باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صديق الصادق المهدي… بين شعار “لا للحرب” وشرعنة جيش البرهان

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2025 11:00 صباحًا
شارك

د احمد التيجاني سيد احمد
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
في سلسلة تغريداته الأخيرة، قدّم صديق الصادق المهدي نفسه كصوت داعم لوقف الحرب والانفتاح على المجتمع الدولي، مشددًا على ضرورة إخضاع القوات المساندة لقيادة الجيش ومنع السلاح من أن يتحول إلى أداة لتصفية الخصومات الشخصية. حمل خطابه نبرة أخلاقية، توازن بين حماية المدنيين، وضبط الانتهاكات، والدعوة إلى مسار سلام شامل.

لكن قراءة هذه المواقف لا تكتمل دون استحضار مساره منذ انقلاب البرهان في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١. فصديق المهدي لم يتخذ موقفًا قاطعًا ضد الانقلاب، بل ظلّ أسير سياسة التوفيق والمساومة، مشاركًا في جهود الآلية الثلاثية التي أعطت البرهان وحميدتي شرعية إضافية. ومع اندلاع الحرب في ١٥ أبريل ٢٠٢٣، ركّز خطابه على إدانة انتهاكات الدعم السريع، متجنبًا توجيه نقد مباشر للجيش والبرهان، وكأنه يرسّخ صورة الجيش – رغم تغلغل الكيزان فيه – باعتباره الإطار الوحيد لإعادة البناء.

الأمر لا ينفصل عن شبكة أوسع من داخل حزب الأمة القومي وأسرة المهدي، حيث اصطفّ عدد من المقربين مع خطّ التفاوض والمهادنة مع العسكريين، بل إن بعضًا من رموز الحزب كانوا شركاء في حكومات البشير قبل الثورة. هذا الإرث جعل خطاب “لا للحرب” يبدو أقرب إلى إعادة تدوير شرعية البرهان، أكثر منه طرحًا جذريًا لبناء جيش جديد أو مشروع تأسيسي حقيقي.

باختصار، تغريدات صديق المهدي ترفع لافتة سامية – لا للحرب – لكنها في جوهرها تواصل تقليدًا قديمًا لآل المهدي: التموضع بين الأطراف المتصارعة، والرهان على المجتمع الدولي، مع تفادي أي قطيعة صريحة مع مشروع الكيزان والبرهان.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

عضو موسس في تحالف تأسيس

ا ١٨ أغسطس ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا.

المراجع

١. تغريدات صديق الصادق المهدي (أغسطس ٢٠٢٥) – المصدر: منصة X (تويتر سابقًا).

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
لماذا الإصرار على الشرعية الثورية بعد سقوط النظام؟
الأخبار
الجامعة العربية تؤكد وقوفها مع السودان
التقديرات السكانية ومؤشرات التنمية في السودان
الأخبار
ثلاثة أشخاص من دارفور يواجهون أحكاماً ببتر اليد اليمنى بموجب قرار محكمة

مقالات ذات صلة

Uncategorized

لجنة التفكيك- حِيال الارتداد لخطاب “الثورية” في زمن التلاشي الوطني

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

هروب الكاردينال .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترليونات وداد .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

د.العماس وH.T.T.I .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss