تأملات
hosamkam@hotmail.com
• واحسرة هلالي.. الهينين هملوا.
• اليوم أحزننا من ظل يسعدنا وهو الأخ الهلالي الغيور عمار البرنس.
• بالطبع لم يتعمد عمار أن يحزننا.
• لكنه أُجبر على نقل الخبر المحزن بعد أن أدماه هو شخصياً.
• نقل لنا عمار جزءً من مشهد لا يصدق.
• قال ود الزبير أن مجموعة من جماهير الأزرق حاصرت بعض أعضاء مجلس الهلال بعد اجتماع لهم مطالبينهم بتقديم استقالاتهم.
• تخيلوا كيف كانت ردة فعل حضرة العضو الفخييييييييييم سعد العمدة، أمين المال بعد أن احتد النقاش مع بعض رواد النادي!
• قال عمدة النافعاب " العازوني يطلع معاي بي جاي"!
• يطلعوا معاك وين يا عمدة الهنا!
• ما جمعكم هو نادي الهلال، وما اختلفتم حوله هو نادي الهلال، وما يجب أن يكون موقعاً لحل خلافاتكم يفترض أن يكون نادي الهلال!
• يطلعوا معاك يمشوا وين يا عمدة!
• ده هوان شنو الوصل ليه حال هلال الملايين ده يا ناس!
• معقول بس عضو مجلس إدارة ناد محترم كالهلال يقول لمن يخالفونه الرأي ( طالعوني)!
• ويا ربي كنت ناوي تسووي شنو يا عمدة النافعاب إن توكل أحدهم على الواحد الأحد وطلع معاك؟!
• كنت ناوي تكسروا يعني بي لغة أولاد المدارس كما قال أخونا عبودي؟
• اتق الله في نفسك يا عمدة النافعاب.
• وإن لم ترغب في ذلك، فأتقيها في أهلك النافعاب.
• ولا أقول ليك حاجة أهلك أحرار معاك وأكيد حا يشوفوا ليهم صرفة لي عمايلك دي.
• لكننا في هلال الملايين لا نقبل مثل هذا الهوان ولا مثل هذا العبث.
• فهذا نادي عريق وكبير وجدتم أنفسكم في غفلة من الزمان تديرونه، فإما أن تحترموا تقاليده وارثه أو أن تغادروا غير مأسوف عليكم.
• قال طالعني قال.
• إنت ياخوي طايرة ليك شقاوة مرحلة ابتدائية ما كملتها ولا شنو؟
• لن نخوض في أسباب الخلاف لأن ذلك لا يهمنا في شيء.
• فمهما كان شكل الاختلاف في الرأي، فهو لا يبرر مثل هذا المسلك الغريب وغير المسئول.
• كتبت كثيراً حول الهوان الذي عاشه الهلال في السنوات الأخيرة.
• وأكدت مراراً أن القادم في ظل إدارة هكذا شخصيات يكون أسوأ دائماً.
• وكثيراً ما خضت في جدل حاد مع بعض ( المطبلاتية) ومختزلي الكيانات في أشخاص بعينهم، لأنهم كانوا يزينون أخطاء البعض ويرون في أمثال عمدة النافعاب أملاً في مستقبل الهلال.
• كنت أشفق على من لا يستقرءون جيداً وأؤكد بصورة شبه يومية أن صلاح إدريس أتى بشخصيات هزيلة لأنه يريد أن يستفرد بالقرار.
• وها هي الأيام تثبت صحة كل ما افترضته قبل سنوات من الآن.
• ولو أن الأهلة انتبهوا لبعض الأصوات التي نبهت وحذرت من مغبة ترك الأمور لناس ( طالعوني) ديل لما وصلنا لما نحن فيه الآن.
• المهم في الأمر كما ظللت أكرر في الأيام الماضية هو أن نستفيد من هذا الدرس القاسي.
• ما نسمعه هذه الأيام من تلميع لرجل مال آخر اسمه الكاردينال لن يجدي.
• وهذا الثري الجديد لا يملك عصا سحرية لحل مشاكل الهلال.
• بالأمس هلل دعاة التهليل والتلميع وقالوا أن الكاردينال تجاوب سريعاً مع مناشدة هيثم مصطفى وتبرع بمائة مليون جنيه!
• مائة مليون أم ثلاثمائة مليون جنيه، هذا لا يهم.
• المهم هو ألا نحول هلال الملايين من مزاد إلى آخر!
• الاعتماد على رجال المال بهذا الشكل يؤدي في النهاية دائماً لمثل الهوان الذي نحن فيه الآن.
• قلنا مراراً وتكراراً أن الهلال لابد أن يديره أصحاب الأفكار لا المال.
• وأكدنا أيضاً على سيادة الجماهير الزرقاء.
• بدلاً من ( الفرجة ) الدائمة يجب على هذه الجماهير أن تزحف باتجاه معشوقها الأزرق، حتى تصبح جزءً أصيلاً من المشهد.
• والزحف هنا لا اقصد بها أن ( يطالعوا ) ود النافعاب.
• بل المقصود هو أن تصر على عضويتها ودفع الرسوم اللازمة.
• صدقوني لو دفع كل هلالابي رسوم العضوية لوفر الهلال الكثير من المال.
• وعلى أقطاب الهلال الشرفاء أصحاب الأفكار والأموال معاً أن يتفقوا على كلمة سواء من أجل هذا الكيان.
• بدون ذلك لن نتقدم شبراً سوى أن ولينا أمر الرئاسة لكاردينال أم مارشال.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم