عرمان: السلام سيساهم في تفكيك دولة المؤتمر الوطني وسيبني قطاع امني وعسكري جديد .. الشراكة يجب ان تضم الجيش والدعم السريع .. عدم التنسيق بين الحركتين يضر بالمنطقتين والثورة

 

 

*?السلام مدخل لحل الازمات السياسية الحالية*
*?اتفاق السلام فرصة لتصحيح اخطاء الانتقال*
*?الشراكة يجب ان تضم الجيش والدعم السريع*
*?عدم التنسيق بين الحركتين يضر بالمنطقتين والثورة*
*?نحن على اعتاب توقيع اتفاق سلام*
*?ندعوا لتكريم الفريق اول فتحي احمد علي*
*?سلام جنوب السودان سيدفع بسلام السودان*
*?يجب اعادة النظر في تجارب الكفاح المسلح*

*مدارات جديدة : جوبا( الاحد 23 فبراير)*
في تصريح خاص لصحيفة مدارات جديدة الالكترونية (لسان حال قوى السودان الجديد والهامش )التي تصدرها الحركة الشعبية قال الاستاذ ياسر عرمان رئيس الوفد المفاوض: ان حل الازمات السياسية الحالية وانتاج مشروع جديد،من الافضل ان يتم عبر السلام كمدخل رئيسي والسلام هو البوابة المتاحة لحل هذه الازمات ، مضيفا ً ان السلام يمكنه ان يحل قضايا مفتاحية ويمكن ان يعيد ترتيب اوراق الساحة السياسية الحالية وان يصحح الكثير من الاخطاء التي صاحبت عملية الانتقال بعد الثورة ، داعيا الجميع للعمل على انتاج مشروع جديد عبر بوابة السلام وان نمنع السودان من الانهيار لانه اذا انهار سينهار فوق رؤسنا جميعاً ، بما في ذلك الحالمين باقامة دويلات اثنية، انّ السودان ما عاد يحتمل الصراعات ،بل يحتمل التنافس الايجابي، ان قوى التغيير والثورة يجب ان تصل الى شراكة منتجة لا تستبعد القوات النظامية (الجيش والدعم السريع ) ففي هذه الشراكة يكمن المخرج ” مضيفا” اننا يجب ان نكون صريحين مع شعبنا وقوى الثورة ولجان المقاومة حتى نصل الى مرافئ المشروع الجديد ،وشدد على ان مواصلة التهميش لقوى واسعة من السودانيات والسودانيين لاسيما في الريف لن تنتج بلدا جديدا ولا استقرار وان توقف المهمشين في دائرة الاحتجاج دون المساهمة في الحلول وانتاج المشروع الجديد يكرس التهميش ولا يعمل على ازالته ، ان الداعيين الى تفكيك السودان ثم اعادة بنائه واهمين وعليهم زيارة ليبيا والعراق والصومال ، ان السلام يتيح فرصة نادرة نعمل لاعادة الوجه المنتج للريف وذلك بالقضاء على حروب الريف غالية التكلفة وكذا التصدي لحل القضايا التاريخية التي تواجه السودان.
عليناجميعا ان نعمل على اعطاء قوى الكفاح المسلح مخرجا استراتيجيا لتتحول تدريجيا الى قوى سياسية فاعلة من اجل بناء السودان ،ان التطور في وسائل التواصل الاجتماعية وحركة الثورة في منطقتنا ودور العمل السلمي في ثورة دسيمبر تتطلب اعادة النظر في الكفاح المسلح الذي يعتمد على حروب الريف طويلة الامد وغالية في تكلفتها الإنسانية والتي في غالبيتها الساحقة لم تبني نظما ديمقراطية ،وعلينا في الحركة الشعبية ان نعمل من اجل ميلاد ثان لرؤية السودان الجديد، يعالج النواقص والفشل الذي لازم تجربتنا وان نسعى لاقامة اتحاد سوداني بين بلدين مستقلين هما دولتي السودان شمالا وجنوبا.
ان انقسام الحركة الشعبية وعدم التنسيق في المواقف التفاوضية بين الطرفين يضر بالمنطقتين اولا وبالسودان ثانيا ، واننا على استعداد للوحدة وللتنسيق ،وسنمضي في مشروع السلام دون تردد.
وحول سير العملية السلمية التي تستضيفها عاصمة جمهورية جنوب السودان (جوبا) قال الاستاذ ياسر عرمان “ان المفاوضات الان تدخل في مراحل حاسمة ونهائية ونحن في الحركة الشعبية والجبهة الثورية على استعداد للوصول الى اتفاق سلام نهائي بحل القضايا العالقة وهي ممكن حلها ” واردف قائلاً “ان اتفاق فرقاء جمهورية جنوب السودان واداء القسم لنواب الرئيس هو ايضا دافع جديد وعامل ايجابي يصنع مناخ اقليمي ملائم ، لا سيما ان المفاوضات حول العملية السلمية للسودان تجري في جوبا ” واشاد بالقرارات الصعبة والتاريخية التي اتخذها رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق اول سلفاكير ميارديت وقبول د. رياك مشار بها، واصفا اياها بانها مدعاة للتفاكر لتقديم التنازلات من اجل انهاء الحرب وتحقيق سلام شامل وعادل.
وحول اللقاء بالبرهان قال الاستاذ ياسر عرمان” بالامس التقينا برئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ،وقد اجرينا الاجتماع في مناخ ايجابي واجواء طيبة ، ان كل من البرهان وحميدتي اظهرا رغبة واضحة في الوصول لاتفاق سلام نهائي ” واضاف عرمان قائلا :نطلب كذلك من الحكومة ارسال عدد من الوزراء في المراحل الحاسمة للتفاوض لان غيابهم غير مفيد للعملية التفاوضية ونتمنى ان يكون المانع خير .
وحول اهمية توقيع اتفاق السلام قال الاستاذ عرمان “نحن نرى ان اتفاق السلام سيساهم في تفكيك دولة المؤتمر الوطني ونظامه وسيبني قطاع امني جديد بعقيدة عسكرية جديدة وسيساهم في اصلاح الاقتصاد والعلاقات الخارجية”. ورحب ياسر عرمان بالحوارالحالي بين الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير، ودعا لاقامة شراكة بين كافة قوى الثورة والتغيير لانجاح الفترة الاتتقالية والوصول الى نظام ديمقراطي
هذا وقد دعا الاستاذ ياسر عرمان الى تكريم الفريق اول الراحل فتحي احمد علي بقوله ” ونحن نستشرف الذكرى الاولى لثورة ديسمبر المجيدة ندعوا لتكريم الفريق اول الراحل فتحي احمد علي وهو احد انبل ضباط القوات المسلحة ،اتسم سلوكه بالحزم والرزانة وهو نموذج ناصع لضباط القوات المسلحة وكان له مواقف قوية كقائد عام للقوات المسلحة ضد نظام الانقاذ وضد محاولات تسيس الجيش السوداني، ووقف شامخا في منازلة النظام البائد حتى رحل، ندعو لتكريمه وإعطائه المكانة التي يستحقها عن جدارة بما في ذلك رتبة المشير وان تعزف له مقطوعات السلام والتكريم وان يضرب له البروجي في كامل مناطق تواجد القوات المسلحة وقوات الكفاح المسلح ،وادعوا كل السودانيين للمشاركة في تكريمه فهو انسان موزون بميزان الذهب وهو يمثل امتداد تاريخي للتقاليد العسكرية السودانية الوطنية منذ عبدالفضيل الماظ وعلي عبداللطيف فهو امتداد تاريخي لهؤلاء الرهط من الرجال الوطنيين الشجعان الذين اسسوا مكارم الاخلاق الوطنية في عمق القوات المسلحة “.
23▪︎2▪︎2020

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

حريق يدمر أكثر من 1000 مأوى للنازحين جنوبي دارفور

العربي الجديد: أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بالسودان (أهلية)، اليوم الأحد، اندلاع حريق هائل في …

اترك تعليقاً