عزيزي القارئ ليس سؤالي السابق عن من هو مصمم شعار جامعة الخرطوم تقليلاً من شان أحد. بالعكس” الكونفيوشن” في هل الاستاذ مجذوب رباح بس قالوا له هاك ونفذ أم كان له أيضاً رأي؟ …إلخ أما الكتابة العربية الظاهرة على الشعار توضح أسلوب أستاذنا الموقر الصلحي، ربنا يمتعه بالصحة وقوة البدن والرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى للأستاذين النذير دفع الله ومجذوب رباح
مرةً أخرى عودة للموضوع، وعند جهينة الخبر اليقين، مشكوراً تكرم أخي العزيز التشكيلي والبروفيسور فى علم الجمال من جامعة أوبسالا في السويد محمد ابوسبيب موضحاً ملابسات ولوج تشكيليين إثنين فى تصميم أوانتاج هذا الشعار. الشكر لك أخي محمد على التوضيح وهذا واجب يحمد لك للتوثيق ولتاريخ يستمر إلي أجل غير معلوم.
(1)
عزيزي دكتور عبدالمنعم
التحيات الطيبات وكل الشكر والتقدير على تطرقك لمثل هذه القضايا الهامة.
عمل الشعار كما هو معروف عادةً ما يكون مشترك بين صاحب الشعار ومصممه.
أهداف الشعار ورسالته يوفرها بالطبع صاحب الشعار إلى جانب أي مقترحات
لأشكال ورموز يقترحها وكل ذلك قابل للنقاش كما حدث في حالة شعار جامعة
الخرطوم ويعمل المصمم في الإخراج البصري الجمالي وهذا أيضاً يطرح للنقاش
والملاحظات وقابل للإضافة والحذف وما جرى بخصوص شعار الجامعة واضح لم
يخرج عن هذا الإطار، أما دور الأستاذ رباح فأعتقد هو دور المنتج فقط كما
ذكر بروفسور النذير ورباح كمتخصص في طباعة المنسوجات (رئيس القسم في كلية
الفنون لوقت طويل) قد قام بطباعة الشعار بطريقة السلك سكرين كما هو مصمم
من جانب الصلحي.
أطيب تحياتي
محمد أبوسبيب
(2)
بمناسبة الشعار والحديث هنا عن هذه الجامعة العريقة وعزيزة على كل سوداني ( جامعة الخرطوم) وصلتني مشاركة كريمة ثانية من الأخ الفاضل الدكتور حسن حميدة من ألمانيا ، مشيداً بجهود هذا الرعيل الأول من الاساتذة الوطنيين ومحترمين، وضمن فى نفس الوقت مقابلة صوتية تاريخية تم بثها على راديو أمدرمان مع البروفيسور النذير دفع الله، جداً كانت ممتعة ومفيدة وعبرها يفهم المستمع كيف كان يفكر البروفيسور وينظر لمستقبل التعليم في السودان بعين ثاقبة وكيف كان قلقاً لضياع فرص التعليم الجامعي لكثير من الشباب الذين لم يتمكنوا من المنافسة لدخول الجامعة الوحيدة فى ذلك الزمن وكان يرجو أن يستفاد من تلك الأعداد الكبيرة والتي ستزيد بمرور السنين فى التعليم الفني والحرفي بفتح معاهد متخصصة والسودان فى أمس الحاجة للفنيين. وهذه النوعية من التخصصات الفنية نفتقرها ختى اليوم فى السودان ( مثلاً لا ادري إن كان يوجد الآن معهد يخرج سباكين او فنيي كهرباء وهلم جراً) المقابلة والتي تشتمل كذلك على صور تاريخية عن الجامعة وشعارها ” المعني سالفاً بالنقاش” على هذا الرابط من اليوتيوب.
مع التحيات أقترح عليك عزيزي القارئ أن تستمتع لهذا البروفيسور الجليل عليه رحمة الله ومشاهدة صور صارت تاريخية ، ربما سوف لن تراها فى أي مكان آخر
عبدالمنعم
drabdelmoneim@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم