باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله يوسف حمدالنيل عرض كل المقالات

صلح الحديبية وصلح البرهان ؟

اخر تحديث: 28 يوليو, 2026 8:24 مساءً
شارك

عبدالله يوسف حمدالنيل

Abdallhmad1951@gmail.com

وقف الحرب؟

كلنا يسعى لوقف الحرب ، ووقف اطلاق النار . كل حسب رؤيته لوقف الحرب … اما بالحوار بين طرفي الصراع ، او ان يستسلم طرف للطرف الاخر سلميا ، او بداوني بالتي كانت هي الداء …اي وقف الحرب بالية الحرب والقضاء المبرم على الطرف الثاني في الميدان ، كما تخطط الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني … اي الجيش والحكومة الحالية في بورتسودان والخرطوم .

لا يمكن ان ننجح في وقف الحرب باي الية نتفق عليها ، الا اذا فرزنا وفصلنا بين فترتين زمنيتين :

الفترة الاولى هي الفترة الانتقالية … حيث لا تطبيق لاي عدالة ، حيث لا محاسبات ، ولا محاكمات لقادة الطرف الاخر … بل تركيز حصري على تثبيت السلام ، مع خروج العسكر من الساحة السياسية ، وبقائهم في ثكناتهم .

الفترة الثانية هي الفترة الديمقراطية المدنية الحقة ذات المصداقية ، حيث السلام مع تطبيق العدالة وانفاذ حكم القانون … فالجرائم الكبرى لا تسقط بالتقادم .

بدون هذا الفرز بين الفترتين ، لن ننجح في وقف الحرب .

دعنا ناخذ صلح الحديبية كمثال ، للفصل بين الفترة الانتقالية قبل فتح مكة ، والفترة الديمقراطية بعد فتح مكة ؟

نعم … يجب ان نتخذ من صلح الحديبية ، في عام 627 ، مثالا نحتذيه … اذا اردنا وقف الحرب ؟ والا فسوف تستمر الحرب الى اجل غير مسمى ؟

قدم المعصوم ، في الحديبية ، كثيرا من التنازلات المهمة لكفار قريش لضمان تحقيق السلام في الفترة الانتقالية التي سبقت فتح مكة … نختزل ادناه ، مثالا وتدليلا وليس حصرا ، ثلاثة منها :

واحد :

قبل بشطب كلمتي ( رسول الله ) بعد ذكر اسمه ، من وثيقة الصلح ، بينه وكفار قريش .

اتنين :

قبل بشطب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) من فاتحة وثيقة الصلح .

تلاتة :

قبل بان ياتمر بامر كفار قريش ويرجع من الحديبية الى المدينة المنورة ، ويعود في العام التالي 628 لاداء العمرة في مكة .

صلح الحديبية ضمن وقف الحرب بين المسلمين والكفار … وهذه هي الجائزة الكبري .

اكد صلح الحديبية لكفار قريش ان المسلمين على اخلاق عالية ، مرنون ومتفاهمون ويسعون للسلام ووقف الحرب ، بالتي هي احسن.

مدح سبحانه وتعالى رسوله الكريم لعقده صلح الحديبية مع كفار قريش ، فانزل سورة الفتح :

… انا فتحنا لك فتحا مبينا ….

صلح الحديبية هو الفتح المبين لما احتواه من تنازلات خلال الفترة الانتقالية قبل فتح فتح مكة ؟؟

ندعو لصلح الحديبية بين طرفي الحرب في السودان . وهذا ليس بامر عسير ، فقد نجح الرئيس سلفاكير ، في 11 ديسمبر 2025 ، في عقد صلح الحديبية بين الجيش والدعامة في منطقة هجليج … فتوقف الهجوم العسكري الهجومي بين طرفي الحرب ، وتسمر كل طرف في موقعه ، وسمح كل طرف بهدنة انسانية غير محدودة زمنيا ، وساد السلام ، ولا يزال سائدا ، في منطقة هجليج .

في هذا السياق ، تسال خالد الخياري مساعد الامين العام للامم المتحدة عن كيف قبلت حكومة بورتسودان بوقف الحرب وبدء هدنة انسانية في منطقة هجليج بسبب البترول … وترفض نفس حكومة بورتسودان وقف الحرب في بقية السودان … هل البترول في هجليج اغلى من الدم في بقية السودان … او كما تسال خالد الخياري ؟

سؤال كالسعال الديكي ؟

الحالة السودانية ؟

في الحالة السودانية ، يجب ان نفصل فصلا تاما وكاملا بين السلام الذي نركز عليه ، وحصريا ، خلال الفترة الانتقالية ، وبدون تطبيق لاي عدالة سياسية ، وبدون محاكمات لقادة الطرف الاخر … هذا من جانب …ومن الجانب المقابل نقوم بانفاذ السلام وتطبيق العدالة ، معا ، خلال الفترة الديمقراطية التي تعقب الفترة الانتقالية .

القضية ، في كلمة :

أن نفصل ، خلال الفترة الانتقالية ، بين السلام والعدالة ، فنركز وحصريا على وقف الحرب ، وعلى نشر السلام … ويمكن لتطبيق العدالة ان ينتظر للفترة الديمقراطية ؟ نعم .. نرجي انفاذ العدالة والسلام معا للفترة الديمقراطية التي تعقب الفترة الانتقالية .

نقطة على السطر .

صفحة جديدة .

نقول :

نعم .. القضية ان نبني سلاما خلال الفترة الانتقالية الهشة ، ونوقف الحرب بدون اي محاسبة للمجرمين من طرفي النزاع . لا تطبيق للعدالة خلال الفترة الانتقالية الهشة ، بل وقف كامل وشامل للحرب ، وتكوين حكومة مدنية ذات مصداقية ، اي تحتكر السلطة التنفيذية ، وتشرف على عقد انتخابات حرة ونزيهة ، باشراف دولي قوي . وعودة العسكر من طرفي النزاع … خلال الفترة الانتقالية … الى ثكناتهم بدون اي محاسبات او محاكمات .

نعم … تعقب هذا السلام الحصري خلال الفترة الانتقالية … تطبيق عدالة وسلام خلال الفترة الديمقراطية … وقطعا لن نجمع بين السلام وتطبيق العدالة خلال الفترة الانتقالية .

نعم … يجب ان نميز ونفرق بين الفترة الانتقالية الهشة والمحدودة زمانا ، والفترة الديمقراطية الصلبة وغير المحدودة زمانا .

نكرر فالتكرار يعلم الشطار .

فترتان … انتقالية وديمقراطية ؟

في تناولنا لمفهومي السلام والعدالة ، نميز تمييزا قاطعا وفاصلا بين فترتين :

الفترة الاولى هي الفترة الانتقالية .

الفترة الثانية هي الفترة الديمقراطية .

تطالب الرباعية بهدنة انسانية مدتها 3 شهور ، تعقبها هدنة سياسية مدتها 9 شهور . وتمثل … الهدنتين ومدتهما 12 شهرا … الفترة الانتقالية .

نطالب بالتركيز حصريا على السلام خلال الفترة الانتقالية . خلال الفترة الانتقالية ، نفتح كل ابواب الخروج امام المتحاربين . كل فريق محارب يلزم مكانه ، وينعدم الخيار العسكري الهجومي . لا تكون هناك محاسبات او محاكمات او اي نوع من انواع انفاذ العدالة خلال الفترة الانتقالية . تكون الفترة الانتقالية لوقف اطلاق النار ، ووقف الحرب ، والاتفاق على الترتيبات العسكرية والامنية … بحيث ينعدم ويزول الخيار العسكري الهجومي .

خلال الفترة الانتقالية ، نعمل على انفاذ صلح هجليج في بقية السودان … حيث وقف كامل لاطلاق النار ، ووقف كامل للحرب ، ووقف كامل للخيار العسكري الهجومي ؟

الثقة مفتاح الفرج ؟

اهم مكسب نسعى لتحقيقه بعد وقف الحرب ، هو اعادة الثقة بين الطرفين المتحاربين … الجيش ومستنفريه المسلحين من جانب ، ومن الجانب المقابل قوات الدعم السريع ومستنفريها المسلحين . اعادة الثقة بين الطرفين المتحاربين يقود الى سلام حقيقي ، وليس سلاما هشا يتقوض بسبب اي شرارة ؟

إذا أغلقت العدالة ، خلال الفترة الانتقالية ، كل أبواب الخروج أمام المتحاربين، سنطيل أمد الحرب. وهذا السيناريو مرفوض لانه يطيل امد الحرب . لذلك يجب … خلال الفترة الانتقالية … ان نفتح كل ابواب الخروج امام المتحاربين ، وبدون انفاذ للعدالة ، وبدون اي محاسبات ، او محاكمات ؟ وليذهب جميع المتحاربين ، خلال الفترة الانتقالية ، فهم الطلقاء .

وعندما ناتي للفترة الديمقراطية ، وتكوين حكومة مدنية ذات مصداقية ، اي تحتكر السلطة التنفيذية ، وتضمن رجوع العسكر ، كل العسكر ، الى ثكناتهم ، وتكوين جيش قومي ياتمر بامر الحكومة المدنية … عندما نصل الى الفترة الديمقراطية ذات المصداقية ، نبدا في المحاسبات لكل من ارتكب جريمة قبل الفترة الديمقراطية … ويمكن بالاضافة للمحاكمات عقد لجان الحقيقة والمصالحة كما في تجربة جنوب افريقيا .

بدون هذا الفصل بين الفترة الانتقالية من جانب ، ومن الجانب المقابل الفترة الديمقراطية … بدون هذا الفصل سوف تستمر الحرب الى اجل غير مسمى .

وكفى بنا حاسبين .

Author

عبدالله يوسف حمدالنيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عادل الباز
ناتسيوس واليكس دوال .. بقلم: عادل الباز
في ذكري أول مايو: يوم العمال العالمي .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
الرئيس سلفاكير وامبيكي بين الجانقي والمندكورو … بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
في ماسية حزب الأمة القومي: شبهات وتحديات في وجه الأمة! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وليد السوداني والدراما الهاشمية في دعم الجماعات الارهابية المصرية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

في الرد على جربو واحداث القرية 10 .. بقلم: محمد عبد الحميد عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

بهكذا معالجات نسترد عافية الوطن!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

الفلول والإشارة الخضراء .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss