تأملات
hosamkam@hotmail.com
• كثيراً ما انتقدت مدافعي فرقنا على ركضهم الدائم خلف اللاعب المتحرك بالكرة داخل الصندوق وإهمال بقية زملائه الذين ينتظرونها.
• لكن عندما شاهدت نجوم برشلونة الكبار بويول وبييكه وألفيس يفعلون ذات الشيء وجدت العذر للاعبينا.
• هدف انترميلان الأول الذي سجله الهولندي شنايدر في شباك فالديس كان مخجلاً بالجد.
• فعندما لعب ايتو كرته العكسية ركزوا جميعاً مع ميليتو وأهملوا شنايدر الذي وجد المساحة والوقت.
• لذلك عندما مرر له ميليتو بسرعة لم يواجه صعوبة في إسكان الكرة الشباك.
• ما فعله ثلاثي دفاع برشلونة هو بالضبط ما وقع فيه مدافعو الهلال والمريخ ومنتخبنا الوطني في مناسبات عديدة.
• النجوم العالميين مرات بعملوا زي أولادنا المساكين ديل عشان كده عذرتهم .
• لكن لا يعني ذلك أن يناموا على الخط ويقولوا خلاص ما دام الكبار بعملوها نحن ما علينا لوم.
• بل العكس هو ما أردت قوله ، فلابد أن يتعلموا حتى من أخطاء هؤلاء الكبار.
• اللاعب الذي يتحرك بالكرة يكفي أن يتابعه واحد أو اثنين في معظم الأحيان.
• أما بقية المدافعين ولاعبي الارتكاز لابد أن تكون أعينهم على لاعبي الفريق الخصم الذين يتحركون داخل الصندوق.
• هدف برشلونة الوحيد الذي سجله بيدرو أيضاً نتج عن حالة شبيهة بما ذُكر آنفاً.
• انخرط الظهير الأيسر ماكسويل بالكرة وعندما اقترب من خط المرمى استخدم حاسته البرازيلية ليعكس الكرة إلى الوراء وليس بصورة عرضية.
• في تلك الأثناء تحرك مهاجم برشلونة ابراهميوفيتش إلى خط الست ياردات فأنشغل به مدافعو الانتر.
• لذلك عندما وصلت الكرة لبيدرو الذي كان متأخراً بعض الشيء لم يجد صعوبة كبيرة في إيداع الكرة الشباك.
• نخلص من ذلك إلى أن التعامل مع الكرات العكسية ليس سهلاً.
• ومعظم الأهداف تنتج عن هذه العكسيات ( اللئيمة).
• الصعوبة تكمن في حركة المدافعين للأمام وضرورة تركيزهم في ذات اللحظة على ما يجري خلفهم وبجانبهم.
• ونظراً لهذه الصعوبة الكبيرة لابد من تدريب مستمر علي هذه العكسيات.
• لابد أن يركز مدربونا على إفساح وقت كاف في كل تدريب لتعليم المدافعين كيفية التعامل مع العكسيات.
• التوجيه وحده لا يكفي ويجب أن تكون هناك ممارسة حقيقية وكافية، فهل يفعل مدربونا ذلك؟
• حكاية الجري حول الملعب وتمرينات اللياقة وتقسيمة الأخضر والأبيض هذه لا تكفي وقد تجاوزها الناس منذ سنوات عديدة.
• لابد من تدريب لاعبي كل خط على حدة.
• ولا شك أن أي مدرب يعرف نقاط ضعف لاعبيه التي يجب أن يتم التركيز عليها.
• وفي الختام نتمنى أن يوفق مدافعو المريخ والأمل والهلال في منع مهاجمي خصومهم من استغلال العكسيات لتسجيل أهداف في شباكهم.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم