فضيلي جماع
عيناك ضوء المصابيح/شعر
عفواً إذا حاصرتنا الرِّياحُ على ضفّة النّهر!
لا بأس ، نامي
إذا ضنّ هذا الزّمانُ بلحنٍ يغازلُ عينيكْ!
أجملُ ما فيكِ..
هذا الصّمودُالخرافيُّ ..
فوق المهانةِ والقهرْ !
كوني النّشيدَ المعتّقَ
في الزمن الزيف!
كوني السلامة والحضن للقابضين على الجمرْ
فلا بيْنَ بينْْ !!
ولا للنكوصِ إلى الظلّّ.. باسمِ الحيادْ !
كوني النشيدَ المعتّقَ!!!
هل بقِيَتْ في المزاميرِ أنشودةٌ تطربُ الحيَّ؟
أو في المساءاتِ زغرودةٌ رقصَتْ إثْرَها الصافناتُ الجِيادْ؟
أطيرُ إلى آخِرِ الأرضِ .. ألقاكِ خارطتي والحنينَ الذي عادَ بي في المنامِ وفي الصحْوِ شوقاً إليكْ! وأعجب كيف النجومُ السوامقُ ..
تختارُ دون السماءِ سماءكِ ! والطيرُ يشتاقُ مثلي …
إلى طلعةِ الشمْسِ
والبدرِ فيكْ!
وعفواً إذا حاصرتْنا الرّياحُ
تضيق البلادُ على رحْبها !!
وعيناكِ ضوءُ المصابيحِ
في ظلمةِ اللّيل!!
هل تسمعين صهيلَ الخيولِ على ضفّة النهر؟ نامي ولا تحفلي بالأراجيفِ يمضي الطُغاةُ وتبقينَ !! يسكتُ طبْلُ الحروبِ وتبقينَ !!
لا تجزعي!
سيمْضي الظلامُ المهولُ ويطلعُ فجرْ !
ففي الزّمنِ الزيْفِ تبقين فوق المهانة والقهرْ !
من ديوان:
(المشي على الحبل المشدود).
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم