باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

ضربة في مقتل: التعليم الأساسي

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:46 مساءً
شارك

بقلم: مرتضى القسم عوض الكريم

التعليم هو حجر الزاوية في نهضة الأمم، وعماد التنمية، وسر رفعة الأفراد.
غير أن واقع التعليم في وطننا الحبيب يرزح تحت وطأة تحدياتٍ جسام تكبل مسيرته وتقوض أساسه.
وفي خضم الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتشابكة، وفي مهب التغيرات المتسارعة التي تعصف ببلادنا، تغدو جودة التعليم وتعزيز فرص التعلم للجميع ضرورةً وجوديةً لا تقبل المساومة. ولكن… ماذا عن السودان؟

لقد ضُرب السودان في مقتل، وتردى في هاويةٍ سحيقةٍ لا فكاك منها إلا بتوافقٍ وطني على معالجة هذه الكارثة الجذرية.

لقد ضُرب في التعليم.. وأي تعليم؟ في التعليم الأساسي.

مناهج عقيمة لا تفرخ عباقرة، ولا تصنع مفكرين، ولا تبني إنساناً.
فقد حُذفت مادة التدبير المنزلي حذفاً باتاً.
وحُذفت مادة الاقتصاد المنزلي حذفاً تاماً.
وحُذفت مادة التشجير حذفاً نهائياً.

وبلاءٌ فوق البلاء: حُذفت مواد الضمير
حُذفت مادة “السرقة حرام” من وجدان الطالب.
وحُذفت مادة “لا تخف إلا الله” فأورثتنا خوفاً من الشرطي وخشيةً من المسؤول وذلاً لصاحب الكرسي.
وحُذفت مادة “تجريم الاستبداد” فصار الظلم تشريعاً والطغيان شرفاً.

مناهج لا تحفز إبداعاً، ولا تغرس مهارة، ولا تفتح أفقاً.
وبرامج خاوية من تنمية الذات: لا تفكير نقدي، ولا حوار رشيد، ولا قيادة، ولا عمل جماعي.
وويلٌ للطالب إذا نطق بالسؤال.. “ابن كلب ليه يسأل؟”
وهكذا نقتل السؤال، فنذبح العقل، فنعدم المستقبل.

والأسوأ والأنكى: معلم ممسوخ

معلمٌ فنياً ضعيف، وتربوياً عاجز.
يحتقر التلميذ، ويجلده، ويشتمه، ويصمه بأقذع النعوت.
والمسكين معذور.. إذ لم يُدرب، ولم ينل حظاً من التأهيل.
فصار ضعيف القدرات، قليل الحيلة، متواضع العطاء.
فكانت حصيلته: صفراً مدوراً.

فكانت المحصلة: جيل ممسوخ

جيلٌ واهن يستسيغ الضيم، ويعجز عن مواجهة شرطي.
جيلٌ ألف الذل، واستلذ الإهانة، وصفق للجلاد، وسجد للطاغية.
جيلٌ لا ينتج، ولا يبدع، ولا يقاوم.. لأنه ببساطة لم يتعلم كيف يكون حراً.

والدواء؟ هيكلة من الجذور واسترداد ما سُلب

إن أحسنا التعليم عمّ الرخاء.
وصار المواطن أهيب من الحكومة.
وأضحى منتجاً لا مستهلكاً، وصانعاً لا تابعاً.
واندحر المستبد، وخاب المنافق، واندثر الخائن.

إنها معركة بناء الإنسان قبل العمران:
فلنبنِ مناهج تشعل العقل ولا تخنقه، بالتفكير النقدي والفلسفة والحوار والبحث العلمي.
ولنغرس مواد تصنع المهارة ولا تحفظها، بالاقتصاد المنزلي والتدبير المنزلي والتشجير والحرف اليدوية وريادة الأعمال.
ولنلقن دروساً تحي الضمير ولا تميته، بالتربية الوطنية وحقوق الواجبات وتجريم الاستبداد والشجاعة المدنية.
ولنعد معلماً إعداداً يليق بالرسالة، لا نرميه في الميدان.
ولنصنع مدرسة تخرج إنساناً، لا مصنعاً للتفاهة.

التعليم الراقي يصنع مواطناً لا يخاف إلا الله.
والتعليم السقيم يصنع عبداً لا يُسأل عما يفعل.

فإما أن نبني المدرسة اليوم.. أو نبكي على الوطن غداً.

والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

—

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الصادق المهدي: الرد المصري على الإرهابيين واجب إسلامي وإنساني .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا
المجلس تشريعي الانتقالي .. الخطل والتخليط .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ جامعي
منبر الرأي
حول كتاب “حياتي وبلادي وعالمي” للدبلوماسي الأمريكي جيمس ليونارد. عرض وتلخيص: بدرالدين الهاشمي
راس السنة وراس الديك الأمريكي وراس الديك السوداني!!
منبر الرأي
لن نترك الوطن لجنون المليشيات والعسكر وبقرار الامة .. بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعبوية ظاهرة لتدمير الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

احساسى البحسو .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

(شوف قوة العين)..1-2؟!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

غدا تشييع جثمان شهيد العلم والثورة صالح يعقوب عمر بمقابر حمد النيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss