باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

عندما يكرمك الله ، يجمعك بمن هم خير منك

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2026 10:33 مساءً
شارك

شوقي بدري
لا يزال الكثير من المغيبين والمخدوعين يتكلمون عن ما سموه بدولة 1956 التي يجب القضاء عليها ومحاربة كل من عاش في تلك الفترة وحمل افكارها. من رجال تلك الفترة كان اخي اسماعيل سليمان . جمعتنا مدرسة ملكال . اسماعيل كان من اميز الطلاب .
اتى من نعتبره ،، تبلدية الكتابة والتوثيق ،، فتحي الضوء الى النرويج، فصار من اللازم أن نضرب اكباد ذات الدفع الرباعي للوصول الى اوسلوا . كنا في ضيافة الاستاذة امينة عيسى ،، اميرة ،، بيرقن ،، المدينة التي لا تتوقف فيها الامطار .وربما الامطار ما اجبرتها الى الانتقال الى أوسلو .
اكرمتنا جالية اوسلو بعشاء ظريف في مطعم مريح هذا بقيادة المفكر البروفسر شريف حرير وابناء واخوة كرام . منهم الشاب البشوش الرائع الابن ،، كويرة ،، سفير جنوب السودان ،، الذي اختطفه الموت سريعا طيب الله ثراه . بما اني لا آكل لحوم الحيوانات ولا اشرب القهوة الشاي الليمونادة والمشروبات الكحولية فقد دفع البروفسر ليحكي عن شخص عظيم قد عرفه في ايام النضال والمعسكرات في اريتريا . وهذا الشخص هو الرجل الذي شاركني في ذلك السلوك او طريقة العيش . اتت ذكرى اخي ورفيق مدرسة ملكال المفكر والسياسي اسماعيل سليمان . اندهش الجميع عندما قلت لهم انني اعرف اسماعيل واعتبره قدوة بالنسبة لى.
. ما أذكره هو اننا جلوس على البرش الطويل الذي يستخدم للصلاة وهذا في يوم 19 نوفمبر 1958 بعد يومين من اول دكتاورية عسكرية . تطرقنا للبنطون الذي تعطل واضطر بعض رفاقنا للحضور من الضفة الغربية على مراكب الشروك التي هى جزوع اشجار منحوتة تحتاج للجلوس بطريقة خاصة ، صعبة وخطرة لعبور النيل الابيض ، وقد تهاجمها الاناث من القرنتي فرس النهر في حالة الاقتراب من صفارها.
تطرقنا للوضع المؤلم لعدم وجود اى كبري على كل النيل سوى في كوستي وجوبا . تعاهدنا بأننا بعد التخرج سنتكاتف ونعمل لرفاهية السودان وسنبدأ بعشرات الكباري على النيلين وسنبني السودان العظيم .
كنت اتسقط اخبار الاخوة من مدرسة ملكال . بعد مدرسة ملكال كانت رحلة المتفوقين تأخذهم الى مدرسة خور طقت ثم جامعة الخرطوم . اخبار قدوتي اسماعيل سليمان كانت تصلني وعرفت انه قد اتجه الى التعليم الذي يحبه . كان عنما يعود الى كاجي كاجو في الاجازة المدرسية يقضي الوقت في تدريس تلاميذ الاولية وتعليم الكبار . لم تختفي ابدا صورة الحبيب اسماعل من تفكيري .
الرجل العظيم اسماعيل سليمان ينتمي الى قبيلة ،، كوكو ،، وهذا اسم الطفل الاول عند نوبة الجبال !!قبيلة كوكوتنتمي الى المجموعة القبلية ،، كارو ،،على الحدود الجنوب سودانية ويوغندة . الاسم كارو له طعم جبال النوبة وكوكو يشبهون الى حد كبير اهلنا النوبة .كوكو كان اسمي في المنزل , يطلق على الابن الأول يتبعه كافي ، كوة الخ ومن النساء كاكا وكوشي الذي قد يكون ماخوذا من كوش.
هل يرجع اسم قبيلة كوكوفي جنوب السودان الى نوبة الجبال ؟؟ لم لا فملايين الشمالين ينتمون الى ،، العباس ،،؟؟ والرباطاب ينتمون الى رباط اليمني من مخا اخ منصورجد المناصير وركاب جد الركابية . البرون في مركز،، مابان ،، شرق شمال جنوب السودان ينسبونهم نوبة الجبال اليهم ويقولون المابان هم اخوتنا الذين اخذهم الخور . في ضاحية كبيرا خارج نايروبي توجد قبيلة كبيرة يعرفون انفسهم بالنوبة . هم بقايا الجنود الذين اتى بهم امين باشا الاوربي من السودان .نوبة الجبال كانوا دائما من احسن الجنود .
كثيرا ما اتصل بالاخ ابن الموردة فريق ،،ريد ،،المهندس حسام سرور الساداتي ابن الاسرة الامدرمانية الاميز . نتبادل المعلومات وننعش ذاكرتنا بالأشخاص الاحداث المباني والشوارع في الموردة وخلافها . منه عرفت تاريخ انضمام اسماعيلسايمان الى الموردة خلف لكوندة الموردة كمفتش تعليم و حيث واصل نضاله تحت مظلة الحزب الشيوعي حتى وصل الى عضوية اللجنة المركزية . اسماعيل كصبي شاب ورجل ينتزع حب واحترام الآخرين ، من يقابله مرة لا ينساه ابدا.اسماعيل تزوج ابنة احد كنداكات الموردة الخالة ،، سيودة،، .ما يحز في نفسي ويوجعني هو اننا لم نكن نستطيع الرجوع الى السودان في الفترة التي كان فيها اسماعيل في الموردة. وكم كنت سأكون سعيدا بحضور زواجه في وطني ووطن الجميع امدرمان ولاستمتع برفقته روحه النضالية وصداقته الجميلة ومن المؤكد ان عنده الكثير الذي كنت سأتعلمه .
في يوم الخميس 30 سبتمبر 2021 غادر المناضل اسماعيل سليمان سعيد عالمنا طيب الله ثراه بعد اربعة اسابيع سيكون قد مر على وفاته خمسة سنوات . وجدت خبر وفاته عند عدد لا يحصى من البشر .
اسماعيل سليمان احد ثلاثةمن كبار المناضلين ومن اسسوا او ارتبط اسمهم بالحزب الشيوعي الجنوبي . منهم زميل مدرسة ملكال الطبيب الانسان الذي لا توجد الكلمات التي تعطيه حقه ،عبد السلام عكاشة من اب شمالي ووالدة جنوبية . العم عكاشة رجل عصامي احب الجنوب واحبه الجنوب ارتبط اسمه اخيرا كمالك لفندق جوبا . ثالثهم واكبرهم سنا هو المناضل العظيم الذي شنقه السفاح نميري المحامي ،، يوسف قرنق ،، . جوزيف قرنق كان مدنيا لم يعرف البندقية، كان رجل سلم وفكر ، لماذا يحاكم عسكرياويعدم ؟؟؟
اقتباس
أتتني هدية عيد الميلاد من كاجو كيجي.. بقلم: شوقي بدري
اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2014 8:08 صباحًا
اليوم هو فجر يوم 23 ديسمبر 2014 . وكنت علي وشك ان اذهب لكي انام، واترك شجرة عيد الميلاد المضيئة تقاسم ابني فقوق نقور صالون المنزل . وعند الجميع حسرة لتأخر الجليد . فعيد الميلاد لا يكتمل في السويد بدون الثلوج .
واثناء تنقلي بين المواقع والصحف السودانية ، وصلت الي موقع جريدة الموقف التي تصدر في جنوب السودان . وشاهدت صورة زميل الطفوله والدراسة الاخ الحبيب اسماعيل سليمان . ولم استطع ان اسيطر علي دموعي . لقد احببت اسماعيل حبا قويا خالطه احترام وتقدير عظيم . وله وآ خرين في مدرسة ملكال الفضل في كبح روحي القتالية المتمردة . ووجدت عنده المعقولية والفهم والتحليل الصحيح لما يحدث حولنا كان عميقا مطلعا.
كان لاسماعيل عينين واسعتين تضيئان بالذكاء. ويعكسان طيبة وحسن طوية صاحبهما . لقد صدقوا عندما قالوا ان العينين هما نوافذ الروح . تمتع اسماعيل بطول البال وعدم التسرع ووزن الامور بطريقة عملية . لم يحدث ابدا ان نطق بكلمة بذيئة او جارحة . ولم يدخل ابدا في مهاترة او مشادة مع اي من البشر . وكنا صبيانا وشبابا في مرحلة البحث عن الذات . ولا نخلوا من حماقة وطيش . ولكن اسماعيل كان متزنا ، له حكمة الشيوخ وعزم الابطال , يخالطة خجل وتواضع اصيل .
لم يختفي اسماعيل من ذاكرتي ابدا . وكنت دائما امني النفس بلقياه . واليوم وان علي وشك ان ابلغ السبعين اعد نفسي ان اقابل اسماعيل قبل ان اغادر هذه الدنيا . انا ادين لاسماعيل بالكثير . وان كان اسماعيل من الكثيرين من الجنوبيين من اعطوني شعورا بانهم خيرا مني واكثر انسانية . .
كنت اعرف ان اسماعيل من بلدة كاجوكيجي . وكان يكون علي راس المجموعة التي تذهب الي جوبا بالباخرة البوسته . التي تغادر ملكال يوم الجمعة بعد الظهر . وكان اسماعيل من ينظم استلام الزوادة من المطبخ والانتقال الي المرسي في وسط ملكال . والرحلة تأخذ سبعة ايام ويواصل من جوبا الي كاجي كاجي على الحدود اليوغندية . كل هذا توفره حكومة 1956. وكان يحكي لي كثيرا عن كاجو كيجي ، مما حببها الينا . وكان يحكي لي عن انشغاله طيلة الاجازة المدرسية في تعليم صغار الطلاب في مدرسة كاجي كاجو الاولية الوحيدة . وكان يدرس باللغات المحلية او بعربي جوبا .اسماعيل من النوع الذي لا يسعي ابدا الي القيادة والريادة ، ولكنها تفرض عليه من الآخرين . يبعد عن تلميع الذات او الاشادة بنفسة .
وهنا يجب ان نتوقف لكي نشيد باستاذنا ابن حلفا الاستاذ سيد طه . فهو الذي ضخ في عروق ملكال شحنات من الاممية والتضامن والاشتنراكية العلمية . وكان مدرسا للغة العربية والديانة الاسلامية . ولكنه كان متفتحا . وككثير من اعضاء الحزب الشيوعي السوداني لا يتعارض اقتناعه السياسي مع دينه . والي الاستاذ سيد يدين كثير من اهل ملكال وتلاميذها بالانفتاح علي الفكر الماركسي والاشتراكي ،، ماركس لم يكن شيوعيا فقط اشتراكيا .اسماعيل كان اديبا ومطلعا . وله مساهمات في نادي الموظفين في حي المديرية . .
اسماعيل كان من المشاركين في الجمعية الادبية. وكان له حضور في جرائد الحائط . وله روح ادبية . وشاركة في هذا جوكس او جعفر عبد الرحمن من بور والذي يتواجد الآن في اليابان منذ زمن سحيق . ومن ادباء ملكال الاخ السفير علي حمد ابراهيم في واشنطون. والشاعر والاديب الصحفي احمد محمد الحسن ، الذي اتانا في السنة الرابعة . وبعد ايام مع الناموس والحشرات ، كتب لاهلة قصيدة منها . .,,, ان ابنكم قد ذاق العذاب اشتاتا . وفي نهاية السنة كان يقول ان مغادرة ملكال كانت فاجعة بالنسبة له . ومن محبي الادب كان عبد الرحيم حامد وآ خرون .
وكنا نحلم مثل اسماعيل في ان نتعلم لكي نبني سويا الوطن الذي كان قد استقل حديثا . وها نحن قد تفرقنا في كل العالم وبقي اسماعيل الرائع قابضا علي الجمر . ويؤلمني اني لم اعرف مكانه او اخباره من قبل . ويسعدني انه الان عضو في لجنة الحزب الشيوعي المركزية . فاسماعيل يشبة الشيوعيين الانقياء الذين عرفناهم واحترمناهم .
عادة تاتيني صورة اسماعيل وهو يمسك بالصفارة في ميدان كرة السلة . وكان الجميع يقبلون بقرارات اسماعيل فلقد كان دائما عاقلا عادلا . لم يصرح او يكشف ابدا عن قبيلته. وكان بعيدا عن العصبية والقبلية كنا اخوة . واذا لم توجد الشلوخ مثلا عند شيك بيج وهي شلوخ دينكا بور في شكل سبعات او شلوخ الشايقي او شلوخ عكاشا وهو قريب استاذ سيد ويسكن معه لما عرفت القبيلة ـ ولم تعني لنا شيئا . عكاشة كان مواظبا علي صلاته .
عندما نازلنا نادي الموظفين ونحن في السنة الرابعة ، اتي اهل ملكال لتشجيع نادي الموظفين . وهزمناهم وكنت اصفق لدرجة انني لم احس بتورم كفي الا بعد نهاية الماتش, وكان الجميع في حالة حبور . وكان الاخ عبدالله خيري وهو اقلنا حجما يزأر بتشجيع ابن بلده ملوط اجوت الونج اكول . وكان الحكم ومن ارتضاه الجميع هو اسماعيل سليمان . وكنا ممتلئين بالحماس ونحس اننا جسم واحد .عند كل هدف نتعانق بصدق واحساس بالانتماء. وكان اجوت الونج اكول هو الفارس المغوار في تلك الملحمة . وكان مع الموظفين احد الخواجات وكانت له تمريرات غريبة من خلف ظهره ازعجت ابراهيم الحاج ابراهيم في البداية, وهو من ود الزاكي في النيل الابيض الا ان مسقط راسه هو فنجاك مركز الزراف غرب النوير . ومن فنجاك او فنقاق اخي الحبيب رياك قاي ترت والذي كان يجلس بجانبي في تلك المباراة . وابراهيم كان يتكلم النويراوية بطلاقة كاملة ويشترك معهم استاذنا محمود برات وهو كذالك من فنقاك بلد العم بوث ديو . ومن اللاعبين الغالي فقوق نقور جوك طيب الله ثراة في مرقده في الناصر .
اذكر ان احد الموظفين اراد ان يشتكي من التحكيم ليغطي علي هزيمتهم . وكان اسماعيل بعد المبارة يرد علية بعقوليته وادبه الجم . وتداخل الاوربي وبعض الموظفين واشادوا بتحكيم اسماعيل وحياده .ولهم كل الحق , فامثال اسماعيل هم من خلقوا لكي يقودوا مجتمعاتهم . فهو انسان حقاني رسالته رسالة عطاء وتجرد لم يكن فجا او متسرعا . لماذا لاتسمح الدنيا لامثال اسماعيل بان يحكمونا ؟؟؟ لماذا نحن غير محظوظين ؟؟
كانت بيني وبين الاخ الحسين وهو من ابناء الجلابة في ملكال معارك مستمرة. وكانت تتواصل في السوق وفي المدرسة بعض الاحيان . واذكر ان الاخ اسماعيل . قد جمعني بالحسين واصلح بيننا . كان دبلوماسيا. واعطانا الشعور باننا قد صرنا كبارا وعلي وشك الذهاب الي المدارس الثانوية وان الوطن واسرنا تحتاجنا. كانت لي معارك دموية في ملكال . ولكن لم يحدث ابدا ان دخلت في مهاترة مع اشقائنا الجنوبيين . وكان الانجليز يصفون الدينكا ب جنتلمن اوف ذي بوش . السادة الوقورون من الاحراش . اخي عيس سولي كان يرفض مرافقتي عندما احمل عكازا كان بعيدا دائما عن العنف . عندما سالت الاخت اقنس لوكودو عنه وهو ابن خالها وعرفت انه قد صار كولونيلا في جيش عيدي امين ،لم اصدق , فعيسى لم يكن ليؤذي ذبابة . .
هذه اجمل هدية كريسماس استلمها. شكرا عزيزي الغالي اسماعيل . لقد سرقنا الزمن وتحطم الوطن . ولكن ذكري الرائعين من امثالك تعوض وتغطي علي المرارة
شوقي بدري
كركاسة
شعب 1956 لم يجرم في حق نفسه الجيران والآخرين . العسكرية الطائفية والعمالة لمصر هم سبب البؤس والمصائب .
بسبب طول المقالات يمكن نسخها في مجال آخر واعادة طباعتها للحصول على كل المادة .

shawgibadri@hotmail.com

Author
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاتفاقية السعودية -التركية – الباكستانية والسودان: حين يجهلُ “أهلُ مكة” شعابَها!
منبر الرأي
قراءة في المؤتمر الصحفي للأمين العام للمؤتمر الشعبي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
ماذا دهى قوانا السياسية؟!
منشورات غير مصنفة
حموده العركى..بين صرحين تعليميين عظيمين .. بقلم: الطيب السلاوي
منبر الرأي
المسكين – والمساكين كثر (الجزء الثاني والأخير)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نــداء عاجل للذين قالوا قلوبنا غلف .. بقلم: اوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

النمير.. من المريخ إلى صفقات الفساد أم العكس؟!

كمال الهِدَي
منبر الرأي

هل يطرد الديمقراطيون فى الثلاثاء الوشيك مثلما طردوا فى عام 1994 ؟ .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

ترشيح سلفاكير هل يدعم خط دفاع المؤتمر الوطني؟

أبوذر على الأمين ياسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss