ناس كتيرة بينهم صحفيين وفنانين ولايفنجية خايفين من عودة قحت للمشهد السياسي …
وقاعدين يضعوا في شروط العودة والتقيد بحسن السير والسلوك ومن بين هؤلاء الصحفي الإنتهازي – ذو القدرات المتواضعة – ضياء الدين بلال
ضياء الدين او الضو في بعض القواميس بقول قحت مفروض ما تكرر تجربة الإقصاء والفوز بكل الكعكة وقال انها عكرت المشهد السياسي الذي انتج الحرب!!!!
اول حاجة قحت ما ح تكون زي الأول وتفك زنقات الجيش والتي تفاقمت منذ حرب 15 أبريل 2023م
قحت او صمود اليوم لن تسعى لإلغاء الديون وجلب المساعدات وإعادة الإعمار دون ضمان تحول سياسي حقيقي يضمن حقوق الجميع بما فيهم تاسيس وشعبها
في التجربة الأولى قامت قحت برفع الحظر الدولي وجلبت المساعدات – وعند سقوط البشير كان في خزينة الدولة فقط خمسة ملايين دولار مخبأة تحت مخدة المخلوع البشير
وفي يوم صبيحة الإنقلاب كانت هناك في خزينة بنك السودان 2 مليار أمريكي سلمها جبريل إبراهيم للفريق البرهان من أجل دعم المجهود الحربي وصرفها على المليشيات …
اليوم الوضع مختلف والخسائر جسيمة والموضوع ما زي ايام هيثم عيشة وبكاء كمال ترباس
صحيح هناك مغازلة لقحت وربط قدومها للسودان بإلغاء أحكام الإعدام ولكن قادة قحت لن يعودوا للسودان من أجل إثبات البراءة من التهم ويعيشوا في ظل عفو البرهان والذي من الممكن ان يتبدل في لحظات إلى ليلة سكاكين طويلة عاشها قادة قحت من قبل …
قدومهم للسودان مفرض يرتبط بتحولات سياسية وأمنية كبيرة من بينها تفكيك المليشيات وإلغاء قانون الوجوه الغريبة والتعاون مع لجان التحقيق الدولية والأممية وبحث إنتهاكات الحرب
ولو عادت قحت بدون تاسيس فسوف تتحول إلى لقمة سائغة وسوف يطلق البرهان سراح الضباح عمر الفاروق وسوف يعود المصباح لمزاولة العمل السياسي والعسكري …
وهذا المشهد لا يمكن تفكيكه دون بندقية الدعم السريع ووجوده في هياكل السلطة الأمنية …
البرهان عاوز استراحة محارب كما حدث في عام 2019م يحتاج لطرف يحمله خراب الحرب ودمارها ومن أجل ذلك رمى الحركة الإسلامية والتي حاربت معه تحت عربات القطار
