تأملات
hosamkam@hotmail.com
• كيف يُحترم القانون في بلد كل شيء فيها قائم على انتهاك هذا القانون!
• اختزال كل سيئات كرة القدم السودانية في شخص الدكتور شداد يصبح طرحاً غير موضوعي ممن يتحدثون عن هزائم منتخبنا من بلدان ضعيفة المستوى في كرة القدم.
• صحيح أن شداد ظل رئيساً للاتحاد العام لفترة ليست بالقصيرة وأنه وقف في وجه بعض المتقرحات التي كان من شأنها أن تسهم في دفع كرة القدم السودانية للأمام.
• لكن ليس من العدل أن نلصق به كل سيء وننسب للآخرين نجاحات ليست موجودة على أرض الواقع أصلاً.
• الحديث المتكرر عن كنكشة شداد يجعلنا نظن واهمين أحياناً أن الرجل هو ( المكنكش) الوحيد في بلد لم تعرف طوال تاريخها سوى الكنكشة والمكنكشين.
• شخصياً رجوت شداد أن يكتفي بالدورتين وأن يفسح المجال لغيره ولم أكن من أنصار الاستثناء.
• لكن الإفراط في الحديث عن كنكشة شداد لا أراه منطقياًً.
• فرئيس الجمهورية الحالي فخامة المشير عمر البشير أكبر ( المكنكشين).
• رؤساء الأحزاب السودانية التقليدية منها ، وما تسمى نفسها بالقوى الحديثة وما هي بحديثة ظلوا أيضاً يمارسون الكنكشة على أصولها.
• حتى المناصب الطوعية تجد أهلنا يمارسون فيها الكنكشة التي نرفضها من شداد.
• قلت غير مرة أن رأيي الإيجابي القوي في الدكتور شداد قد تغير في الفترة الأخيرة لاعتبارات عديدة.
• لكن ذلك لا يعني أن نحمله كل المساوئ.
• ولنتذكر أن من فازوا بالانتخابات موضوع الخلاف والذين استبشر بهم البعض خيراً عملوا مع شداد وعاونوه في كل قراراته الإيجابي منها والسلبي.
• هؤلاء ( نفشوا حبة ريش ) حين أعلن فوزهم وانهالت عليهم التهاني من كل حدب وصوب فراحوا يحدثون الناس عن فك الاحتقانات وإدارة الحوار مع كافة الأطراف!
• شخصياً لم تجد عندي مثل هذه البضاعة سوقاً رائجة.
• إذ كيف يشيدان بشداد وفي نفس الوقت يحملانه عملياً كل أخطاء الماضي بمثل ذاك الحديث.
• كان معتصم كمن يقول للإعلاميين ( خلاص يا جماعة من كان سبب مشاكلنا معكم قد ذهب).
• في أكثر من مقال خلال الأزمة التي يبدو أنها ستستمر لبعض الوقت، قلت أن الحديث عن النظام والقوانين في بلد مثل السودان لا يجدي نفعاً.
• وطالبت لأول مرة أن يتم حل القضية بصورة سلمية وبعيداً عن جدلية العلاقة بين الفيفا والأجهزة الحكومية السودانية.
• لم أقل ذلك إلا لأنني أعلم أن بعضنا يصرخ وينفعل ويطلق التصريحات القوية المعدة للاستهلاك، لكنه سريعاً ما ( يلحس) كلامه عندما يجد الجد.
• وأكدت أيضاً أن التدخلات الخارجية حدثت في قضايا أكبر من كرة القدم بكثير.
• لذلك أن الأفضل لنا ألا نضيع المزيد من الوقت وأن ننحني للعاصفة التي كنت أعلم أننا سوف ننحني لها إن عاجلاً أم آجلاً، طالما أن شداد لجأ للفيفا.
• شداد مكنكش..! طيب ما غيرو برضو مكنكشين في زول قادر يقول ليهم حاجة؟!
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم