باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فيما بين البرهان وإدريس والإعيسر !!

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2025 1:10 مساءً
شارك

سيف الدولة حمدناالله
ليس عندي شك في أن الفريق البرهان ومن أول ثلاثة أسابيع أدرك بأنه قد شرب مقلب حين أعطى أذنه لمن أشاروا إليه بتعيين الدكتور كامل إدريس على رأس الوزارة، فقد أقنعه ناصحوه بأن الرجل وبحسب مكانته الأممية وعلاقاته السابقة بشخصيات دولية وإقليمية يستطيع بإشارة من أصبعه أن يحصل على قبول ودعم دولي لحكومة الإنقلاب من أمريكا ودول الإتحاد الأوروبي ويستطيع بها رفع تجميد عضوية السودان لدى الإتحاد الأفريقي، كما توقّع منه أن ينخرط فور تعيينه في رحلات مكوكية لأمريكا وعواصم أوروبا وأفريقيا في تنفيذ مثل هذه المهمة، بيد أن الرجل خذله، وها هو حصاد إنتاج أكثر من نصف عام على تعيينه أن قام بثلاث زيارات لدول الجيران لم يحصد منها سوى ضحكات وسخرية منصات التواصل الإجتماعي بسبب ما صاحب تلك الزيارات من وقائع وملابسات لا تعرف حيالها تضحك أم تبكي.
الذي منع البرهان من تصحيح هذا الخطأ أن حظوظه في الظفر برئيس وزراء بديل يكون له قبول “أممي” ومحلي تكاد تكون معدومة، ذلك أنه من غير المتوقع قبول شخص عليه القيمة بالمنصب وهو يعلم بأنه سوف يكون على رأس حكومة مدنية على الورق، وأن المطلوب منه تنفيذ رؤية “الجماعة” لا رؤية وزارته في الحكم، ويعلم أن الذين يُمسكون على إدارة الدولة في كل الولايات حُكَام عسكريين ليس لديه عليهم سلطة ولا سلطان، يُعيّنون بواسطة رئيس مجلس السيادة ويخضعون ويساءلون أمامه.
المقلب الذي شربه الفريق البرهان حصد مثله كامل إدريس حرفاً بحرف بتعيينه لخالد الإعيسر وزيراً للإعلام، والحق يُقال، أن إدريس لم يكن له خيار في تجاوز الإعيسر عند تشكيل الوزارة، فالإعيسر صاحب فضل عليه بترشيحه ودعم تعيينه لرئاسة الحكومة، كما تربطه بإدريس صداقة قديمة كشف عنها الإعيسر نفسه بالكلام والصور الفوتوغرافية، وإذا كان البرهان قد تجاوز أمر تعيينه لإدريس بإسناد حكم الولايات لعسكريين وتابعين له، وإسناد العمل المدني في إعادة التعمير لأحد أعضاء المجلس العسكري، فالدكتور إدريس قد فعل الشيئ نفسه بأن سحب المهمة الرئيسية لوزارة الإعلام من الإعيسر بأن منعه من أن يكون ناطقاً رسمياً بإسم الحكومة، ثم قفز إدريس فوق سلطة الإعيسر بالزانة عندما أعاد الصحفية لينا يعقوب لعملها بقناة الحدث التي كانت قد سحبت ترخيصها وزارة الإعلام، كما أزيلت التماثيل التي جلبتها وزارته من الخارج لعدد من الشخصيات بنية نصبها بالميادين العامة وأمام المباني الحكومية، وأخيراً قام رئيس الوزراء بتعيين مستشار صحفي لمكتبه.
فرق كبير بين تعاطي كل من كامل إدريس وخالد الإعيسر للمعاملة التي يتلقاها كلاهما من السلطة التي جاءت بهما للمنصب، فكامل إدريس لا يأخذ شيئ على نفسه مما يحدث، فهو سعيد ومبسوط وإستكفى بما حققه له لقب المنصب الذي طالما سعى إليه وأراد الظفر به منذ فترة حكم الإنقاذ، وحينما لاحت تباشير ثورة ديسمبر، وفي سبيل تحقيق خطته، خاطب إدريس الثوار بلغتهم في مقاطع مصورة مُنشداً للثورة وحركة الجماهير وحرض الثوار على مقاومة حكم العسكر ودعاهم للتمسك بشعارات الثورة ورفض حكم تنظيم الإخوان. أما الإعيسر، فلم يخرج عن طبيعته ك “سيخوي” متمرد، فحينما حُجِبت عنه صفته كناطق رسمي، خرج بالباب ثم عاد بالشباك، فواصل في النطق وإبداء رأيه بلسان نفسه كمواطن لا كوزير عبر صفحته بالفيسبوك والتي كتب عليها مؤخراً بالترميز كاشفاً عن سخطه على قرار رئيس الوزراء بتجاوزه في إعادة الصحفية لينا يعقوب للعمل.
أما السؤال: إلى متى يمكن أن يصبر كل صانع منهما على صنيعته ؟؟؟؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثقافة الاستهلاك بين العالم العربي والغرب: قراءة في الاقتصاد السلوكي
Uncategorized
عادل بابكر: حين تعبر القصيدة حدود اللغة ولا تفقد روحها
م. عادل سيد أحمد ….. قاصا (٢)
منبر الرأي
أحترنا من نصدق البشير أم نائبه ؟! …. بقلم: تاج السر حسين
Uncategorized
يهود السودان وسوق العيش في رواية “48” لمحمد المصطفى موسى: هندسة التداخل بين العوالم الموازية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبدالخالق محجوب والضابط اللي وراه .. بقلم: د. حافظ عباس قاسم

طارق الجزولي

الوثيقة الدستورية: هل هي خرقاء أم بنت صراع اجتماعي وسياسي؟ .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

خذلتا أبوك يا برهان .. بقلم: شهاب طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

إثيوبيا – إرتريا: عودة نصف العقل .. بقلم: عوض محمد الحسن

عوض محمد الحسن (قدورة)
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss