باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم عرض كل المقالات

فوضى السياسة ما بين العسكرية والسندكالية والقبلية

اخر تحديث: 28 يونيو, 2026 9:31 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
زورق الحقيقة
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم
تاريخيًا منذ الإستقلال، تحوّل الجيش في السودان من مؤسسة مهنية إلى لاعب سياسي مباشر وأصبح أكبر حزب مسلح منظم وأيضا تحول لأكبر تاجر في عهد البشير والبرهان، بينما انزلقت النقابات والمنظمات المهنية إلى العمل الحزبي السياسي المباشر او عبر اختراقات من احزاب اي السندكالية التي تعني في احد صورها الحكم عن طريق النقابات، وتحوّلت الأحزاب نفسها إلى كيانات مسلّحة او كونت جيوش او مليشيات أو اخترقت المؤسسة العسكرية او اخترقتها المؤسسة العسكرية او جهاز الأمن وبالمقابل تحولت المليشيات للعمل السياسي مثل الدعم السريع الذي ظل يغير دوره ووظيفته وايضا دخلت القبيلة والغنيمة والعقيدة في السياسة وفي تمليش السياسة وتسييس المليشيات، فالإنقاذ خلقت دولة زبائنية تلعب الغنيمة دورا كبيرا في تراتبيتها وايضا القبيلة والعقيدة.
هذا التداخل أنتج ثلاث ظواهر خطيرة:
• تسييس الجيش عبر إنشاء خلايا حزبية داخل المؤسسة العسكرية، كما فعلت الجبهة الاسلاموية التي سيطرت على السلطة عبر الجيش عام 1989. وأيضا بانشاء مليشيات لتساعد الجيش وتتحول هذه المليشيات رويدا رويدا وتكبر وتكون أكبرمن الجيش الذي صنعها وتتحول او تحاول ان تكون جيش بديل او حزب وتغير وظيفتها من عسكرية لسياسية وهذا أكبر مأزق دخل فيه الوطن جراء سلطة شمولية وكان البشير يفكر في حماية حكمه عند تكوين الدعم وجاء البرهان وحاول ان يحتمي بالدعم وفتح له التسليح والتجنيد والتجارة والعلاقات الخارجية فأصبحأكبر من الجيش وتصل عددٍ المليشيات لاكثر من مائة.
• تمليش السياسة: حين تبني الأحزاب مليشيات للضغط السياسي أو لحماية مصالحها او عند تكوين مليشيات وقوى مسلحة لجني مكاسب سياسية.
• عسكرة وتسييس النقابات المهنية اي عندما تتحول النقابات من الدفاع عن حقوق العاملين إلى أدوات صراع سياسي سندكالي لتشارك في الحكم.
هذه الديناميكية اي التمليش ودخول الجيش في السياسة كانت أحد الأسباب المباشرة للحرب الأخيرة، حيث تمدد المكوّن العسكري الجيش والدعم السريع في الفضاء السياسي والاقتصادي والدبلوماسي الخارجي اولا إبان الفترة الانتقالية، وتحوّلت المليشيات إلى قوى موازية للجيش فبعد ان كانا سمن على عسل حتى الانقلاب على الحكم المدني بدأ الصراع بينهما ولطبيعة العسكرية والشمولية في انها لا تقبل رأسين وهيكلين وقيادتين فكان حتمية قيام الحرب لسيطرة أحدهم على كل شيء.
كيف يمكن ضبط دور كل طرف؟
إعادة الجيش إلى ثكناته
حتى في فترة الانتقال لا يجب ادخال قادة الجيش في المجالس السياسية او منحهم اي دور سياسي وهم في الخدمة. فدخول العسكري في السياسة يفسد العسكري ويفسد السياسة. الجيش يجب أن يكون مؤسسة مهنية محايدة، لا لاعبًا سياسيًا. ويتحقق ذلك عبر:
• دستور واضح يحظر تدخل القوات النظامية في السياسة.
• مجلس أمن قومي مدني–عسكري يحدد دور الجيش في الأمن القومي فقط.
• حظر إنشاء مليشيات أو قوات موازية تحت أي مسمى.
• إخراج الجيش من الاقتصاد والتجارة وإخضاع الشركات العسكرية لرقابة البرلمان.
إعادة النقابات إلى دورها المهني وابعاد السندكالية السياسية.
النقابات ليست أحزابًا سياسية فدورها:
• الدفاع عن حقوق العاملين.
• تحسين شروط العمل واقرار شهادات متخصصة لتطوير المهن.
• التفاوض المهني لا العمل السياسي المباشر.
يمكن الاستفادة من نموذج النقابات في جنوب أفريقيا التي لعبت دورًا سياسيًا في مرحلة النضال، لكنها عادت لاحقًا إلى دورها المهني بعد انتهاء الفصل العنصري.
تنظيم الأحزاب ومنع عسكرة السياسة
الأحزاب يجب أن تعمل داخل المجال المدني فقط:
• قانون أحزاب صارم يمنع التمويل غير المشروع ويحظر الأجنحة المسلحة.
• منع اختراق الجيش عبر خلايا حزبية أو ولاءات تنظيمية.
• انتخابات نزيهة تمنع ترشح قادة المليشيات والجيش أو المتورطين في جرائم حرب الا بعد خلو سجلهم من اي جرائم حرب وانتهاكات حقوق الانسان وبعد انهاء الخدمة العسكرية.
إعادة تعريف دور المجتمع المدني
منظمات المجتمع المدني يجب أن تكون:
• مراقبًا للسلطة.
• مدافعًا عن الحقوق.
• وسيطًا بين الدولة والمجتمع لا لاعبا سياسيا مباشرا.
لا يجب أن تتحول إلى أدوات حزبية أو منصات تعبئة سياسية.
تجارب دولية نجحت في حل المعضلة
تشيلي بعد حكم بينوشيه
• الجيش كان لاعبًا سياسيًا قويًا.
• تم وضع دستور جديد يحدد دور الجيش بدقة.
• تم إخراج الجيش من الاقتصاد والتجارة والسياسة.
• أعيدت هيكلة الأجهزة الأمنية.
النتيجة: جيش مهني وديمقراطية مستقرة الى حد ما.
إندونيسيا بعد سقوط سوهارتو
• كان الجيش يملك “مقاعد محجوزة” في البرلمان.
• تم إلغاء هذا الامتياز.
• تم دمج المليشيات المحلية في برامج DDR.
• تم بناء نظام حزبي مدني بالكامل.
رواندا بعد الإبادة الجماعية
• كان ازدواج المليشيات والقبلية جزءًا من الحياة السياسية.
• تم نزع السلاح بالكامل.
• تم بناء جيش وطني واحد.
• تم منع الخطاب السياسي القائم على الانتماءات الضيقة ومنع القبلية ويعاقب القانون إذا سالت اي شخص عن قبيلته. فعندنا الان خطر مستقبلي يتمثل في زواج القبيلة والمليشيات.
جنوب أفريقيا
• النقابات لعبت دورًا سياسيًا أثناء النضال.
• بعد الانتقال، تم فصل العمل النقابي عن الحزبي.
• الجيش أعيد هيكلته ليصبح مؤسسة مهنية غير مسيّسة.
ما الذي يمكن أن يتعلمه السودان؟
لا دولة بلا جيش مهني واحد.
لا ديمقراطية بلا أحزاب مدنية غير مسلّحة.
لا استقرار بلا نقابات مهنية مستقلة لا نقابات تمارس السندكالية.
لا سلام بلا نزع سلاح شامل وبرامج دمج وتسريح.
لا انتقال ناجح بلا دستور يحدد الأدوار بدقة.
القبيلة:
تلعب القبيلة دور كبير في كل شيء في بلدنا فمثلا احصاءات الجيش ان ضباطه من مناطق محددة في مثلث حمدي وعساكره من مناطق اخرى، وايضا قد تم تكوين مليشيات تستند على اساس قبلي كمهدد للوحدة الوطنية مستقبلا، ويجب الاستفادة من تجربة رواندا في منع القبلية او حتى السؤال عن قبيلة الشخص وايضا خوض غمار العمل السياسي عن طريق القبيلة.
خاتمة
السودان لا يحتاج إلى حلول مكررة فشلت وتفشل بقدر ما يحتاج إلى إرادة سياسية وقواعد واضحة ومؤسسات قوية. التجارب الدولية تُظهر أن ضبط العلاقة بين الجيش والسياسة وفصل البندقية عن السياسة وأن تقوم النقابات بدورها ووحدة وطنية تقلل من ظل القبيلة هي مفتاح الاستقرار. وأن بناء دولة مدنية حديثة يبدأ من تحديد دور كل طرف، ومنع أي مؤسسة مهما كانت من تجاوز حدودها ويجب وقف فوضى السياسة والعسكرية والتمليش والقبلية والسندكالية. وايضا لابد من فصل القبيلة عن السياسة وفصل البندقية عن السياسة وفصل المليشيات عن السياسة وعن الجيش وانهاء وجودها مستقبلا لصالح جيش قومي واحد.
abuza56@gmail.com

الكاتب

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

يا أهل المائدة المستديرة: دعونا نحدثكم عن الجماجم التي خلفها نظامكم الإسلاموي خلفه .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
مباراة مصر وإيران والمثلية الجنسية
منبر الرأي
بلاغ إلى “الرأي العام” قَبْل “النائب العام”: ألا يزال العبثُ بقضية السودان في دارفور ساري الفِعْل والمَفْعول؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
ياي جوزيف
كوميديات المؤتمر الوطني!! … بقلم: ياي جوزيف
منبر الرأي
قراءة في عالمِ أمير حمد ناصر القصصيّ .. بقلم: موسى الزعيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحدث شبح ترامب فتوراً بين الرئيس البشير ونائبه بكري! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قطر الدولة الصغيرة الكبيرة .. بقلم: الشيخ/ أحمد التجاني البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

الحكومة للفقراء .. موتوا موتكم .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا زول استقيل .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss