باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن التدخلات الخارجية

اخر تحديث: 15 فبراير, 2026 12:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
افق بعيد
فيصل محمد صالح
لا شك إنك لو سالت اي شخص سوداني، سياسي او مسؤول كبير او مواطن عادي عن موضوع التدخلات الخارجية في الشأن السوداني. فستكون إجابته إنه ضد التدخل الاجنبي، وإنه يفضل ان يكون الحل سوداني خالص.
هذا حديث وموقف نظري لا غبار عليه، لكن عند اخضاع الواقع للنظر الفاحص سنجد تناقضات واختلافات كبيرة في المواقف والتطبيقات العملية.
سيكون هناك جدل ونقاش كثير حول توصيفات التدخل الاجنبي وتعريفه، وستجد من يكابر في وصف موقف معين بانه تدخل اجنبي ويحاول تعريفه بانه تعامل عادي مع قوى اقليمية ودولية، لذلك هناك حاجة لتعريف دقيق لمصطلح التدخل الاجنبي ووضع معايير وتفصيلات تساعد على فهم هذا المصطلح.
ثم هناك التناقض الشديد في المواقف ، فقد تقرأ مقالا او كتابة ما لاحدهم يطالب دولة جوار بالتدخل العسكري في الحرب الدائرة حاليا، وفي نفس الوقت ستجد له كتابات اخرى ضد التدخل الاجنبي. المسالة هنا، وباختصار شديد ان التدخل الخارجي مرحب به إن كان معنا، وهو امر مرفوض إن كان ضدنا، او مع خصومنا. هذا التناقض ينسف الموقف من التدخل الاجنبي من الاساس.
انظر فقط لموقف حكومة بورتسودان، وهي الاعلى صوتا في مسالة رفض التدخل الاجنبي لكن بمراجعة مواقفها منذ كانت جزءا من الشراكة العسكرية المدنية بعد الثورة، ستجد انها قامت اساسا بالاعتماد على دعم تحالف اقليمي خارجي، واستمرت في ذلك حتى الانقلاب على الحكومة المدنية والفترة الانتقالية. وحتى عندما دخلت في الحرب الحالية كان وراء ذلك هذه المحاور الاقليمية نفسها، لكن الفرق هنا ان هذا المحور الاقليمي قد انقسم بين طرفي الحرب، فصارت بعض الدول تدعم البرهان وتحالفه السياسي العسكري، والبعض الآخر وقف وراء الدعم السريع ووفر له التمويل والسلاح والعتاد.
ثم مع تطورات الحرب فتحت بعض دول الجوار اراضيها لتدريب مجموعات مسلحة وتمويلها ومدها بالسلاح، بشكل علني، وعندما تدخل هذه القوات عبر الحدود تقام لها الاحتفالات التي تنقلها اجهزة الإعلام الرسمية. كيف يمكن لنفس هذه الجهات ان تقدم للناس محاضرات عن التدخل الاجنبي وخطورته، وتدمغ اطراف سياسية على خلاف معها بانها خاضعة للدول الخارجية وتصفها بالعمالة والارتزاق.
المدخل لوقف التدخل الاجنبي هو الاتساق في المواقف، إن كنت ترفضه وتراه شرا محضا فعليك ان تطبقه على نفسك اولا. وإن كنت ترى التعامل مع القوى الخارجية مهم على اساس المصالح، فإن ذلك يحتاج معايير صارمة ووضوح في الرؤية يحدد الفرق بين التعامل مع القوى الاقليمية والدولية وبين الارتهان بها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
المؤتمر السوداني أزمة فكر أم موقف
أيها الوطن المُضام .. شعر/ علي أحمد التولي
منبر الرأي
لعفاف الرحمة والخلود ولعركي مديد الزمان .. بقلم: حسن الجزولي
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين

مقالات ذات صلة

الأخبار

تسجيل 202 إصابة و9 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا و147 حالة تعافي

طارق الجزولي
الأخبار

ضابط شرطة يقتل شاب في شارع النيل رميا بالرصاص ومحتجون يحاصرون قسم شرطة بري في الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنتم … فوق القويز ..بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
تقارير

اللجوء في الدول المضيفة والحقوق الواجب توفيرها للاجئين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss