فوز بمجهود اللاعبين .. بقلم: كمال الهِدي
29 ديسمبر, 2019
كمال الهدي
56 زيارة
تأمُلات
. قدم الهلال واحدة من مبارياته الجيدة ليحقق انتصاراً لم يتوقعه الكثيرون.
. خلت المباراة من تلك الأخطاء الدفاعية المُهلكة، فحصد الأزرق ثلاث نقاط مهمة.
. لكن سنخطيء كثيراً إن نسبنا الفوز لمدرب الفريق الجديد حمادة صدقي.
. لم يفعل صدقي أكثر مما فعله صلاح آدم في آخر مباراة له.
. فقد تُرك الشعلة وحيداً في المقدمة في وجود خمسة لاعبي وسط مُكلفون بأدوار دفاعية.
. وهذا أمر يمكننا أن نفهمه ونشيد به خلال العشرين دقيقة الأولى لكون الهلال نازل النجم الساحلي بملعبه.
. لكن بعد مرور العشرون دقيقة ووضوح الصورة تماماً لم يكن هناك ما يبرر الإفراط في التراجع.
. فقد ظهر جلياً أن النجم لم يكن يملك سوى الإسم.
. وفي مثل الحالة كان من الممكن أن يتقدم الهلال بحساب طبعاً، أو على الأقل يسعى لاسحواز أكبر حتى يهزم منافسه معنوياً على أقل تقدير.
. لكن ذلك لم يحدث.
. وحتى كرة الهدف الوحيد لم يتمكن سليم من تمريرها ثم (قلشت) من أحد لاعبي النجم لتصل إلى أطهر الخالي من الرقابة والمعروف بتسديداته القوية فأستغل الفرصة.
. وبعد الهدف كان من المفترض أن يدخل مدرب الهلال لاعب وسط مهاجم أو يحرر بعض الموجودين داخل الملعب من المهام الدفاعية لتأمين تقدمه بإستحواز أكبر وتقدم للأمام.
. إلا أن ذلك لم يحدث أيضاً.
. وجاء إشراك الضي متأخراً.
. أتاح صدقي للنجم فرصة التعادل، لكن لاعبيه بدوا كالأموات وكان بوسعهم فعل شيء.
. أخلص مما تقدم إلى أن الهلال فاز لأن غالبية لاعبيه كانوا في يومهم ولم يرتكبوا أخطاءً تُذكر، على عكس لاعبي النجم.
. من يملك الكرة هو من يفترض أن ينتصر، لكن ذلك قد لا يحدث أحياناً، لذلك لا أنسب هذا الفوز لبراعة المدرب اطلاقاً.
. لا يعني ذلك أن الرجل لم يفعل شيئاً، لكنني أقصد أن صلاح آدم لو كان محظوظاً وكان اللاعبون في يومهم لربما حقق نفس ما خرج به صدقي اليوم ولما أقيل.
. فأتمنى ألا نفرط في الانطباعية.
. لاعبونا اجتهدوا اليوم وساعدوا مدربهم، هذا كل مافي الأمر في رأيي.
kamalalhidai@hotmail.com
////////////////