باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عوافي أيتها السيادة الوطنية..!

اخر تحديث: 31 يوليو, 2025 11:41 صباحًا
شارك

أول الأمر يمكن أن تظنها مُزحة..فإذا هي صفاقة لا تعادلها صفاقة..! نقصد ما يقوله الكيزان هذه الأيام عن (السيادة الوطنية) بمناسبة الإعلان عن عقد جلسات اللجنة الرباعية..(التي تم تأجيلها)..!
تفضل يا صديقي وتفرّج ولا تشتري..! الكيزان يتحدثون عن (السيادة الوطنية) ويتهمون القوى المناهضة للحرب بإهدار السيادة الوطنية والإذعان للأجانب؟..!!
السيادة التي مرّغها الكيزان في السجم والرماد طوال حكمهم الفاسد، ثم ها هو الآن يتخذ دورته الجديدة والسيادة الوطنية ملقاة في حول الخرائب والركام..وبين الجثث االمبقورة والكلاب الضالة..!
السيادة الوطنية التي جعلت رأس دولة الإنقاذ يهرب سراً إلى روسيا (التي دنا عذابها) ليقف بإذلال منكساً رأسه أمام الرئيس بوتين طالباً حمايته..بعد أن كان الشعار (عليّ إن لاقيتها ضرابها)..؟!
السيادة الوطنية التي يعلنون فيها الاستعداد لمنح كل من شاء من الدول (قواعد عسكرية) في البقعة التي يختارها والمدة التي يطلبها مقابل دفع العمولة بالدولار..؟!
السيادة الوطنية التي تعني تسليم (إخوانهم في الجهاد) قرباناً للمخابرات الأمريكية..؟! والكيزان يتذكّرون عندما صعد مدير مخابراتهم الطائرة الخاصة التي أرسلتها له أمريكا لنقله جواً إلى واشنطون لإكمال الترتيبات..؟!
هل تناسوا تصريح كبيرهم عندما قال إنهم قاموا بتنفيذ (كل مطلوبات أمريكا) ولكنها ترفض رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب خوفاً من المشروع الحضاري..!
هل تعني السيادة الوطنية الصمت عن اقتطاع أجزاء من الوطن خوفاً من غضب الدول الصديقة والشقيقة..؟!
من الذي قام بتسليم “كارلوس” نصير القضية الفلسطينية لفرنسا (في صندوق) بعد أن جاء للسودان هارباً من الامبريالية والصهيونية.. وأين ذهبت أموال هذه الصفقة..؟!
هل تعلمي أيتها السيادة الوطنية عدد كبار قيادات الكيزان وجنرالاتهم وسفرائهم الذين يحملون الجنسيات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والكندية والتركية والماليزية والسويسرية..(وربما الاسرائيلية)..؟!
يا ترى ما هو تعريف الكيزان للسيادة الوطنية..؟!
هل السيادة الوطنية في حرمان المواطنين من التظلل بقطع الكرتون هم وعيالهم في حين يشتري قادة الإنقاذ اليخوت والقصور، وحيث يسكن أحد كبار المشرفين على “كتائب الظل” في منتجع سياحي جنوب الخرطوم يعادل مساحة قرية سوبا ببيوتها وحواشاتها وزرائبها..؟
هل السيادة الوطنية هي امتهان كرامة الناس واغتصابهم في بيوت الأشباح وتكريم كبار اللصوص و(سراة الحرامية)..؟
هل تعني السيادة الوطنية جرف مهاجع المواطنين بالبلدوزر وتركهم مع أطفالهم في العراء بحجة أنها (سكن عشوائي)..؟!
(على رأس أولويات وشروط الكيزان لعودة حكومة الانقلاب للخرطوم تهديم بيوت المساكين في أطراف العاصمة؛ بالرغم من أن كل الخرطوم مهدّمة و(عشوائية)..وذلك قبل وصول كامل إدريس “الرجل الظريف بتاع الزهور”..!!
(لاحظ الأبعاد العنصرية لهذا الشرط الغريب)..!
هل السيادة الوطنية في أن يملك البرهان قصراً بقيمة ثلاثة مليون دولار..وهي واقعة لم تنقلها فتيات السوشيال ميديا (القاهرات) إنما أكدها سفير السودان السابق في تركيا الرجل المهني الوطني المحترم (عادل إبراهيم مصطفى)..!
لقد تمّ تحديد موقع القصر وجرى تصويره بكل مرفقاته وحواشيه في حي (انجليك) بالعاصمة أنقرة..!
الناطق الرسمي للقوات المسلحة لم يخرج لينفي هذه الواقعة..بالرغم من أنه يرابط أمام الشاشات ليل نهار ويفوق ظهوره فيها (مذيعي النشرة الجوّية)..!!َ الله لا كسّبكم..!
مرتضى الغالي
murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بنختلفْ : للشاعر حسن الزبير .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
حكايات الحلة: القراقير .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
تقارير
شبكة الصحفيين السودانيين: ورقة عن الحريات الصحفية
هبوا للطعن في عين الطاغية والبغاة خلفه ومن خلاف .. بقلم/ عمر الحويج
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان

مقالات ذات صلة

عصام جبر الله: كافح الإنقاذ وغاب المعنى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

دور الوسطية في مواجهة الإرهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
حوارات

منسق اللجنة التحضيرية لحكومة الظل: حكومة الظل تفتح افق اوسع اطارا من اسقاط الحكومة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك أحبه الشعب واجمعوا عليه (4) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss