باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عرس الزين…ذاكره الوطن الجريح

اخر تحديث: 2 يناير, 2026 10:58 صباحًا
شارك

hishamissa.issa50@gmail.com
بقلم: هشام الحلو
في روايته الخالدة “عرس الزين”، لم يكتب الأديب الراحل الطيب صالح مجرد قصة عن زواج رجل “مبارك” من حسناء القرية، بل نسج ملحمة استعادية لوطنٍ كان يجد عافيته في التسامح، والبهجة، والتصالح مع التناقضات. تتحول تفاصيل القرية السودانية في هذا النص من مجرد جغرافيا منسية على ضفاف النيل إلى متنٍ صوفيٍّ باذخ الجمال؛ فليست “نعمة” هنا مجرد عروس، وليس “الزين” مجرد درويش، بل هما طرفا معادلة الروح السودانية في أنقى تجلياتها قبل أن يخدشها اغتراب الحداثة أو تمزقها أنياب الصراعات المريرة.
تطلُّ “نعمة” في الرواية كرمزٍ للوطن الذي يعرف ما يريد، فهي ليست تلك الأنثى السلبية التي تُساق إلى قدرها، بل هي “ذاكرة الوطن الجريح” التي تبحث عن الجوهر خلف المظهر. وباختيارها للزين، كانت نعمة تعلن انحيازها الصريح للبركة على حساب المادة، وللقلب على حساب القالب؛ إذ تمثل في المتن الروائي ذلك “التوازن” المفقود، فهي القوية الرزينة التي رأت في الزين — المطرود من منطق العقلاء — سكنًا وطمأنينة لا يعرفها إلا العارفون بأسرار القلوب.
إن “عرس الزين” هو اللحظة التاريخية والروحية التي تصالح فيها السودان مع نفسه؛ ففي ذلك الاحتفال الأسطوري، تلاشت الفوارق بين “الناظر” و”الدرويش”، وبين “المتدين” و”العربيد”. كان العرس بمثابة طهرانية جماعية غسل فيها النيل أدران الفرقة، واجتمع الكل تحت خيمة “الجمال” التي نصبها الطيب صالح ببراعة مدهشة، ليؤكد أن الزين لم يعد فرداً، بل صار رمزاً لتيار الحياة المتدفق الذي لا يقيده قيد.
وعندما نقرأ هذه الرواية اليوم، ونحن نرى جراح الوطن تنزف، يبدو العرس كأنه مرثية استباقية؛ فالطيب صالح لم يكن يوثق لحدث ريفي عابر، بل كان يضع يده على “السر” الذي جعل السودان صامداً لقرون، وهو القدرة الفائقة على استيعاب المتناقضات. فالزين هو الوجع الساخر والمحبة الفطرية التي لا تنتظر مقابلاً، ونعمة هي الأرض الطيبة التي تقبل بذور المحبة مهما كانت غريبة الأطوار.
لقد كان ذلك العرس “ترياقاً” ضد القسوة، وحين نعود لهذه الرواية الآن، فنحن لا نقرأ أدباً فحسب، بل نتحسس ملامح وجهنا القديم الذي شوهته الحروب؛ ذلك الوجه الذي كان يضحك بملء فيه مع الزين ويطمئن لرزانة نعمة. إنها دعوة لاستعادة السودان الذي كان يرى في “المختلف” بركة وفي “البسيط” كنزاً، وتذكير بأن جراح الأوطان لا تلتئم بالسياسة وحدها، بل بالعودة إلى “الفطرة” و”اليقين” اللذين جسدهما أبطال الطيب صالح.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكباشي.. والعقليه التي نحاربها .. بقلم: مجدي إسحق
الأخبار
اجتماع مرتقب لمجلس الأمن الأسبوع القادم لبحث تداعيات قضية سد النهضة .. ريفيير: مجلس الأمن لا يمكنه فعل الكثير سوى جمع الأطراف وتشجيعهم للعودة إلى المفاوضات
منبر الرأي
في الموقف من المحكمة الجنائية… تعالوا إلى كلمة سواء
منبر الرأي
شنوا أشيبي لؤلؤة إفريقيا وفاكتها التي يتمناها كل إنسان .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
قمة الأحزاب المتعثرة والمعضلة الحقيقية أمام التحول الديمقراطي في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

العز المؤقت والذل الدائم!! .. بقلم: طه مدثر

طه مدثر
منشورات غير مصنفة

اعلان تمرد .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتصار الدم على السيف .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

تحدّيات التّنمية فيما بعد اتفاقية السّلام (2020) .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد (ابوعفيف)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss