باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

فلتأخذها من الآخر …. ياعمر (2): إلا الصحافــيــيــن……!!! .. بقلم : صلاح الباشا

اخر تحديث: 16 يوليو, 2012 7:56 مساءً
شارك

Barakat.1950@hotmail.com
كان الموقف العجيب هو بالقرب من منطقة بدر بالطريق القادم من الشام إلي الحجاز وليست ببعيدة عن المدينة المنورة ، وجيش المسلمين بقيادة سيد الخلق المصطفي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم يستعد للمجابهة في بدر لمباغتة الكفار وقطع طريق تجارتهم القادمة من الشام لتسبيب الضعف المادي والمعنوي لأهل قريش في مكة ( وهي تشابه الحصار الإقتصادي بالمعني الحديث ) ، والمسلمين في ذلك الزمان بالمدينة كانوا فئتين متآخيتين ، الأولي هي فئة الصحابة أي أصحاب رسول الله الذين لحقوا به من مكة المكرمة حين جاءه الأمر الإلهي بالهجرة إلي يثرب ، والأنصار هم أهل يثرب الذي أحسنوا إستقباله وناصروه ونصروه بعد أن قلب له أهل قريش ظهر المجن .
كان رسول الله ( ص) في أثناء تجواله لتنظيم صفوف المجاهدين عند قرية بدر يحمل في يده عصا صغيرة يحازي بها الصفوف لتصبح مستقيمة ، وفي الأثناء ، لامست العصا بطن أحد الأنصار  من المجاهدين من أهل يثرب ، فلم يرضاها الأنصاري وأبلغ سيد الخلق في الحال بأنه لم يقبل أن تلامس عصاه جسده لأنه بشر مثله ، فما كان من المصطفي ( ص ) إلا أن أزاح إزاره وكشف عن بطنه وأعطي العصا للأنصاري طالبا أن يقتص منه في الحال وفي ذات منقطة البطن ، أي أن يأخذ قصاصه من ضرب بطن سيدنا محمد بذات العصا .. ولكن كانت المفاجأة أن ركع الأنصاري علي ركبتيه وأخذ يقبل بطن المصطفي والدمع ينهمر من مآقيه ، قائلا له : دعني يارسول أقبل هذا الجسد الطاهر الذي طهره الله تعالي حين غسل قلبه بالثلج عندما كان طفلا في مكة…. فتامل !!!!!
لقد حرصتُ علي ذكر هذه الرواية الخالدة ياعمر حتي تعلم مقدار العدل عند سيد الخلق ومطبق شرع الله في ذلك الزمان ، وأنت يا عمر تعيد تكرار مقولة ( سوف نطبق شرع الله ) .. ياعمر لا قبل لك بذلك وأنت الآن تعتقل الصحافيين الشرفاء الذين أسدوا لك النصح والنقد وهم لا يملكون من حطام هذه الدنيا إلا أقلامهم الشريفة ، فما بالك وسيد الخلق يأمر الأنصاري أن يقتص من بطنه الشريفة بسبب ملامسة عصا المصطفي لجسد ذلك الأنصاري عند الإستعداد لأنبل المواقف الجهادية وهي غزوة بدر الكبري .
أطلق سراحهم يا عمر قورا وبلا سؤال ، وقم بالتشديد علي أجهزة أمنك ألا يقتربوا من هذه المنطقة ، منقطة الصحافيين الشرفاء ، فقد إنتهي الدرس ، لأن التاريخ السوداني والعالمي والإنساني يسجل كل هذا بميزان دقيق ، فماذا تستفيد من إعتقال صحفي شريف لايملك حتي ( حتي حق الفطور أحياناً ) وتترك الناشرين وبعض المتهافتين من رؤساء تحرير زمان الغفلة الذين يملكون المال والقصور من حرق البخور اليومي ومن عرق هؤلاء الصحافيين القابضين علي جمر قضايا أهل السودان الذي بلغت نسبة الفقر فيه ( 85%) الآن . دعك من أن يكونوا أثريا كثراء أهل الإنقاذ غير المحدود بسقف ، ونعيم رجالات الأمن ومن لف لفهم … لكل ذلك فلتأخذها  من الآخر ( يا عمر ياخوي ) وتذهب ، وسوف يسجل لك شعبك هذه الجرأة مثلما سجلها للرئيس الفريق عبود ولسوار الدهب ولعمر محمد الطيب .
إرخ السمع ياعمر لأبناء شعبك مهما كان حجم تجاوزاتكم ، حتي يكون الإخراج يضرب به المثل ، ولا ترخ السمع لمن حولك لأنهم ليس لهم ما يحول بينهم وبين حساب الجماهير غير الإحتماء بك ولفترة محدودة ، ثم تركك ككبش فداء ، ومن هنا يجب علينا مناصحتك بأن القدرة الإلهية ترصد كل شيء ، ثم يكون الجزاء المباغت.
فقط إجري مقارنة بين تصرف سيد الخلق في بدر الكبري وبين منعك الحرية للصحافيين …. لا لا لا ياعمر … إلا الصحافيين ،،،،،

Author
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الإسهامات المطلوبة قبل اليوم الموعود(9) .. بقلم: أم سلمة الصادق
منبر الرأي
إنتخابات 2020: هل أنتَ معي! … بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
السودان الجديد والسودان العريض … بتوضيحاتهما !! … بقلم: العبيد أحمد مروح
الأخبار
حميدتي يبحث مع الرئيس الكيني حل الأزمة السودانية
منبر الرأي
دهر وملاعين: قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو غدٍ أفضل بلا منغصات أو مؤامرات .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

غروب شمس الإمبراطورية الأطلسية .. وإستراتيجية الأمن القومي الأمريكي .. كتب: د. بشير احمد محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنا.. أحب اللوتري الفيتنامي .. بقلم / طه أحمد ابوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكرى الـ (29) لشاعر الجمال (ود حد الزين) إسماعيل حسن .. بقلم: أحلام اسماعيل

أحلام إسماعيل حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss