراطية وتشريد الالاف من الكفاءات من الخدمة المدنية والعسكرية، واعتقال وتعذيب الالاف من المعارضين السياسيين والنقابيين، وتصعيد الحرب توسيعها في جنوب السودان حتي تم انفصاله، واتسعت الحرب لتشمل مناطق دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، وخلفت الالاف من الضحايا والنازحين وأوضاعا إنسانية سيئة. هذا إضافة إلي أن ميزانية الامن والدفاع وصلت إلي 76% من الميزانية العامة، اضافة لتضخم جهاز الدولة الذي يمتص جزءا كبيرا من الميزانية اكبر من ميزانيتي الصحة والتعليم!!. وبالتالي ، كانت نسبة الميزانية المرصودة للتنمية ضئيلة. وخلاصة القول: ان تجربة الاسلامويين لمدة 26 عاما فشلت، مما يؤكد زوال النظام الحالي لفتح الطريق أمام الديمقراطية والحل الشامل لقضايا البلاد ووقف الحرب، وتحسين الاوضاع المعيشية وتحقيق التنمية المستقلة ، وهذا الفشل هو إمتداد اشمل واعمق للتجارب التنمويةالسابقة في البلاد والتي فشلت في تجديد البلاد ووضعها علي اعتاب المجتمع الصناعيالزراعي المتطور، رغم عراقة شعب السودان وحضاراته القديمة التي كانت لاتقل تطورا عنالحضارات المعاصرة لها، كما تم الفشل في ترسيخ الديمقراطية والسلام ورفع مستوياتالمعيشة والارتقاء بخدمات التعليم والصحة والكهرباء والمياه وتوفير البنيات الأساسية اللازمةللتنمية، وأصبح السودان في ذيل قائمة الدول الأكثر تخلفا في العالم، ورغم امكانياته ومواردهالزراعية والحيوانية والبترولية والمعدنية والسياحية، وما زالت مهام التنمية قائمة تنتظر الانجازفي ظروف عالمية(العولمة) وداخلية معقدة.  ماهو مفهوم التنمية المستقلة؟.     عندما نتحدث عن التنمية ننطلق

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً