باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عودة الحياة إلى مطار الخرطوم.. وآمال معلّقة على مدني

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2025 10:53 صباحًا
شارك

aminoo.1961@gmail.com

بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

من بين الأغاني الخالدة في ذاكرة السودانيين، تتسلل إلى الوجدان كلمات الفنان الكبير أبو عركي البخيت، ابن ود مدني، حين غنّى:

“ما زمان أنا وإنت لفّينا المواني
بالقطارات والمطارات والسفن…”

كلمات تحرّك الحنين، وتستحضر مشاهد السفر والتنقل التي شكّلت جزءًا من الهوية الوطنية في زمنٍ كان فيه السودان موصولًا بالعالم عبر سكك الحديد، والموانئ، والمطارات.

وفي هذا السياق العاطفي والتاريخي، تتوالى الأخبار المبهجة حول قرب إعادة افتتاح مطار الخرطوم الدولي، بعد فترة توقف فرضتها الحرب، إذ أفادت الأنباء في الوسائط بأن الاستعدادات تسير على قدمٍ وساق لعودة المطار إلى العمل، بمواصفات حديثة تليق بمكانته كمرفق وطني سيادي.

إعادة تشغيل مطار الخرطوم لا تمثّل فقط خطوة تقنية في مجال الطيران، بل هي عودة رمزية للحياة الطبيعية، وانطلاقة جديدة نحو الاستقرار والتنمية. فمنذ تأسيسه عام 1947 كمطار عسكري أنشأته سلطات الاحتلال البريطاني، تطوّر المطار ليصبح الواجهة الجوية الأولى للسودان، وربط الخرطوم بالعالم الخارجي لعقود طويلة.

وعلى امتداد الوطن، تنتشر المطارات التي أسهمت في ربط السودان داخليًا وخارجيًا، مثل:

  • مطار بورتسودان،مطار كسلا
  • مطار الأبيض،مطار الفاشر
  • مطار مروي،مطار دنقلا
  • مطار الجنينة،مطار نيالا
    هذه المطارات، إلى جانب مهابط الطيران في المناطق النائية، تلعب دورًا محوريًا في تسهيل الحركة، ونقل الإمدادات، والاستجابة للطوارئ، فضلًا عن دعم الأمن الوطني والتبادل التجاري.

مدينة ود مدني، حاضرة ولاية الجزيرة، ورغم كونها المدينة الثانية في السودان ومن أهم المدن السودانية، وتُعد مركزًا زراعيًا استراتيجيًا بسبب موقعها وسط البلاد واحتضانها لمشروع الجزيرة العملاق، فقد توقفت حركة الطيران فيها منذ إغلاق مطار مدني القديم، الذي تحوّل لاحقًا إلى حيٍّ سكني بات يُعرف باسم “حي المطار”. وكان إغلاق مطار مدني آنذاك قرارًا تضررت منه الولاية وإنسانها والقطاعات الإنتاجية الحيوية فيها.

وعلى مدى السنوات الماضية، ظلّ الأمل معلّقًا بإعادة إنشاء مطار جديد يخدم مدينة ود مدني والمناطق المجاورة. بل وظهرت خطوات أولية حين حُجزت مساحة لموقع جديد شرق النيل، ووضعت لافتة تشير إلى المطار المقترح، غير أن المشروع لم يرَ النور بعد.

وقد كشف توقف مطار الخرطوم عن الحاجة الملحّة لوجود مطار بديل في وسط البلاد، خاصة بعد أن أصبح مطارا بورتسودان وكسلا الخيارين الوحيدين للسفر الجوي داخل السودان وخارجه.

ومع تحرير مدينة ود مدني، عاد الحلم القديم ليتجدّد. فقد أُعلن عن خطط لتشييد مطار مدني الجديد، وسط ترحيب واسع من المواطنين، وتفاؤل بأن يشكّل هذا المشروع انطلاقة جديدة نحو التنمية المستدامة في ولاية الجزيرة وما حولها.

لا تقتصر أهمية المطارات على الرحلات الجوية، بل تُعد عصبًا حيويًا يؤثر في مختلف مناحي الحياة، حيث تُساهم في:

  • دعم الاستقرار والتكامل الوطني
    •تعزيز التنمية الاقتصادية والزراعية
    •نقل المواد الطبية والإغاثية في الطوارئ
    •تصدير الموارد الطبيعية (كالذهب، والثروة الحيوانية، والصمغ العربي)
    •جذب الاستثمارات الأجنبية عبر تحسين البنية التحتية
    •تنشيط السياحة واستكشاف المواقع الأثرية والطبيعية

وفي بلدٍ يعاني من ضعفٍ في شبكة الطرق البرية، تصبح المطارات هي الخيار الأسرع والأكثر أمانًا لربط المناطق المختلفة، وتقليص المسافات، وتلبية الاحتياجات اليومية للمواطنين.

وبينما ننتظر إعادة افتتاح مطار الخرطوم، بكل ما يحمله من رمزية وطنية، يظل أملنا معقودًا أيضًا على أن تمتد يد البناء إلى مدينة ود مدني، فتُستأنف فيها حركة الطيران، ويُبعث المطار من جديد كنافذة تطل بها المدينة على العالم، تمامًا كما كان يحلم به الفنانون والمواطنون منذ عقود.

فالمطارات ليست مجرد مدارج للطائرات، بل محطات للذاكرة، ومنصات للحياة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كافينول .. بقلم: صديق الحلو
منبر الرأي
حنتوب عظمة الماضي وعبق التاريخ ( 9 ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
هذا هو اسلام الكيزان .. بقلم: عصام جزولي
منبر الرأي
اختلال الميزان التجارى وميزان المدفوعات للدولة السودانية .. بقلم: صلاح احمد بله احمد/ مصرفى سابق – ومقيم بالدوحة
Uncategorized
يا أيها الفاعلون في المشهد السوداني: السلام من قريب أولى… فماذا أنتم فاعلون؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكومة تفتح بلاغ ضد حمار!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

خالد عمر وجرد الحساب .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كراع بره وكراع جوه .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

جدلية الموقف من الجيش

فيصل محمد صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss