باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صندوق باندورا الاماراتي في السودان

اخر تحديث: 15 فبراير, 2026 12:09 مساءً
شارك

عثمان محمد صالح
osmanmsalih@hotmail.com

في حرب الخامس عشر من ابريل 2023 فتح الجنجويد صندوق باندورا في السودان وأطلقوا شروره على المدنيين بعد فشل انقلابهم على سلطة المجلس العسكري الانتقالي. والجنجويد هم قوات الدعم السريع الذين هم جيش العدوان الاماراتي على السودان. ليس الجنجويد سوى الفصيل العسكري لقوى الحرية والتغيير( بمختلف مسمياتها) ، انهم المقاتلون الذين تحارب بهم جماعة عبد الله حمدوك السودانيين لاخضاعهم او طردهم من السودان. ان جماعة عبد الله حمدوك تتذاكى وتستغفل اهل السودان فهي تحاربهم بالجنجويد ولاتتورع ان تذرف على مأساتهم دموع التماسيح . إن جماعة الحرية والتغيير هي في حقيقة أمرها جنجويد ولكن لاتملك شجاعة ارتداء الكدمول. هم جنجويد متخفيين تحت راية لا للحرب التي هي في حقيقتها دعوة لاهل السودان ان يضعوا السلاح وان يستسلموا لسطوة الجنجويد. ان عبد الله حمدوك وجماعته بحتقرون السودانيين لأن الاخيرين يناصرون الجيش في معركة التحرر الوطني من الاستعمار الاماراتي. هم محموعة من اليساريين الضالين الخالين من الوطن قنعوا من خيراً في شعب السودان المتدين صعب المراس عصي على الترويض فنفضوا يدهم منه
وفضلوا ان يكونوا ابواقاً للجنجويد الذين اذا تمكن مشروعهم في السودان فسوف يطردون أصحاب الارض من موطنهم كما فعلت العصابات الصهيونية بالفلسطينيين ويستبدلونهم بشعب جديد ياتون به من عرب الشتات. ادركت قوى الحرية والتغيير أن شعب السودان الذي مازال يقاتل الجنجويد لن يتمكنوا من ترويضه وحكمه إلاَّ بالقوة أي ببنادق الجنجويد، أي ببنادق القتلة والمغتصبين والشفشاقة، أي ببنادق الاحتلال الاماراتي للسودان.

لايخامرني شك في أن قتال السودانيين دفاعاٗ عن أرضهم ومالهم وعرضهم ضد الجنجويد سوف يتمخض في جملة ما سيتمخص عنه عن ولادة يسار جديد، تتشكل ملامحه في أتون المعارك التي تنبني فيها زمالة الكفاح مع الاسلاميين وغيرهم من الوطنيين الذين يقاتلون الجنجويد تحت راية الجيش.

لقد فتحت الامارات بجنجويدها الظاهرين في الميدان والواقفين تحت راية لا للحرب صندوق باندورا في السودان لكنَّ أهل السودان تكالبوا
على صندوق الشرور واغلقوه بالبارود. بالبارود وحده يُغلَقُ الصندوق، ويُصَدُ العدوان الاجنبي، ويُرَدُ الغزاة، ويُسترَدُ السودان من خاطفيه.

عثمان محمد صالح،
تلبرخ، هولندا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصيبة الوطن هى اننا نبجل ونقدس المجرمين ومن اضر بالوطن ونحارب الشرفاء (1)
الأخبار
المحكمة الجنائية الدولية: افتتاح محاكمة كوشيب، الثلاثاء 5 أبريل 2022: معلومات هامة للذين يودون متابعة البث المباشر لجلسة المحاكمة
منبر الرأي
رهاب العلمانية (2) تعقيب على مقال السيد مبارك الفاضل المهدي
منبر الرأي
الوجود الاجنبى بالبلاد بعد الرابع من مارس !؟
ترك و أردول…المصائب تجمعن المصابينا!! .. بقلم: طه مدثر

مقالات ذات صلة

(ثم ماذا بعد سقوط الفاشر وبارا وبداية حصار الأبيض؟)

صديق أبوفواز
منبر الرأي

علماء السلطان والتوجه من دعارة دق الطبول وحرق البخور للسلطان الظالم، لتجارة التكفير بإسم الدين .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
الأخبار

الصراع وإراقة الدماء من أجل الذهب في السودان -الجزء الثاني

طارق الجزولي

تمويل الإنقلاب من أوجاع المرضى !! .. بقلم: بشير أربجي

بشير اربجي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss