باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم شقلاوي
إبراهيم شقلاوي عرض كل المقالات

ضغوط الدولار ومسارات السلام

اخر تحديث: 26 يونيو, 2026 11:56 صباحًا
شارك

وجه الحقيقة
إبراهيم شقلاوي
  في الحروب الحديثة لاتقف المعارك عند حدود ميدان المعركة بل تمدت إلى الأسواق المالية، وسلاسل الإمداد. فالدول قد تصمد عسكرياً، تظل تواجه اختبارات اخري عندما تنتقل الضغوط إلى الاقتصاد ومعاش الناس. ومن هذه الزاوية ، تبدو أزمة الجنيه السوداني ليست اختلالات نقدية فحسب إذ تتداخل فيها عوامل السياسة الإقليمية وحسابات التسوية المنتظرة.
يأتي التراجع المستمر في قيمة العملة الوطنية في وقت تشهد فيه البلاد تحولات ميدانية مهمة، بالتوازي مع تصاعد الدعوات الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار والانتقال إلى مسار تفاوضي. لذلك يصعب فصل المشهد الاقتصادي عن البيئة السياسية المحيطة بالحرب، خاصة أن الضغوط لم تعد عسكرية فقط، بل أصبحت إعلامية ودبلوماسية واقتصادية أيضاً.
وفي هذا الظروف المعقدة تتجه الأنظار إلى عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع السودان بشركائه الإقليميين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودولة قطر. فمع تصاعد الضغوط التي تهدد الاستقرار النقدي والاقتصادي، تبرز أهمية توفير دعم مالي مباشر أو وديعة تعزز احتياطيات بنك السودان وتساعده على استعادة التوازن في سوق النقد الأجنبي. لأن متانة العلاقات لا تُقاس بحجم التصريحات أو الاتفاقات، بل بقدرتها على التحول إلى مواقف عملية تسهم في مواجهة التحديات. فالأزمات تظل المعيار الأكثر دقة لقياس فاعلية الشراكات وصلابتها.
غير أن اختزال الأزمة في غياب الدعم الخارجي لا يكفي لفهم الصورة كاملة. فبيانات الغرفة القومية لمستوردي المواد البترولية أول أمس تشير إلى فجوة، بين حصائل الصادرات وحجم الطلب على العملات الأجنبية.
 فخلال الربع الأول من عام 2026 بلغت صادرات الذهب نحو 370 مليون دولار، بينما تجاوزت فاتورة استيراد الوقود 697 مليون دولار، ما خلق طلباً إضافياً على النقد الأجنبي. كما أدى الارتفاع الحاد في أسعار الوقود العالمية نتيجة الأحداث في مضيق هرمز إلى مضاعفة تكلفة الاستيراد، الأمر الذي دفع السوق الموازية، إلى استقبال طلبات تفوق قدرتها على الاستيعاب، فكانت النتيجة مزيداً من الضغوط على الجنيه.
لكن الأزمة أخطر من ذلك. فالسودان لا يعاني من نقص الموارد بقدر ما يعاني من ضعف إدارتها. وتبقى الفجوة بين إنتاج الذهب والكميات التي تدخل القنوات الرسمية واحدة من أخطر مظاهر الاختلال الاقتصادي.
 فبلد ينتج عشرات الأطنان من الذهب سنوياً لا يفترض أن يظل رهينة لشح النقد الأجنبي، إلا إذا كانت المشكلة تتعلق بالحوكمة والرقابة وكفاءة إدارة الموارد. كما أن استمرار تعدد أسعار الصرف والسياسات المرتبطة بالدولار الجمركي أسهم في تشويه السوق وإضعاف الثقة في النظام المصرفي وفتح أبواب المضاربة والفساد، الأمر الذي يجعل توحيد سعر الصرف وإصلاح السياسات النقدية والجمركية ضرورة لا تحتمل التأجيل.
إلا أن القراءة السياسية للأزمة تظل ضرورية لفهم أبعادها الحقيقية. فثمة مؤشرات، على أن الضغوط الاقتصادية أصبحت جزءاً من البيئة الدولية والإقليمية الدافعة نحو إنهاء الحرب. وليس المقصود هنا وجود مؤامرة بالمعنى، وإنما قناعة متنامية لدى الفاعلين الإقليميين والدوليين بأن استمرار النزاع لم يعد قابلاً للاستدامة، وأن رفع كلفته الاقتصادية قد يدفع الأطراف إلى مراجعة حساباتها السياسية. وفي مثل هذه الحالات يتحول الدولار إلى ورقة ضغط مؤثرة في مسار الحرب واستعادة السلام.
غير أن جوهر القضية لا يتعلق بوقف إطلاق النار وحده، بل بطبيعة السلام الذي يمكن أن ينتج عن هذه الضغوط. فالأزمة السودانية تختلف عن النزاعات التقليدية. فالدعم السريع لم يكن في الأصل فصيلاً سياسياً، وإنما قوة مسلحة نشأت داخل المنظومة الأمنية قبل أن تدخل في مواجهة مع الدولة في أبريل 2023. لذلك فإن أي تسوية قابلة للاستمرار، يجب أن تبدأ بمعالجة البعد العسكري عبر برامج التسريح وإعادة الدمج ونزع السلاح وإعادة البناء، بما يمنع تكرار ظاهرة الجيوش الموازية.
ومن هنا تبدو الدولة السودانية أمام معادلة معقدة، فاستمرار الحرب يفاقم الضغوط الاقتصادية ويزيد كلفة الصمود، بينما قد يفرض الواقع السياسي القبول بتهدئة تفتح الباب أمام إنهاء التمرد عبر ترتيبات أمنية واضحة، مع إشراك القوى السياسية والمدنية المرتبطة بالحرب في حوار سوداني ـ سوداني حول مستقبل الدولة، دون أن يتحول السلاح إلى مصدر للشرعية السياسية أو وسيلة لانتزع السلطة مع الابقاء علي العدالة الانتقالية كضامن.
وبحسب ما نراه من #وجه_الحقيقة فإن معركة السودان اليوم لم تعد معركة بنادق، بل معركة اقتصاد وإرادة ومستقبل دولة. فالدولار قد يكون أداة ضغط مؤثرة، لكنه لا يستطيع وحده أن يصنع سلاماً دائماً، كما أن الانتصارات العسكرية وحدها لا تكفي لبناء استقرار مستدام. وبين ضغوط الدولار ومسارات السلام يقف السودان أمام لحظة فارقة، حيث تتقاطع رهانات الاقتصاد مع حسابات السياسة، ويصبح النجاح مرهوناً بقدرة الدولة على تحويل الضغوط، إلى فرصة لإعادة بناء مؤسساتها واستعادة ثقة مواطنيها وصياغة سلام يحفظ وحدة البلاد ويؤسس لمستقبل مستقر .
دمتم بخير وعافية.
الإربعاء 24 يونيو 2026 م
 Shglawi55@gmail.com

الكاتب
إبراهيم شقلاوي

إبراهيم شقلاوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كِتَابَةْ .. رَجْعُ صَدَىً دَاخِلِيْ .. بقلم: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
نحو تأسيس لسانيات قرءانية (1) … بقلم عمر محمد سعيد الشفيع
منبر الرأي
مجمع اللغة العربية وبروفيسور عبدالله الطيب .. بقلم: عبدالله الشقليني
الرياضة
المريخ يخسر أمام كييوفو بهدف والفريق الأول يبدأ النخبة بلقاء اهلي مدني
منبر الرأي
موقف الجيش السوداني ومدنية حراك التغيير .. بقلم: تيسير حسن إدريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رمضان: ألا يزال شهر رحمة فى دولة “البدريين”؟! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

جعفر: الشهيد في حجر أمه .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

مسيرة الزحف الأخضر وكشف المستور .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

من نشل رئيس القضاء !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss