باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 16 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح شعيب
صلاح شعيب عرض كل المقالات

صمت البرهان يزيد الشكوك حول تورطه في قتل المعدّنين

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2026 10:59 مساءً
شارك

صلاح شعيب

ما يزال الرأي العام السوداني يواصل إدانته الشديدة للجريمة النكراء التي ارتكبها الجيش المصري بحق الأراضي والسيادة السودانية. ولأول مرة منذ سقوط نظام الحركة الإسلامية، يتوحد قطاع واسع من السودانيين على التعبير عن غضبهم المكبوت تجاه هذه الانتهاكات، في مشهد يعكس عمق الإحساس بالإهانة الوطنية، والتفريط في كرامة الدولة.
وعلى الرغم من هذا الغضب الشعبي المتصاعد، تبدو حكومة بورتسودان – بشقيها العسكري والمدني – غارقة في سبات عميق، وكأنها خارج دائرة الحدث. فبدلاً من اتخاذ موقف واضح يليق بحجم الجريمة، يستهتر الفريق عبد الفتاح البرهان بالأمر، ويسعى إلى إلهاء الشعب بمبادرات شكلية تمثلت في تصويره وهو يلعب الورق مع جنوده. إنه ديكور سياسي أراد به شغل الناس وصرف أنظارهم عن الحقيقة، لكنه ارتدّ عليه كاشفاً هشاشة موقفه، وعجزه عن مواجهة الواقع.
ومع أولوية الاهتمام بالشأن السوداني في هذا الظرف، فإن رئيس الوزراء بدا مشغولاً بسلامة البابا أكثر من اهتمامه بسلامة الجرحى الذين سقطوا في العملية الغادرة. وأما وزير الإعلام فقد اختفى تماماً عن المشهد، دون أن يقدم للرأي العام أي كلمة تطمئن أو توضح، مكتفياً بقرار رئيسه الشكلي القاضي بتمييع الموضوع عبر لجنة صورية لا قيمة لها.
ويزداد الأمر غرابة حين يتضح أن مسؤولين أمريكيين قد تدخلوا، ومرّروا معلومات استخبارية دقيقة إلى صحيفة «نيويورك تايمز» تؤكد وقوع الهجوم على الأراضي السودانية. ومع ذلك، تجاهلت حكومة بورتسودان الأمر برمّته، وكأن السيادة الوطنية لا تعنيها، وكأن دماء السودانيين لا تستحق حتى بياناً رسمياً.
إن ما نشرته الصحيفة نقلاً عن مصادرها الحكومية يُعدّ أبلغ دليل على الجرم المصري، وكان من المفترض أن يدفع البرهان إلى إدانة الفعل صراحة. غير أن تجاهل بورتسودان لما ورد في التقرير يعمّق الشكوك حول احتمال وجود تنسيق أو علم مسبق لدى البرهان بما أقدمت عليه القاهرة.
وعلى الصعيد الآخر، حاولت بعض الكتابات والأصوات الداعمة لبورتسودان الخروج عن إجماع الغضب السوداني العارم، والدفاع عن “حق مصر في حماية أمنها، وأراضيها”، متجاهلة الأدلة الدامغة التي قدمتها صور الأقمار الصناعية، والتي أكدت وقوع الهجوم داخل الأراضي السودانية، على بُعد أربعين كيلومتراً جنوب الحدود السودانية-المصرية.
إن البرهان مطالب اليوم قبل الغد بمواجهة غضب الرأي العام بخطاب صريح يدين فيه الحادثة، حتى يُبعد عن نفسه شبهة المعرفة المسبقة بها. فالزمن لا يسعفه في مواصلة التجاهل، كما أن التظارف بالتواضع لا يحمل مشاكله الضخام. فكلما طال صمت الجيش، وتهرب مسؤولي حكومة بورتسودان من تناول اهتمامات الرأي العام، ازدادت الشكوك حول الدور المحتمل الذي قد يكون البرهان قد لعبه في إزهاق أرواح المعدّنين الأبرياء.
هذا الواقع الذي يعيشه السودان اليوم، في مقابل عجز حكومة بورتسودان، يكشف أخطاءً كارثية ارتكبتها قيادة الجيش. فالحرب التي خاضتها هذه القيادة بعون متطرفين من بقايا الحركة الإسلامية، لم تكن مجرد خيار عسكري، بل عاملاً حاسماً في دفع البلاد إلى هذا الهوان والتفكك. لقد فتحت تلك الحرب أبواب الانهيار أمام مؤسسات الدولة، وحوّلت معاناة المواطنين داخل البلاد وخارجها إلى واقع لا يُطاق.
ما لم تعد العقول إلى رشدها، ويتوقف نزيف الدم بين الفرقاء، فإن هذه الأوضاع المأساوية مرشحة للاستمرار، بل للتصاعد نحو انهيار تام لأجهزة الدولة. السودان اليوم يقف على حافة خطر وجودي، ولا ينقذه سوى إيقاف الحرب، ووضع مصلحة الوطن فوق كل الحسابات الضيقة، وتحقيق سلام يعيد للسيادة والكرامة معناهما الحقيقي.

Author
صلاح شعيب

صلاح شعيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .
الأخبار
البرهان في تغريدة على منصة اكس بعثت برسالة إلى الرئيس الأمريكي معرباً عن التزام السودان بجهود تحقيق السلام
منبر الرأي
طالب حمدان … والبصيرة أم حمد … وإشكاليات الفهم اللاعقلاني
بيانات
مبادرة حزب العموم السوداني: لدعوة القوى المنادية بإسقاط النظام داخل وخارج إعلان الحرية والتغيير لتشكيل مجلس للحرية والتغيير .. لتفعيل الحراك الثوري للإسراع بتحقيق التغيير
البلابسة والفلاقنة وحماقة البلطجة في ميادين أوروبا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اهلي في السكوت والمحس: فيما يخص حرائق النخيل .. ما حك جلدك مثل ظفرك .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

بداية النهاية للحلقة المفرغة في اليمن .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

ضرورة تأسيس تحالف سياسي جديد .. بقلم: عاطف فارس

طارق الجزولي
منبر الرأي

زيارة رئيس الوزراء إلى القاهرة: ضرورة ملحة !! .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss