باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح أحمد الحبو
صلاح أحمد الحبو عرض كل المقالات

عندما احترق مركز محمد عمر بشير: الحرب التي استهدفت ذاكرة السودان

اخر تحديث: 10 يونيو, 2026 10:16 صباحًا
شارك

الأسبوع العالمي للأرشيف (8-12 يونيو 2026)
د. صلاح أحمد الحبو
في الحروب تُقصف الجسور والمطارات ومحطات الكهرباء، لكن ثمة أهدافاً أكثر خطورة من البنية التحتية المادية؛ إنها مؤسسات الذاكرة التي تحفظ تاريخ الأمم ووعيها الجمعي. ولذلك لم يكن احتراق مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية بجامعة أم درمان الأهلية مجرد حادثة تخريب عابرة في سياق الحرب، بل كان اعتداءً على أحد أهم مستودعات الذاكرة الوطنية السودانية.
لقد عرفت البشرية نماذج مؤلمة لاستهداف الذاكرة الثقافية والمعرفية أثناء النزاعات. ففي البوسنة أُحرقت المكتبة الوطنية في سراييفو عام 1992، وضاعت مئات الآلاف من الوثائق والكتب النادرة في محاولة لمحو الشواهد الثقافية والتاريخية. وفي العراق تعرضت المكتبة الوطنية ودار الوثائق لأعمال تدمير ونهب واسعة عقب حرب 2003. ولم تُنظر إلى تلك الوقائع بوصفها خسائر ثقافية فحسب، بل باعتبارها ضرباً للهوية الوطنية واعتداءً على الذاكرة الجماعية للشعوب.
ومن هذا المنظور، فإن ما أصاب مركز محمد عمر بشير يندرج ضمن الكوارث المعرفية التي تخلّفها الحروب. فالمركز لم يكن مجرد مكتبة جامعية، بل مشروعاً وطنياً للتوثيق والبحث العلمي، تراكمت فيه على مدى عقود كتب نادرة ووثائق ومخطوطات ودوريات شكلت مرجعاً أساسياً للباحثين والدارسين في الشأن السوداني. كما أن استهدافه جاء في سياق الاعتداء على واحدة من أبرز مؤسسات التعليم الأهلي في السودان؛ جامعة أم درمان الأهلية، التي مثلت منذ تأسيسها نموذجاً رائداً للمبادرة المجتمعية والاستثمار في التعليم والمعرفة.
والأخطر من حجم الخسارة المادية هو ما توحي به ملابسات الحادثة من استهداف متعمد لمؤسسة معرفية ورمز أكاديمي ذي قيمة وطنية. فإحراق مركز يحمل اسم المفكر والمؤرخ محمد عمر بشير لا يمكن فصله عن الدلالات الرمزية لاستهداف الذاكرة نفسها. ذلك أن الحروب حين تعجز عن هزيمة الأفكار، كثيراً ما تتجه إلى محو أوعية حفظها وتداولها.
لقد باتت الأدبيات الدولية تتحدث اليوم عن «الأمن الأرشيفي» بوصفه جزءاً من منظومة الأمن الوطني، انطلاقاً من أن الوثائق والسجلات والأرشيفات تمثل أصولاً استراتيجية للدولة لا تقل أهمية عن الأصول الاقتصادية. فالذاكرة المؤسسية هي التي تحفظ الحقوق، وتدعم الحوكمة الرشيدة، وتعزز الشفافية والمساءلة، وتوفر المعرفة اللازمة للتخطيط وإعادة البناء. ولذلك فإن استهداف الأرشيف هو في جوهره استهداف لقدرة الدولة على التعافي واستعادة وظائفها الطبيعية.
وفي هذا السياق، يكتسب شعار الأسبوع العالمي للأرشيف لهذا العام ــ «الأرشيف من أجل العدالة والحقوق والذاكرة والمستقبل» ــ دلالة خاصة في السودان. فما جرى لمركز محمد عمر بشير يذكرنا بأن معركة إعادة الإعمار لا تتعلق بإعادة بناء المباني وحدها، بل بإعادة بناء الذاكرة أيضاً. فالأمم التي تفقد أرشيفها ومراكزها المعرفية تفقد جزءاً من قدرتها على فهم ذاتها وصياغة مستقبلها.
إن احتراق المركز لا ينبغي أن يُسجل كخسارة لمؤسسة أكاديمية فحسب، بل كجرح أصاب الذاكرة الوطنية السودانية في أحد أكثر مواضعها حساسية. وربما يكون الوفاء الحقيقي لهذه المؤسسة الرائدة ولرسالة جامعة أم درمان الأهلية هو تحويل هذه المأساة إلى نقطة انطلاق لمشروع وطني لحماية الأرشيف السوداني ورقمنته وتأمينه، حتى لا تصبح ذاكرة الوطن ضحية أخرى من ضحايا الحرب
habobsalah@gmail.com

الكاتب
صلاح أحمد الحبو

صلاح أحمد الحبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
سيدي الإمام الصادق؛ لماذا جاءت تهنئتك متأخرة (35)عاماً!! .. بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم
منبر الرأي
“بالجد أنتي عظيمة يا أم زينب”
منبر الرأي
نحن قبيل شن قلنا
الأخبار
تجمع المهنيين: مهام المجلس الاعلى للسلام غير دستورية
منبر الرأي
مأساة برلماناتنا: تراجي نموذجا .. بقلم: د.آمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(ديجانقو) و(حميدتي) على سرج واحد !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

تقييم مسار الانتفاضة بحساب الربح و الخسارة .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

المجلس الوطني أس البلاء .. والحل في نقل التشريع للمجلس الرئاسي .. بقلم: سالم أحمد سالم- باريس

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

دعوة لحضور مؤتمر جائزة محجوب محمد صالح الصحفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss