باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة
خالد البلولة عرض كل المقالات

عودة الجامعات.. ومعالجة أوضاع الطلاب بالخارج

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2026 10:18 مساءً
شارك

خالد البلولة
عودة الجامعات إلى مقارها الأصلية خطوة مهمة في طريق استعادة الدولة، لكنها لن تحقق أهدافها ما لم تتوافر الخدمات الأساسية التي تضمن استقرار العملية التعليمية. فالجامعة تعمل ضمن منظومة متكاملة تبدأ بالمياه ولا تنتهي بالأمن.
يحتاج الطالب والأستاذ والعامل، قبل الوصول إلى قاعة المحاضرات، إلى مياه شرب آمنة، وكهرباء مستقرة،ورعاية صحية ووسائل نقل،واتصالات،وأمن يحمي الأرواح والممتلكات هذه شروط أساسية لاستمرار العملية التعليمية بصورة طبيعية.
لذلك، ينبغي أن تكون الأولويات واضحة: الأمن، المياه أولًا،ثم الغذاء،ثم الصحة، ثم الكهرباء وبعدها تأتي بقية الخدمات.
وقد أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عودة الجامعات إلى مقارها الأصلية،لكن هذه العودة تفتح في الوقت نفسه ملفًا مهمًا يتعلق بالطلاب السودانيين الذين يدرسون خارج البلاد، والذين تختلف ظروفهم باختلاف أماكن إقامتهم وأوضاع أسرهم.
فبعض هؤلاء الطلاب خرجوا من السودان مستجيرين من نار الحرب، ليجدوا أنفسهم أمام جحيم الغربة. وبعضهم دخل دول الإقامة بتأشيرات زيارة أو إقامات مؤقتة،وبعض الاسر هوياتهم غير مجددة .. بينما فقدت أسر كثيرة كل مدخرات العمر من منازل وأثاث وممتلكات ووسائل معيشة.
يكابد أولياء الأمور من أجل توفير معيشة أبنائهم ومصاريف تعليمهم، إلى جانب مسؤولياتهم تجاه أسرهم الممتدة بعد الحرب اصبح ولي الامر يعول اكثر من اسرة غير اسرته الصغيرة وكثير من الأسر فقدت عائلها الاساسي بظروف الحرب اما قتل او اعتقل ،او مفقود) وبعض أفرادها أصبحوا بلا وظيفة أو راتب.
وهنا، فإن السؤال الذي يطرحه الطلاب وأولياء الأمور على وزير التعليم العالي والبحث العلمي هو:
ما مصير الطلاب السودانيين الذين يدرسون خارج البلاد في ظل قرار عودة الجامعات إلى مقارها الأصلية؟ وهم يعيشون هذه الظروف ؟!!وهل ستضع الوزارة ترتيبات واضحة تراعي الظروف الاستثنائية التي دفعت هؤلاء الطلاب وأسرهم إلى مغادرة السودان،؟
ماذا يريد الطلاب من وزارة التعليم العالي ؟؟
المطلوب إدارة العودة بصورة مرنة وعادلة وإنسانية، تراعي اختلاف ظروف الطلاب،،، فالعملية التعليمية لا يمكن أن تستقيم من دون بيئة آمنة ومستقرة، كما أن أولياء الأمور بحاجة إلى الاطمئنان على أبنائهم، ولا سيما الطالبات، قبل اتخاذ قرار العودة.
وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها السودان، يمكن للوزارة أن تضع عددًا من البدائل المؤقتة التي تضمن استمرار العملية التعليمية للطلاب الموجودين خارج البلاد إلى حين استقرار الأوضاع وتدبير الأسر لشؤونها، ومن بينها السماح باستمرار الدراسة في المراكز الخارجية للجامعات أو المؤسسات التعليمية التي يدرسون فيها حاليًا، ويمكن اعتماد التعليم الإلكتروني والتعليم الهجين، أو وضع فترة انتقالية يتم خلالها تقييم أوضاع الطلاب بصورة فردية.
إن القضية ضمان أن تتم العودة بصورة طوعية وآمنة ومنظمة وإنسانية، وألا يدفع الطلاب وأسرهم الثمن في الحرب والسلم.

dr.khalidbalula@gmail.com

Author
خالد البلولة

خالد البلولة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يوسف فضل .. سيرة صناعة ثقافة التسامح … بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
حميتي والنخب الحاكمة اسوأ تحالف تشهده الدولة السودانية في تاريخها القديم والحديث .. بقلم: عبدالله مرسال
منبر الرأي
قيادات سودانية تاريخية من قبيلة الرزيقات: ناظر عموم الرزيقات ابراهيم موسى مادبو (ابو فانوه) … بقلم: محمد علي مسار الحاج
عادل الباز
آفاق المساومة الممكنة (2)
منبر الرأي
تحديث بيانات بنك الخرطوم: الغاية الصحيحة والأسلوب الخطأ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العسكرية احتراف .. وليس كل من يحمل بندقية عسكريا!! .. بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
منبر الرأي

فول ملونق .. الجنرال الذي تمرد أو كاد !! .. بقلم: إستيفن شانج

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تدعم مصر مواصلة بل اشتعال الحرب في السودان ؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
منبر الرأي

رسالة من وراء البحار: إذا عاد حمدوك…عدنا إليك سراعا يا وطني الحبيب. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss