noradin@msn.com
كلام الناس
*عندما وصلنا إلى موقع الاحتفال بتدشين إنتاج منجم قبقبة للذهب بعد حوالي نصف ساعة من الطيران بالهيلوكوبتر من مطار أبوحمد، وجدنا كوكبة من الرموز نذكر منهم على سبيل المثال المشير عبد الرحمن سوار الدهب والدكتور محمد ماء العينين سفير جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب، والسيد عبد العزيز أبارو رئيس ومدير شركة مناجم المغربية العالمية، والدكتور أبوبكر مصطفى رئيس مجلس إدارة شركة ديباج للاستثمار والخدمات، وبعض إداريي وفنيي شركتي مناجم المغربية ومانوب السودانية.
*الإبداع السوداني كان حاضراً من خلال الفرق الغنائية الاستعراضية التي واصلت عروضها منذ لحظة وصولنا لموقع الاحتفال وحتى وصول الرئيس وسط تجاوب وانفعال الحضور بمن فيهم ضيوفنا الشركاء، وقد لفت تجاوب الجيولوجية المغربية انتباه إحدى العارضات فتقدمت نحوها لتحيتها الأمر الذي زاد انفعالها بالأداء الجميل الذي تابعته حتى نهاية العرض.
*قبل حفل التدشين وقفنا مع الدكتور ماء العينين الذي حدثنا عن عمق العلاقات المغربية السودانية التي تعززت دينيا واجتماعيا منذ قديم الزمان، وكيف أن هذه العلاقات تطورت وتبلورت في التوقيع على 29 اتفاقية متعددة الأغراض من بينها اتفاقية التعدين التي وقعت بين مجموعة مناجم المغربية ومانوب السودانية، التي بموجبها تم تشييد المصنع الأولي لاستخلاص الذهب بمربع 15 بقبقبة.
*قال سفير جلالة الملك محمد السادس إن اختيار السودان لم يكن إعتباطا وإنما بعد دراسة وتدقيق ونتيجة للإرادة السياسية المشتركة من قائدي البلدين، وأضاف قائلا: “إن هذا العمل الاستثماري يتضمن رسالة مهمة لتشجيع الاستثمار في بلادنا”.
*أكدت شركة مناجم التي احتفلنا بإنتاجها نهار الخميس الماضي التزامها الاجتماعي، وبدأت بالفعل في تنفيذ مجموعة من المشروعات الخدمية في مجالات الصحة والتعليم، وأعلنت التزامها بمبادئ التنمية المستدامة بالتركيز على حسن التدبير والمحافظة على البيئة وتقديم خدمات اجتماعية واقتصادية للمجتمعات المحيطة بموقع الإنتاج.
*من بين أولويات مشروع وادي قبقبة تحقيق التواصل مع السلطات المحلية والدخول في شراكات مع الجامعات السودانية، وقد شرعت في بناء سكن مدرسي، إضافة لعيادة عيون متنقلة في محلية أبوحمد، وحفر بئري مياه، وأعلنت الشركة عن خطة للمساهمة في تكاليف النقل المدرسي.
*هذه بداية مبشرة لمشروع منجم قبقبة الذي قام على دراسات ميدانية من شركة مناجم المغربية التي تعتبر الرائدة في المغرب حيث امتد نشاطها لثمانين عاما في صناعة التعدين والأنشطة المنجمية في المغرب وفي أفريقيا.
*مثل هذه الشراكات (الذهبية) تسهم بصورة فاعلة ليس فقط في تغذية الموارد المالية للبلاد، وإنما تلقي بظلالها الطيبة على المجتمع المحيط والبيئة المحلية التي بدأت تنتعش بالفعل بسبب هذا الحراك الاقتصادي والخدمي خاصة في محلية أبوحمد.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم