باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

فضيلي جمّاع: “مبادرة المرأة للحماية وبناء السلام” .. التبشير بالحياة في جحيم الحرب!!

اخر تحديث: 29 يونيو, 2026 12:14 مساءً
شارك

يعتبر نشر الوعي والإنخراط في العمل الإنساني بعزيمة لا تفتر، من أقوى وأنبل العوامل لخدمة المجتمع والنهوض بالأمم. وتكبر رسالة نشر الوعي وقيادة العمل الإنساني حين يتصدّى البعض من ذوي الهمم في ظرفٍ شديد القسوة مثل الظرف الذي تعيشه الأمة السودانية اليوم – حالة الحرب القذرة – التي تدمّر كل ساعة ما يصعب بناؤه في سنوات! نقول حين يتصدى لهذه المهمة – مهمة نشر الوعي والإنخراط في العمل الإنساني نفر من ذوي الهمم، لكن ما بالك حين تنبري لهذه المهمة شابات في مقتبل العمر، وسط لعلة الرصاص ودوي المدافع وأزيز المسيّرات!! هنا يكبر نبل المقصد وسمو الهدف!
أكتب عن منظمة تطوعية نسائية في موقعٍ بعيد عن الأضواء. (مبادرة المرأة للحماية وبناء السلام)، التي تأسست في 9 سبتمبر 2023م بمدينة بابنوسة إبان اندلاع الحرب. الهدف آنذاك تقديم العون الميداني للنازحين الذين وفدوا إلى ولاية غرب كردفان من الخرطوم والأبيض ونيالا. تقول الأستاذة بثينة حماد – صاحبة الفكرة والناشطة في العمل الإنساني – بأن عضوات المبادرة اضطررن للنزوح مع عشرات الآلاف حين أمتد سعير الحرب إلى بابنوسة في 24 يناير 2024م. تقول بأنهن لم يتخلين عن هذا العمل التطوعي الإنساني حتى في مثل هذا الظرف شديد القسوة. كنّ حاضرات بين الناس، ينشرن الوعي – فيما يتعلق بالمرأة والأسرة. تذكر القرى والمدن التي نزحن إليها مع المئات والآلاف: قرية بقرة ، مدينة الفولة، ومدينة الميرم. تضيف بأنهن قمن في الميرم بتقديم خدمات في الدعم النفسي والتشافي من الصدمات النفسية في مراكز الإيواء ومعسكرات النزوح! ثم عدن مرة أخرى إلى مدينة الفولة – عاصمة ولاية غرب كردفان. هناك قدمن خدمات الدعم النفسي والأمن الغذائي والصحي قدر المستطاع للفتيات والنساء الحابلات. إضافة إلى ذلك فقد توسّع العمل في دعم المرأة والأسرة ليشمل التوعية بتعزيز النظافة الشخصية والنظافة العامة.
 تعلو قيمة العمل التوعوي الإنساني كما قلت في مقدمة هذا المقال متى وجد من يتصدّى له بالإصرار وقوة العزيمة. ظل كاتب هذا المقال يتابع الجهد المضني للأستاذة بثينة حماد وزميلاتها من وقتٍ لآخر عبر الميديا. أكتب تعليقاتي هنا وهناك محفزا بالنصح والكلام ما استطعت. وأصدقكم أنّ حماس بثينة وزميلاتها فاق تصوري وتوقعاتي. أسألها عن العدد المحدود من الشابات اللائي بدأن معها “مبادرة المرأة للحماية وبناء السلام” وما إذا كان عدد المتطوعات قد زاد. تفاجئني بأن المجموعة التي بدأت بخمس وعشرين شابة (… الآن بقينا كتير شديد. متطوعات كتار جونا وقلنا ليهم أهلاً.) كما انضم إلى المبادرة عدد من الشباب ، لأنّ ما يهم المرأة هو جزء صميم من أهتمام الرجل . والعمل الإنساني في مثل هذه الظروف هدف المرأة والرجل على السواء.
تصدّى لهذه المبادرة شابات تسلحن بالوعي والعزيمة. تقود المبادرة بثينة حماد وآمال محمد سالم وهبة ناجي حامد وعزوة ابراهيم وسهام ابراهيم ومنى إسحق حماد .. ثم التحق بالمبادرة مودة الهادي وإيناس احمد وعلوية حماد احمد. كذلك التحق بالمبادرة حاليا ثلاثة من الشباب المتحمسين للمبادرة غاية الحماس.
ضمن الأنشطة التي تمس الأسرة في الصميم في هذا المبادرة التوعية الصحية – الجانب الذي يخص المرأة بصفة خاصة ، وكذلك تشجيع النساء على العمل بتزويدهن بطاولات لبيع الخضار، فالأفضل والأكرم أن يكسبن قوتهن بعرق الجبين بدل أن ينتظرن التبرعات والعون الإنساني. ومن أكثر ما لفت انتباهي أيضاً إقامة يوم ترفيهي للأطفال في أكثر من مدينة وقرية. سعدت بهذا المنشط لأن من حق الأطفال أن يمارسوا الجانب المشرق للحياة لا أن يكونوا تحت رحمة ما يقوم به القتلة وصانعو الحروب.
كتبت هذا المقال لأقول لأنصار الحرب وصانعيها: بينما تقومون وأعوانكم في الداخل والخارج بمهمة القتل والإبادة ، فإنّ الخيِّرات والأخيار من بنات وأبناء السودان ما برحوا يصنعون الأمل ويغرسون بذور الحياة في كل شبر من بلادنا. أنتم يا دعاة الحرب تقتلعون الخضرة والنماء ، لكنّ أرضنا البكر تنبت نساءً ورجالاً يزرعون بذور الأمل والحياة على مدار الساعة. كم من الحروب صنعها الطغاة وأعوانهم تحت أي ذريعة! أبادوا ونهبوا واغتصبوا ، لكن الحرب لا تصنع لهم مجداً.. تنتهي الحرب مهما طال أمدها. ويذهب الطغاة إلى مزبلة التاريخ. بئس النهاية!
رسالة أخرى إلى الفاقد التربوي من بقايا مراحيل والدفاع الشعبي بغرب كردفان .. طبعاً لم يبق لكم بعد بوار تجارة الحرب بالوكالة – التي استخدمتكم فيها سلطة المركز ونظام المؤتمر الوطني سيء السمعة – لم يبق لكم غير أن تقطعوا الطرق لتنهبوا ما بيد أهلكم المساكين. لماذا لا تتحلوا بالنخوة وتفعلوا ما تقوم به من عمل الخير الناشطة بثينة حماد وزميلاتها وزملائها من بنات وأبناء المنطقة؟ أعرف أن دوركم كقاطعي طرق يتضاءل أمام كبار قاطعي الطرق ممن أشعلوا الحرب في بلادنا وما فتئوا ينادون باستمرارها. لكنكم وأولئك ستذهبون قريباً إلى سلة قمامة التاريخ، ولا يبقى في ذاكرة الإنسان إلا ما ينفع الإنسان!
فضيلي جمّاع
لندن – 28 يونيو 2026
يمكنك قراءة المقال ومشاهدة الصور في صفحتي بفيس بوك – الرابط: https://www.facebook.com/fidaili.jamma.39/?viewas=100000686899395

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان: بين الحدّادين والجلّادين أرواح تُزهق
منبر الرأي
ذكرى 60 عاما على حادثة معهد المعلمين العالي ومؤامرة طرد الحزب الشيوعي وانهيار الديمقرطية
منبر الرأي
حنانيك يا خادم الحرمين زعيم القوم لا يحمل الحقدا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
أشــرف زكـــي .. دفـــاعا عـــن الـــفـــن .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الأخبار
تصريح صحفي من تحالف قوى الإجماع الوطني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على رد الدكتور الشفيع خضر حول تأسيس جبهة عريضه .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

بعد رفضها إذاعة بيان الداخلية بسبب عدد قتلى المظاهرات.. نازك محمد يوسف: تم استيضاحي وإيقافي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل طعنت اثيوبيا السودان من الخلف؟ .. بقلم: د. أحمد عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

المبادرة القومية للسلام و الاصلاح بين السياسة و التسييس .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss