جدد النائب الأول للرئيس السوداني؛ علي عثمان طه، التزام الدولة بتحرير كل شبر من حدود السودان كاملة مع دفع العدوان عنها بكل حزم، واعتبر ذلك التزاماً أخلاقياً ودستورياً من أجل الحفاظ على سيادة البلاد وكرامتها. وقال طه لدى مخاطبته مجلس الولايات، إن تحرير الأراضي السودانية يحتاج لخطة استراتيجية، تتمثل في حشد الدعم السياسي والاقتصادي والدبلوماسي. وأضاف أن النظرة الاستراتيجية قامت عليها آليات الآن، تتمثل في لجنة الاستنفار العليا، والمبادرات المكونة في مختلف القطاعات، حيث يتمثل دورها في حشد الدعم السياسي والاقتصادي والدبلوماسي.
وزاد: “كلها تلتقي في منظومة واحدة لخوض هذه المعركة”.
وطالب طه مجلس الولايات بالاستمرار في تعبئة الرأي العام بالولايات وقيادة تقوية الصف الوطني.
ونفى النائب الأول للرئيس السوداني رغبه بلاده في الحرب والعدوان، مشيراً إلى سعي الدولة لكسب التأييد الدولي حيال العدوان الذي تعرضت له، في إشارة لاعتداء الحركة الشعبية على هجليج، مثمناً دور المنظمات والدولة التي قال إنها دعمت موقف السودان تجاه مواقفه من دولة الجنوب.
وقال طه: “الآن نخوض معركة من أجل توضيح حقنا وحشد التأييد والكسب الدولي في هذه الساحة”.
شبكة الشروق
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم