عذراً دبجو القصر للعائلة المالكة فقط!! … بقلم: عبدالرحيم خميس

علمنا خلال اليومين الماضين بأن الحرس الملكي للأسرة الحاكمة في ملتقى النيلين منع دبجو من دخول القصر بدون إعطاء اي مبررات او تفسيرات للآسف الشديد، مع العلم أنه كان مساندا لهم إبان التفاوض والاتفاق بالدوحة،ولكن لسوء حظه اكتشف لعبتهم القذرة و القائمة على النصب والاحتيال والتضليل ولكن هكذا حال كل انتهازي يرهن قضية أمة مظلومة بالقصور والمناصب النوعية الظاهرية.فكلام الأسرة المالكة كان واضحا وصريحا، منذ تأسيس المملكة بانهم لن يعترفوا الا بالذين يحملون السلاح فقط

وبعد تسامحه وتسليمه كل ما يملك من سلاح ومشاركته الأكل معهم في طبق واحد ووفائه وبيعته لهم بالتكبير والتهليل واتباع ملتهم، يفاجأ بكونهم لا يعيرون له أي إهتمام و يفعلون ما يخدم مصالحهم الخاصة بطبيعة الحال فكونك منعت من دخول قصرهم فهذا شيئ عادي، فالحمد والشكر للعلي الجبار أنهم لم يطلقوا عيار ناري في صدرك فهذا يعتبر حفظ و سلامة من العلي القدير، فآن الاوان للملمت اغراضك المبعثرة حول القصر الملكي وشد الرحال إلي أخوانك في ميادين القتال،لآن الخطوة القادمة سوف تكون اسوأ من منعك دخول القصر

دبجو هؤلاء خدعوا الكثير من المناضلين فمنهم من صحى ضميره وتركهم ، ومنهم من يشاركهم في طمس قضايا أهلهم، ومنهم من فتنوهم ببعضهم البعض علي سبيل المثال (سيسي وقردة) وأجندتهم الخفية مازالوا يستخدمونها مع تكتيكات جديدة،فأعتقد ان الاتفاقية القطرية عبارة عن سلعة قرب انتهاء صلاحيتها،فلماذا تتباكون بعدم السماح لكم بدخول قصر البشير،وأهلكم يتباكون يوميا من ويلات قصف طيران اصحاب هذا القصر الممنوع عليكم دخوله  أوحتى الاقتراب منه ، فمنذ عودتكم للخرطوم لم نسمع منكم  ببيان صحفي واحد لإدانة اصحاب القصر لوقف التقتيل اتجاه أهلكم ، وعلى العكس حيث لم نشاهد سوى الدور الإنتهازي لنهار عثمان نهار والذي يتجلى في كونها تتباهى في القنوات التلفزيونية السودانية لمناشدة الثوار للإنضمام إلى إتفاقية أكل الدهر و شرب عليها

و أخيرا اقول لك تعلم من أخطاء الآخرين وأرجع إلي درب أخوانك في ميادين الثورة و النضال النبيل وحاربوا سويا ًمن أجل اسقاطهم وحينئذ سوف تحتفل سواء مع الشعب في القصر الملكي لأنه  ملك للشعب السوداني كله،فبدلاً من أن تبذل جهدك في مؤتمرات صحفية بخصوص منعك من الدخول وكثرة الكلام لابد أن تتفق مع الاخرين من أجل إنقاذ الذين مات اباؤهم وأمهاتهم من الجوع و المرض لإن حاكم القصر انفق المال على متعته الشخصية وإشتراء الأسلحة الفتاكة، بدلاً من إستثمار هاته الأموال لبناء مستقبل زاهر للشعب من خلال إنشاء مدارس ومستشفيات

khamis102@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً