باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن ابوزينب عمر
حسن ابوزينب عمر عرض كل المقالات

شعراء بالوكالة ..الحلنقي وهاشم صديق نموذجا

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2026 10:21 مساءً
شارك

بقلم : حسن أبوزينب عمر

لا تختلف عنزتان بأن الشعر والغناء والأدب وحتى السياسة هي نتاج لتجارب عاشها بشر فرحا و حبورا كانت أم ألما ومرارة تجرعها المبدع فلولا حالة الفرقة والشتات التي كانت عليها ايطاليا لما كتب المفكر الايطالي نيكولو مكيافيلي اطروحته السياسية الشهيرة (الأمير) عام 1513 التي دعا فيها الحكام لاتخاذ السلطة المطلقة للحفاظ على وحدة البلاد بغض النظر عن المعايير الأخلاقية مشيرا بأن (الغاية تبرر الوسيلة) ولولا فشل الشرعية للملكيات المطلقة والثيوقراطية كأساس للحكم لما كتب الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو كتابه (العقد الاجتماعي) ولولا قيام عبد الكريم قاسم بنفي الشاعر بدر شاكر السياب الى الكويت عام 1965 لما تذوقنا وجع المنافي في قصيدته الخالدة (غريب على الخليج) وكلها حقائق لخصها المثل السوداني في ثلاثة كلمات هي (الجمرة تحرق الواطيها ) ..لكن السؤال هنا هل يستطيع شاعر أن يدخل عالم شاعرٍ آخر ليتقمص شخصية ثانية دون أن يطيء الجمرة الحارقة ؟
(2)
الجواب نعم، يمكن للشاعر أن يتقمص شخصية ثانية، ويُعرف هذا الأسلوب الأدبي بـقناع الشاعر
The Mask
.Personaأو المونولوج الدرامي
من خلال هذا الأسلوب، يتجرد الشاعر من هويته الحقيقية ليتحدث بلسان شخصية أخرى (تاريخية، أسطورية، واقعية، أو حتى جماد) ليعبر عن أفكار ومشاعر قد لا تمثله شخصياً.
أهداف تقمص شخصية ثانية في الشعر كثيرة منها
الحرية التعبيرية هروبا من مقص الرقيب الاجتماعي أو السياسي عبر تمرير الأفكار على لسان شخصية أخرى.
وثانيا الموضوعية الأدبية لفصل عواطف الشاعر الذاتية عن التجربة الإنسانية العامة التي يطرحها. وثالثا
الإسقاط التاريخي باستدعاء شخصية من الماضي لإسقاط مواقفها على الواقع الحاضر. ورابعا هناك
الإثارة الدرامية بهدف تحويل القصيدة من التعبير الغنائي الفردي إلى مشهد حوار أو بوح يشبه المسرح .
(3)
هناك أمثلة شهيرة في الشعر العربي والعالمي فالشاعر بدر شاكر السياب تقمص شخصيات أسطورية وتاريخية كثيرة ليعبر عن همومه وهموم وطنه مثل شخصية المسيح في قصيدة المسيح بعد الصلب) أما أمل دنقل فقد تقمص شخصية (كليب) في قصيدته الشهيرة (لا تصالح) ليوجه وصايا ترفض الاستسلام فيما استخدم صلاح عبد الصبورقناع المتصوف (الحلاج) ليعكس صراع المثقف مع السلطة والمجتمع.أما رائد (المونولوج الدرامي) في الشعر الإنجليزي روبرت براونينغ فقد اشتهر بتقمص شخصيات تاريخية ونفسية معقدة ببراعة.
(4)
في السودان فالأمر يختلف تماما فمصدر التقمص ناتج هنا فقط من تفاعل مع محنة صديق من باب الطيبة والمجاملة او (الجدعنة) على طريقة الأخوة المصريين .. اسحاق الحلنقي مثلا لعب دور التقمص مرتين الأولى مع الفنان التاج مكي في قصيدة (حبيت عشانك كسلا ) والثانية مع الفنان محمد الأمين في أغنية (شال النوار) . في الحالتين فليس الحلنقي هو الذي عاش التجربة وتأثر بها ففي الأولي يحكي الحلنقي عن تجربته مع مكي وقصة ميلاد أغنية (حبيت عشانك كسلا) فيقول وقتها كنا والفنان التاج مكي نأتي الى كسلا في الزيارات وكان التاج يقطن كوستي فطلب مني ذات مرة أن أكتب له أغنية لاهدائها بأحد فاتنات كسلا التي كانت تقابل اعجابه بها بتمنع سيما وان اللغة لا تسعفه فكتب ليس تعبيرا عن تجربة شخصية مع حسناء كسلا بل اكراما للتاج مكي فكتب يقول
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانها
واخترت ارض التاكا الشـــــــــاربه من ريحانها
ظلم الزمان الخاني يا ريتو لو كان خـــــــــانك
ليه جرت واتنكرتي ليه لي الساب ديارو عشانك
قدر عشانك كسلا
كلمني قوليها فاكر ليالي القــــــــــــــــــاش لمن الحنين عاودنـــــــــي بعطفك الجــــياش
جفيت حبيب ما خانك من نور بسيمتك عاش انا تاني ما بتلقاني يوم في طريقك مــاش
صوت السواقي الحاني ذكرني ماضي بعيد وعلى الرمــــــــــال آثارك طرتني ليلة عــيد
المني قلبك ينسى يرفس غــــــــــلاوة الريد
باقي الطريق بمشــــيهو خليني فيهو وحيد والحب عذاب في كسلا .
(4)
أما الثانية (شال النوار) المعروفة رسمياً باسم (وعد النوار أو ياريت) فلم تكن أيضا تجربة شخصية للحلنقي بل كانت تعبيرا عن مشاعر آخر هو الفنان محمد الأمين وتفاصيلها ان الحلنقي زار الفنان في منزله في أمسية خريفية
ووجده يعيش حالة من الترقب والانتظار لخطيبته (وزوجته لاحقاً). والتي لم تحضر فطلب منه ود الأمين استلهام مشاعر الانتظار والتوتر العاطفي التي كان يمر بها صديقه فطلب ورقة وقلم ليتألف اللحن والكلمات في لحظة إبداعية مشتركة وتلقائية.
شال النوّار ظلل بيتنا من بهجة وعدك وما جيتنا
وفضلنا وحاتك منتظرين شوف وين روحتنا وديتنا
ياريت من أول وريتنا إنك يمكن تتأخر يوم
كان غايتو اتطمنا شوية وبحرك يا ليل ما طفنا نجومه
بيقولوا الغايب عذره معاه وفي غيابك ياما نشيل اللوم
العيد الجاب الناس لينا ما جابك وتفرح عينينا .
(5)

لكن تظل قصة اغنيه النهايه للفنان سيد خليفة وكلمات الشاعر هاشم صديق هي الأبلغ وصفا والأكثر صدقا في التعبيرعن عذابات الآخرين .. مناسبة الاغنيه ان زمالة راسخة كانت تجمع هاشم صديق ومكي سناده الذي تقدم لخطبة احد حسناوات ام درمان ولكنه تعرض لشاكوش لم يكن يتوقعه من الفتاة .. لم يتعقد ولم ينزوي الى نفسه حزنا وحسرة بل تمالك نفسه وتوجه بصدمته الى منزلها أمسية الزفاف وقدم لها كل التبريكات متحاملا على الامه وكأن شيئا لم يحدث ولكنه الذي تمكن من الانتقام ليس الضحية نفسه بل صديقه الشاعر هاشم صديق الذي صاغ التجربة بكلمات ومفردات ومشاعر حقيقية صادقة ومؤثرة وكأنه هو الذي خاض تجربة الحزن العميق روحا وجسدا ليصوغ من تفاصيلها قصيدة سارت بها الركبان وهي قصيدة (النهايه) التي صورت مشاعر الفراق ووداع الحبيب، حيث يصف الشاعر مشهد غروب الشمس والنجوم الصامتة كدموع المحبين، متناولًا الألم واليأس من خلال صور شعرية كدموع الراهب وطيف الحبيب و التي زادتها جمالا وعذوبة حنجرة الفنان سيد خليفه .
في يوم غريب فيهو الشمس لمت غروبها وسافرت
بانت نجوم متفرقة زي الدموع في خد حبيب ودع حبيبتو السافرت
والليل ضفائر حزنو مداها الآلم زي التقول عارف النهاية القاربت
والكون حزين خايف الهجير شاف الربيع غابت شهورو وهاجرت
ماتت خطاي ضاع الأمل واحترت في خوفي الدفين
ومشيت طريق اسمو المصير ودعت زهرات الأمل ورجعت لي آلمي الكبير
حسيت شعور الراهب السار سنين مشتاق يفتش ليهو داير لمن تعب سألت دموعو على الدرب
ياحلمي عيش ياحبي عيش كلمات خطاب من الحبيب اختار النهاية
حروفو الدموع وسطرو النحيب والحسرة كانت فيه غاية خلاني أغرق في المصير وانا لسا عايش في البداية
واندم على الحلم اللي راح وأطفي الشموع وأبكي النهاية
(6)
على مثل هذا المنوال سار الشاعر أبراهيم رجب يقول
يا الخرطوم يا العندى جمالك ….جنة رضوان
طوول عمرى ما شفت مثالك فى اى مكاااان
انا هنا شبيت يا وطنى زيك ما لقيت يا وطنى
كانت ايام يا وطنى زى الأحلام يا وطنى
انا بفخر بيك يا وطنى بالروح افديك يا وطنى
بقي أن تعلم ان الشاعر ابراهيم رجب الذي صاغ هذه الكلمات المبحرة في الوطنية لم يكن سودانيا بل كان أحد مدرسي البعثة التعليمية المصرية ..
نفس الحال مع الشاعر المصري صلاح عبد الصبورالذي تغزل في الخرطوم وكأنه أحد أبنائها قائلا
ﻻ ﺍﻟﺴﺎﻣﺒﺎ ﻭﻻ ﺍﻟﺮﻣﺒﺎ ﺗﺴﺎﻭﻳﻬﺎ ﻻ ﺍﻟﺘﺎﻧﻐﻮ ﻭﻻﺳﻮﻳﻨﻐﻮ ﻳﺪﺍﻧﻴﻬﺎ
ﻭﻻ ﻃﺒﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﺭ ﻭﻻ ﺭﻗﺺ ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ﺍﻟﺤﻤﺮ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﻭﻻ ﻫﺬﻱ ﻭﻻ ﺗﻠﻚ ﻭﻻ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺴﺎﻭﻱ ﺭﻗﺼﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻳﺎ ﺳﻤﺮﺍ .

oabuzinap@gmail.com

Author
حسن ابوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الانذارات المبكرة (5) .. مأتم الدراما السودانية !! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
أعالي النيل الأزرق وممالكه ومدينة سنار قبل القرن 15 م .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الشعب يودع حبيبه .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
لجنة أطباء السودان المركزية: ارتقاء روحُ شهيدٍ ثالث إثر إصابته بالرصاص الحي من قبل قوات السلطة الانقلابية في مليونية 2 يناير
حرب السودان وابتذال قضية الانتهاكات! .. بقلم: رشا عوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحم نفسك اليوم .. إلا والندم .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

أهابيلٌ أم قابيلٌ أنت؟ .. بقلم: عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هم والصافي جعفر .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

إصلاح الخدمة المدنية: تحديات الفترة الانتقالية .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss