باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد زاهر أبوشمة
محمد زاهر أبوشمة عرض كل المقالات

علي الجوكي السوداني الذي حمل حُب السودان في قلبه قبل أن يحمله في أكتافه ليُعلم كل العالم كيف نهوى السودان

اخر تحديث: 1 يونيو, 2026 4:49 مساءً
شارك

محمد زاهر أبوشمة
 انطلق في رحلة سيراً على الأقدام من لندن إلى السودان بهدف إنساني يتمثل في لفت الأنظار إلى معاناة السودانيين وإيصال صوتهم إلى العالم، كما كان له تأثيره إنساني كبير في إسلام بعض الأشخاص أثناء رحلته من لندن إلى السودان ، سار علي السودانيٌّ على قدميه ليحمل وطناً على كتفيه في زمنٍ أصبحت فيه المسافات تُختصر بضغطة زر، والآلام تُمرّر سريعاً بين الأخبار حتى تفقد أثرها، خرج شاب سوداني يحمل قلباً مثقلاً بحب الوطن، وقرر أن يفعل شيئاً لا يشبه العابرين. لم يكتفِ بالحزن على السودان، ولم يرضَ أن يكون مجرد متفرج على وجع وطنه، بل حمل رسالته ومشى.
إنه الشاب السوداني علي الجوكي، الذي اختار أن تكون خطواته رسالة، وأن تتحول الطريق إلى منبر، وأن يصبح التعب لغةً أخرى للانتماء.
من شوارع لندن الباردة، حيث الضباب والمدن المكتظة بالحياة، بدأت الحكاية. حكاية رجل قرر أن يقطع آلاف الكيلومترات سيراً على الأقدام متجهاً نحو السودان، لا بدافع المغامرة ، بل بدافع الحب… حب وطن يتألم، وشعب يبحث عن من يرفع صوته إلى العالم. لقد أراد أن يقول إن السودان ليس خبراً عابراً في نشرات الأخبار، بل وطنٌ حيٌّ يسكن القلوب، وأن خلف العناوين الحزينة بشراً يحلمون بالأمان والكرامة والطمأنينة
كان يمشي وهو يحمل السودان في وجدانه يمرّ بدول ومدن وشعوب مختلفة، فيتحدث عن بلاده، عن البسطاء الذين أرهقتهم الحرب، عن الأطفال الذين ينتظرون مستقبلاً أكثر رحمة، وعن شعبٍ عرفته الدنيا بالشهامة والصبر. لم يكن سفيراً رسمياً، لكنه بدا أكثر صدقاً من كثير من الخطابات لأن كلماته خرجت من قلبٍ عاش الوجع وآمن بالأمل.
وفي الطريق، لم تكن الرحلة مجرد انتقال جغرافي من مكان إلى آخر، بل كانت رحلة إنسانية وروحية أيضاً. فحين يرى الناس رجلاً يسير آلاف الكيلومترات من أجل قضية لا تخصه وحده بل تخص شعباً بأكمله، تتولد الأسئلة:
ما الذي يدفعه؟
 ما الذي يجعله يتحمل البرد والجوع والإرهاق؟
 هنا تبدأ الحكاية الحقيقية… حكاية الإيمان بالفكرة، واليقين بأن الإنسان يستطيع أن يغيّر شيئاً ولو بخطوة.
ويُروى أن أثره الإنساني والدعوي في الطريق كان كبيراً، وأن كثيرين تأثروا بأخلاقه وكلماته وطريقته في الحديث عن الإيمان والإنسانية، حتى أصبح نموذجاً لصورة السوداني الطيب الذي يكسب القلوب قبل العقول. لكن، بعيداً عن الأرقام والروايات، تبقى الحقيقة الأهم أن الرحلة نفسها كانت دعوةً مفتوحة للتأمل في معنى الصبر، ومعنى الرسالة، ومعنى أن يحمل الإنسان قضية أكبر من ذاته.
لقد أثبت علي الجوكي أن الوطنية ليست شعارات تُرفع فقط، بل أفعال تُعاش. وأن السودان، رغم ما يمر به من جراح، ما زال يُنبت رجالاً ونساءً يؤمنون به حتى النهاية. فليس سهلاً أن يقرر إنسان أن يواجه الطرق الطويلة، وتقلبات الطقس، والغربة، والإرهاق، فقط لأن قلبه قال له: “يجب أن أفعل شيئاً لوطني”.
إن قصة علي الجوكي ليست مجرد قصة مشي من لندن إلى السودان، بل قصة وفاء. قصة شاب أراد أن يقول للعالم إن السودان يستحق أن يُرى بعين الرحمة لا بعين التجاهل، وأن شعبه يستحق الحياة، وأن الأمل لا يموت مهما اشتدت العواصف.
فكل خطوة خطاها لم تكن مجرد حركة قدم فوق الأرض، بل كانت رسالة تقول: إن الوطن، مهما ابتعدنا عنه، يظل يسكننا… وإن الحب الحقيقي للأوطان يُقاس بما نقدمه لها، لا بما نقوله عنها فقط.
السودان الوطن الجريح… الوطنية حين تتحول إلى فعلٍ وتضحية
الوطن ليس قطعة أرضٍ نعيش فوقها فقط، ولا حدوداً مرسومة على الخرائط، ولا اسماً يُكتب في الوثائق الرسمية. الوطن هو الحكاية الأولى التي سكنت القلب قبل أن نعرف معنى الحياة، وهو الذكرى التي تكبر معنا، ورائحة التراب التي تظل عالقة في الروح مهما ابتعدت بنا المسافات. الوطن هو الأم حين تدعو، والأب حين يوصي، والجيران حين يتقاسمون الخبز والفرح والحزن، وهو الضحكات التي كانت تملأ الأزقة، والأحلام الصغيرة التي كبرت في صدورنا يوماً.
وحين يكون الوطن جريحاً، يصبح حبّه امتحاناً حقيقياً لا كلماتٍ تقال، ولا شعاراتٍ تُرفع في المناسبات. فالوطنية ليست أن نهتف للوطن في أوقات الرخاء فقط، بل أن نقف معه حين تثقل الجراح كتفيه، وأن نحمله في الدعاء والعمل والأمل عندما تضيق به الأيام.
لقد مرّ السودان بظروفٍ قاسية، واختباراتٍ موجعة أرهقت الإنسان والحجر، وفرّقت بين الأحبة، وأثقلت قلوب الناس بالخوف والحزن والانتظار. رأينا وطناً عظيماً ينزف، وأطفالاً حُرموا من الأمان، وأسرًا شردتها المحن، وشباباً يحملون فوق أعمارهم أعباءً أكبر من طاقتهم. ومع ذلك، ظل السودان واقفاً… لأن في أهله شيئاً لا ينكسر، شيئاً اسمه الإيمان بالأرض والانتماء والرجاء.
الوطنية الحقيقية لا تظهر في الكلام وحده، بل تظهر حين يتحول الحب إلى تضحية، والانتماء إلى مسؤولية. تظهر حين يمد إنسان يده لمحتاج، وحين يقرر شاب أن يخصص جزءاً من وقته وجهده لخدمة الناس، وحين تتشكل المبادرات الخيرية والتنموية لتكون جسوراً بين الألم والأمل.
إن المبادرات الإنسانية من أجل السودان ليست مجرد أعمال خيرية عابرة، بل هي صورة حقيقية للوطنية في أجمل معانيها. حين يجتمع السودانيون من الداخل والخارج لدعم التعليم، أو علاج المرضى، أو كفالة الأيتام، أو مساعدة الأسر المتعففة، فهم لا يقدمون المال أو الوقت فقط، بل يقدمون رسالة تقول: لن نترك وطننا وحده، ولن نترك إنسان السودان يواجه المعاناة بمفرده.
فالوطن لا يُبنى بالحكومات وحدها، بل يُبنى بضمير الناس. يُبنى بالمعلّم الذي يواصل رسالته رغم الصعاب، والطبيب الذي يخفف الألم، والشاب الذي يطلق مبادرة، والمغترب الذي يحمل وطنه في قلبه ويرسل دعماً لأهله، والمرأة التي تصنع من الصبر حياة، والمتطوع الذي يؤمن أن خدمة الناس شرف لا يُشترى.
إن السودان اليوم يحتاج إلى وطنية من نوعٍ مختلف؛ وطنية تتجاوز الخلافات والانقسامات، وتؤمن أن الوطن أكبر من المصالح الضيقة، وأكبر من الجراح المؤقتة. يحتاج إلى قلوبٍ تؤمن بأن الإنقاذ الحقيقي يبدأ حين نعيد بناء الإنسان، ونزرع في النفوس معنى التعاون والتكافل والمحبة.
ما أجمل أن يتحول حب الوطن إلى مشروع حياة، إلى مبادرة تعليمية تُنقذ طالباً من الضياع، أو عيادة خيرية تخفف وجع مريض، أو يدٍ حانية تمسح دمعة يتيم، أو حملة إنسانية تعيد الأمل لأسرة فقدت الكثير. هنا تصبح الوطنية صلاةً تمشي على الأرض، ويصبح الانتماء فعلاً يُرى لا مجرد كلمات تُقال.
السودان، رغم الجراح، ما زال قادراً على النهوض. فالأوطان العظيمة لا تموت، حتى وإن أثقلتها المحن. إنها تقوم كل مرة بسواعد أبنائها المخلصين، وبالقلوب التي تؤمن أن الظلام مهما طال، فإن الفجر آتٍ.
فلنجعل من حب السودان عملاً، ومن الوطنية تضحية، ومن الألم دافعاً للبناء، ومن المبادرات الإنسانية جسوراً للنجاة. ولنتذكر دائماً أن الوطن الجريح لا يحتاج فقط إلى من يبكيه، بل يحتاج إلى من يضمد جراحه، ويؤمن به، ويقول له في أحلك الظروف:
سنظل معك يا سودان… لأن الأوطان لا تُترك حين تتألم، بل تُحب أكثر.
ترس ..
علي الجوكي أنت مثال للسوداني الحُر الذي يهوى بلاده ويعشقها حد الجنون ، فما تقوم به الأن هو إحساس حقيقي تجاه وطن يحتاج منا أكثر من ذلك ، يحتاج منا لأن نوصل رسالة لكل العالم بأننا أبناء السودان قادرين لأن نلفت الأنظار لأن السودان ما زال به شباب قادرين على تخطي الألم والعقبات من أجل أن ينهض ويرتقي ، على لك منا كل الحب والإمتنان والتقدير على ما تقوم به من تضحيات من أجل السودان.
zlzal1721979@gmail.com

الكاتب
محمد زاهر أبوشمة

محمد زاهر أبوشمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملامح الفكر السياسي للشيخ محمد الغزالي .. 2-8
وثائق
قرار قوى الاجماع الوطني
منبر الرأي
برضو أعملوها لو رجال .. بقلم: أحمد محمود كانم
منبر الرأي
قتلوني ليه ليه ليه!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
منبر الرأي
يا فضيحتكوا يا عيال دار فور .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المشروع الاسعافي الانتقالي .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

قضية حلايب وطلب الفتوى الدولية .. يكتبها: السفير الرشيد ابو شامة

طارق الجزولي
منبر الرأي

انقلاب المطبوع في بر مصرية وأرض فلسطين … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

لماذا صبر الإسلاميين على السَّرَّاء قليل؟ دستة أسئلة على هامش محنة سوداتيل. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss