باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شلخوه عشان يخلي الكضب

اخر تحديث: 20 فبراير, 2026 11:18 صباحًا
شارك

بقلم: قير تور تونق

هناك احداث يتحير المتلقي في تصنيفها: كوارث ام طرائف ؟!.
‎المهم… قصتنا هنا قد تجعلك متحيراً في التصنيف ، قد تبكي تعاطفا أو تضحك طرفة… يتوقف الأمر وفق وجهة نظرك و كيف تعاملت مع القصة .
‎القصة حدثت في نهاية العام ١٩٧٩م بالخرطوم ، و أبطالها عمال بناء وإنشاءات مع مدير عملهم (المقاول).
‎في الخرطوم حتى وقت مغادرتي لها أصحاب الحرف اليدوية و العمال يعملون بنظام اليومية و يتم صرف الرواتب نهاية كل أسبوع ، يتم الصرف كل يوم خميس.
‎ابطال قصتنا هذه كانوا يتوقعون صرف رواتبهم في عصر ذلك الخميس عندما حضر إليهم المقاول الذي قام بمعاينة المباني و تأكد من إنتهاء العمل على ما يرام. طلب من العمال انتظاره لانه ذاهب لاحضار النقود … لكنه لم يعد حتى حل الظلام و لم تكن الهواتف متوفرة في ذلك الزمن … فغادر العمال و في الأسبوع الثاني ذهبوا إلى منزل المقاول الذي استقبلهم ببشاشة و حفاوة و اعتذر لهم عما حصل الاسبوع السابق. و أخبرهم بأن هناك أشياء جعلته يتأخر عنهم . اجلسهم و دخل بيته ثم خرج بالباب الخلفي لللبيت ، و عندما شعر العمال بطول غياب الرجل طرقوا الباب ففتح أحد أبناءه الباب ليخبر العمال بأن والدهم غير موجود .
‎تسبب هذا الفعل في غضب العمال و حاولوا الثورة لكن رئيسهم طلب منهم الهدوء و قال لهم بأن المقاول يتصرف معهم باستهتار و يمارس الكذب بسبب أنه ليس ناضجاً و ما زال عقله عقل (ضول= طفل) … عند النوير و الدينكا ضول هو الشخص غير المشلخ و عليه فالمرأة و الطفل متساويان في التفكير ..و واصل رئيس العمال فكرته لفريقه قائلا بأن الخطوة التالية في المرة القادمة هو أن يقوموا بتأهيله و تصحيح مساره حتى يترك الكذب الذي ليست من شيم الكبار و الرجال .
‎ذهب العمال من أمام بيت المقاول و هم قد أمنوا على فكرة رئيسهم.
‎في الأسبوع التالي جاء العمال لكنهم لم يقفوا كلهم أمام الباب فقد أرسلوا شخصاً واحداً فقط ليطرق الباب و اختبأ البقية ، و عندما تم فتح الباب و ظهر الشخص المقصود هجموا عليه بسرعة و اجلسوه أرضا ثم رسموا الشلوخ على جبينه و هو يصرخ حتى اكتملت الخطوط الخمسة على جبينه… عنده تركوه و قالوا له منذ اليوم لم تعد طفلا يكذب و يتلاعب بمشاعر الكبار فقد انتقلت إلى مصاف الرجال.
‎اغمي على الرجل و تم الذهاب به إلى المستشفى و ألقت الشرطة القبض على العمال ، لكن المقاول لم يلحق به أذى جسيم إذ كان مجرد جروح على الجبين شفيت بعد تلقيه علاج البنسلين.

و في يوم المحكمة قال رئيس العمال بأن الذي قام به هو مجرد تصحيح مسار شخص ظل يغشهم و يكذب لهم بسبب أنه كان يحمل عقل الطفولة معه و لن يتكرر ذلك الفعل بعد رسم الشلوخ على جبينه .
‎اعنرف المجنى عليه أمام القاضي بأنه خدع العمال لأسبوعين متتاليين و لم يسلمهم أجورهم مما اغضبهم عليه و هم غير مخطئين.
‎تم إخلاء سبيلهم بالبراءة و صارت بينهم صداقة قوية بحكم رابط الشلوخ
‎…رايك شنو عزيزي القارئ هل أخطأ العمال في حق المقاول وقته ؟!.

geertong2022@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بعد التقرير الأممي .. هل ينجح السودانيون في تحقيق حلم الدولة المدنية..؟! .. بقلم: خالد عبدالله ابواحمد
الأخبار
الأبيض.. المدينة التي قد تحدد مسار الحرب في السودان
منبر الرأي
من الوصاية إلى الاستعمار: آخر فصول المأساة السودانية
منبر الرأي
تفكير بصوت عال عن هستيريا الأختطاف بغرض سرقة الاعضاء البشرية .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
سودان في كهف..مشكلة العقل والثقافة الفاشلة..! .. بقلم: مجاهد بشير

مقالات ذات صلة

مقتطفات من تراث قبائل جبال النوبة وجنوب كردفان

عادل سيد احمد
منبر الرأي

السيدين : الصادق المهدي ومبارك الفاضل .. الحزب أم السلطة ! .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
اجتماعيات

تضامن قوى المجتمع السوداني ينعى بروفيسور شاكر، أحد أبرز مؤسسيه

طارق الجزولي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة [256]

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss