باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“فلتُرق كل الدماء”… عقيدة حرب تعمل بكفاءة

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2025 10:43 صباحًا
شارك

نزار عثمان السمندل

إصرارٌ يجرّ البلاد إلى الهاوية. هكذا يبدو المشهد السوداني اليوم: حربٌ تتقدّم كقدر مكتوب، ودولة تتراجع كظلٍّ مذعور. اتسعت رقعة الانهيار منذ سقوط دارفور كلّها بيد مليشيا الدعم السريع أواخر أكتوبر، ثم انسحاب الجيش من بابنوسة، وصولاً إلى فقدان حقول النفط في هجليج. وعلى خطوط النار تغيّر ميزان القوة، فيما ظلّ الجنرالات على ضفة واحدة: ضفة الحرب، مهما كان الثمن، ومهما بدا الانهيار قريبا. على وقع شعار الكيزان الأثير “فلترق كل الدماء”.

عشرات الآلاف قضوا قتلى، ونحو خمسة عشر مليونا تشتتوا نازحين ولاجئين، واقتصاد ينزف بلا توقف، واليد فوق الزناد مصيرٌ لا يُرتجف.

الجيش الذي أعرض عن أكثر من أربع عشرة مبادرة أُرسلت إليه كقوارب نجاة، صار بعض قادته وجنوده يبحثون عن مأوى. في كل انسحاب تتدفق موجة نزوح جديدة، وفي كل مدينة يُخليها الجنود تتعقّد فصول المأساة. آخر تلك الفصول مشهد الضباط والجنود وهم يعبرون حدود جنوب السودان بحثاً عن أمانٍ ضائع.

فكرة إطالة الحرب ليست سوء تقدير، بقدر ما هي عقيدة راسخة في بنية السلطة التي تتحكم فيها قيادة الجيش والحركة الإسلامية. أي مسار سلام جاد يعني إصلاحاً أمنياً موجعاً، وفتح ملفات يخشونها، وتفكيكاً لقبضة تمتدّ من السياسة إلى المال وميادين الرماية. لذلك تُرفع راية “الحسم العسكري” كأنها آخر أوراق حكمٍ يدرك أنه يقاتل الزمن أكثر مما يقاتل خصومه.

خطاب “الحفاظ على السيادة” صيغ بعناية ليصبح ستاراً يموّه الحرب ويجمّلها، ويخفي سلسلة متواصلة من الجرائم والانتهاكات. في الخلفية، تحالف واسع يجمع جنرالات وكتائب وحركات، يعمل بلا كلل لإقناع الداخل والخارج بأن الحرب قدرٌ إلهي، وأن البديل مؤامرة دولية.

في الظل، يتقدّم البرهان في لعبة محفوفة بالمخاطر: مقايضة الامتيازات التعدينية، خصوصاً الذهب، مقابل أنظمة دفاع جوي متطورة تُطلب من موسكو. محاولة يائسة لقلب ميزان القوة في لحظة تتآكل فيها قدرة الجيش على التحكم بالجبهات، رغم التحذيرات المتكررة بأن السلاح لا ينقذ مؤسسة تتصدع من الداخل.

تقارير “أخبار الدفاع” تحدثت عن محادثات تشمل منظومات “إس 300 بي إم يو 2 فافوريت”، و”إس 350 فيتياز”، و”بوك إم2إي”، و”بانتسير إس1”. أوراق تقنية لامعة، لكن واقع الأرض أكثر قسوة.
خبراء عسكريون يؤكدون أن المعضلة ليست في نوعية السلاح، بل في غياب القيادة والسيطرة، وتشتت المجموعات المتحالفة مع الجيش وتناقض أهدافها. بنية الجيش مُحطمة منذ انقلاب 1989، والأضرار طالت الأفراد والمعدات والمعنويات معا. هذا جيش منهك، وقيادته سقيمة، وأياديها التي تُحارب مرتعشة.
استمرار الحرب يعني مزيداً من الانهيار، وربما لحظة يتلاشى فيها مفهوم الجيش نفسه.

مسار المبادرات الدولية منذ اندلاع القتال في أبريل 2023 يقدّم دلالة أعمق: الرفض المتكرر ليس موقفاً سيادياً، هو امتداد لذهنية ترى في الحرب وسيلة للعودة للحكم، وتخشى من لحظة تُفتح فيها ملفات الانتهاكات وجرائم الحرب، أو يُفرض فيها انتقال سياسي يُطيح بالنظام القديم الوالغ في الدم. تعدد المبادرات جزء من حساب مدروس؛ وتشظّيه متعمّد لكي يُفقد كل مبادرة زخمها قبل أن تتحوّل إلى مسار مُلزم.

الصورة اليوم أكثر قتامة: هزائم متتابعة، مبادرات تُرفض، وجيش يقاتل فوق أرض تتآكل من تحته.
الحسم العسكري غدا وهماً معلّقاً في الهواء، فيما المأساة تتسع، والبلاد تُساق، مرة بعد مرة، نحو الحافة ذاتها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السُّلالة والعِرق والهوية: قراءة مفاهيمية من منظور علم السلالات الجينية .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان
منبر الرأي
أسامة عبد الرحمن النور وخطة نابليون بونابرت
منبر الرأي
ضرورة التخلص من الحصانات .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامي
منبر الرأي
نحن الشعب السوداني المهذب والمثقف والعزيز، نحن جينا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
التربية: إعلان نتيجة الشهادة السودانية خلال أيام

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جزارو الأدوية والمشافي .. بقلم: مهند الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة تحليلية حول مظاهرات ديسمبر السودانية أسباب إندلاعها،تطوراتها ، مستقبلها ، وإمكانية نجاحها أو فشلها ٤_٢ .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي

رؤية حول مشروع وطني للتغيير الجذري في السودان، مقاربة سياسية / اقتصادية مع قراءة في تجارب دول نهضت

د. حسن بشير
بيانات

الجبهة الثورية السودانية تنعي الدكتور الترابي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss