باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(غزة والسودان وأوكرانيا بين خطط ترامب وبيان الرباعية)

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2025 10:37 صباحًا
شارك

مقال: البعد الرابع
sddg_taha@yahoo.com
البعد الرابع
بقلم صديق أبوفواز
الجمعة ٣ أكتوبر ٢٠٢٥م

سلام فوقي بلا جذور

(غزة والسودان وأوكرانيا بين خطط ترامب وبيان الرباعية)

“إن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُفرض من الخارج، وأن التجارب الدولية المتعددة، من فلسطين إلى السودان إلى أوكرانيا، تكشف عن أن الحلول “المستوردة” غالبًا ما تعيد إنتاج الأزمة بدلاً من حلها.”

في السنوات الأخيرة برزت مقاربات دولية لما يسمى “السلام” في غزة والسودان بحكم انهما منطقتين ملتهبتين، بالاضافة الى حرب روسيا على أوكرانيا، ولكننا سنركز في هذا االمقال على فلسطين والسودان اولاً.

ففي فلسطين قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة رئاسته الأولى في ٢٠٢٠، خطته الشهيرة “صفقة القرن”، ثم جاء في فترته الحالية وقدم خطة سلام غزة المكونة من عشرين بند، وفي حالة السودان طرحت “الرباعية” (أمريكا، السعودية، الإمارات، بريطانيا) خطابًا يهدف لإنهاء الحرب وفتح مسارات المساعدات ومسار انتقالي خجول.

ورغم اختلاف السياقين، إلا أن هناك قواسم مشتركة تكشف عن أزمة عميقة في طريقة مقاربة قوى الخارج لقضايا الشعوب، وهي مقاربات تركز على مصالح الدول الكبرى ودول البترودلار التي تدور في فلكها.

جاءت خطة ترامب الأمريكية لسلام غزة تحت شعار “السلام والازدهار”، لكنها في حقيقتها لم تعالج جوهر الصراع: وهو الاحتلال، حق تقرير المصير، عودة اللاجئين، وسيادة الدولة الفلسطينية. بدلاً من ذلك ركّزت الخطة على “تهدئة أمنية” و”فرص اقتصادية” للفلسطينيين، وتحاشت حل الدولتين، وهمشت السلطة الفلسطينية بقيادة حركة التحرير، في مقابل تثبيت اليد العليا لإسرائيل.

فلقد كانت خطة صيغت من فوق، دون مشاركة الفلسطينيين، فبدت كصفقة سياسية تهدف لإدارة الصراع لا حله.

أما خطاب الرباعية في السودان على الضفة الأخرى، فلقد حاول بيان الرباعية تقديم خارطة طريق لإنهاء الحرب بين الجيش والدعم السريع.

لكن جوهر المقترح لم يختلف عن خطة ترامب: مقاربة فوقية تنظر إلى الحرب كصراع بين جنرالين، متجاهلة جذور الأزمة السودانية المتمثلة في التهميش التاريخي، عسكرة الدولة والحياة المدنية، والانقطاع بين النخب والجماهير.

بهذا التصور، يصبح الحل مجرد تفاوض على اقتسام السلطة والثروة بين القوى الحاملة للسلاح، بينما تظل قوى الثورة والجماهير المهمشة خارج المشهد.

إذا فإن المشتركات بين التجربتين يتمثل في حلول من الخارج لا ليس فيها أي مقاربة لحلول جذرية، ولا تنبع من إرادة وطنية.

ويظهر بجلاء تجاهل جذور الأزمات؛ المتمثلة في الاحتلال في فلسطين، والتهميش البنيوي في السودان، وعسكرة الحياة المدنية والدولة.

ويتم فيها مكافأة القوى المهيمنة، وهي إسرائيل في حالة غزة، والجنرالات في حالة السودان، وتهميش القوى الشعبية التي تتمثل في المقاومة الفلسطينية وقوى الثورة السودانية.

والنتيجة ستكون سلام مؤقت بلا عدالة، وبلا استدامة في البلدين.

أخيرا نأتي للحالة الأوكرانية والحرب التي شنتها عليها روسيا بقصد ضم مزيد من الأراضي للامبراطورية الروسية الاي يحلم بيها بوتين ، والذي كان قد احتل جزيرة القرم الاستراتيجية منذ ٢٠١٤.
فلقد احتلت روسيا خلال الحرب الحالية كثير من الأراضي الشرقية لأوكرانيا وأجرى استفتاءا مزورا لبعض هذه المقاطعات وأعلن ضمها لروسيا.

الرئيس ترامب منذ أن جاء إلى البيت الأبيض فهو يحمل الرئيس الأوكراني وزر مواصلة الحرب ، والمبادرات الوحيدة التي تقدم بها تنص على أن يقبل رئيس أوكرانيا بقبول عرض (الأرض مقابل السلام) ، وهذا يعني أن تتنازل أوكرانيا عن جميع الأراضي التي احتلتها روسيا مقابل إيقاف الحرب.

خلاصة الأمر؛ إن ما بين غزة والخرطوم وأوكرانيا، يتكرر المشهد: سلام فوقي، هشّ، لا يضع الشعوب في قلب المعادلة، ولا يؤسس لعدالة وسلام مستدامين.

فإذا كان هنالك درسا واحدًا يستفاد منه، فهو أن الحل الحقيقي لا يأتي من واشنطن أو الرباعية، بل من الداخل: من قدرة الشعوب على فرض إرادتها وبناء سلام عادل يرتكز على تقرير المصير، حقوق اللاجئين والنازحين، العدالة الاجتماعية، السيادة الوطنية، والحقوق الكاملة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يسالونك عن تشاد (2) .. بقلم: آدم كردي شمس
يا برهان ماذا تقول لربك؟ أكلما اشتهيت حلاوة السلطة انقلبت واستبدت واستعليت واستقويت لم يبق إلا ان تقول: انا ربكم الاعلى! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي
السودانوية في أدب الطيب صالح
بورتسودان لا توجد بها منطقة وسطي مابين الجنة والنار . ( ٨ ) الحلقة الاخيرة !!..
خواطر حول الحرب ! .. بقلم: عدنان زاهر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (2-2) .. بقلم: ماد قبريال

طارق الجزولي
منبر الرأي

نيرتتي ومتفرقات أخرى .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
الأخبار

(تقدم): هدف الحرب إجهاض ثورة ديسمبر … ويجب عدم مكافأة النظام المباد على إشعاله للحرب

طارق الجزولي
كاريكاتير

10-12-09

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss