باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

في باب الإبداع عند الكيزان !!

اخر تحديث: 29 يوليو, 2026 7:02 مساءً
شارك

سيف الدولة حمدناالله

فيما يُشبه موجز دراسة نفسية للحالة الذهنية التي تعيشها النسخة المحلية للحركة الإسلامية والتي يعرف أفرادها إصطلاحاً ب “الكيزان”، تساءلت، ثم أجابت، الكاتبة العملاقة رشا عوض في مقال بعنوان “التصحر الابداعي في الحركة الاسلاموية” عن أسباب عدم وجود مبدعين بين أفراد كيزان السودان في عالم الأدب والشعر مثل الطيب صالح والهادي آدم ومحجوب شريف والقدال وحميد وهاشم صديق، ثم إنتهت إلى أن فكر جماعة السودان لا يرون في الإنسان سوى مشروع للوصاية عليه، وأن الإنسان عندهم ضال وناقص لا يكتمل الا بإتباعهم.

هذه قراءة وإستخلاص سليمين من كاتبة شجاعة ومقتدرة، بيد أن هناك جانب مهم لم تتطرق إليه، فالذي يؤخذ على كيزان السودان كونهم ليس لديهم إبداع في مجال الأدب والثقافة، ما يؤخذ عليهم أنهم يفتقرون للمعرفة في أمور الدين نفسه الذي حكموا ويريدون حكم البلاد بإسمه، هل سمعتم كوز من الوزراء والسفراء والولاة وأعضاء البرلمان والألوية والفرقاء قام بشرح آية في القرآن في حلقة تلفزيونية أو تحدث للناس في الفقه أو علم الحديث أو حول الشبهات التي يطلقها غير المسلمين على الدين؟

ترك الكيزان مهمة الحديث في أمور الدين لأفراد ينتمون لجماعات من خارج تنظيمهم، برغم علمهم بالخلاف معهم في النهج والفكر، والذين تولوا مهمة الحديث في أمور الدين من المخالفين لهم كثير منهم إبتدعوا أساليب درامية في مباشرة نشر أفكارهم يغلب عليها السب الممزوج باالسخرية والفكاهة، وكثير منهم يتناول مناقشة أمور متطرفة وسطحية في النكاح والطلاق أو في مبطلات الصوم والوضوء. في عالم اليوم تُتيح القنوات الفضائية ما يجعل من السهل مقارنة ما يطرحه هؤلاء الأفراد من أفكار مع ما يشاهدون من حوارات فقهية عبر القنوات الفضائية من لقاءات ومناظرات تتناول مواضيع جريئة وعميقة حول مسألة التجديد الديني ومناقشة الشبهات التي ترد حول الإسلام وأسباب ظهور حالات الإلحاد وسط الشباب ومناقشة الأفكار التي ظهرت في تفسيرات المحدثين .. إلخ

الذي منع الكيزان من تولي أمور الدين، أنهم إنصرفوا للعمل في تكوين عقيدة لدى الناس بأن الفعل الفاسد الذي يقود للثراء لا ينال من قدر المرء في الدنيا ولا من أعماله في الآخرة، فقبل الإنقاذ كان للفساد والجريمة أهلها وللفضيلة والصلاح رجاله، فإنهمكوا في العمل على تذويب الفوارق بينهما، فأصبح الفاسد يتقدم الناس في الصلاة ويحج البيت الحرام كل عام، ويصوم كل إثنين وخميس، وتتسع غرّة صلاته بقدر إتساع ذمته، وصار لكل فاسد مريدين وأحباب يسبّحون بحمده وينتظرون عطفه وعطاياه، فتراخى الشعور بالعيب عند الناس، حتى أضحى الفساد في نطاق العادي والمألوف لأفراد المجتمع,

ليس صحيحاً أن أفراد “الكيزان” يفتقرون للإبداع، فقد أبدعوا وتباروا في الإبداع في تحقيق ما إستقصدوه، وشغلهم ذلك عن الإبداع في أمور الدين ومن باب أولى في الأدب والفكر والشعر والمسرح وحتى في الرياضة ولعب الكرة.

Author
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
يا حمور … كان قالو سمين قول آمين .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
أميركا ودول أوروبية تسعى لإجراء تحقيق في انتهاكات بالسودان
Uncategorized
الشاعر عثمان خالد.. شاعر الحنين والعاطفة الجياشة في ذكراه السنوية
الأخبار
الإعدام قصاصاً لـ6 من منسوبي الشرطة في قضية تعذيب محتجز حتى الموت
نعم للسلام ولا للحرب .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كسلا الوريفة : بين الأمس واليوم ! !.. بقلم: صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل ممكن يرجع الكيزان تااااني للحكم ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

دهس مجتبي انحطاط العسكر .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذِكْرَى ثورة 21 أكتوبر 1964م: أين يَكْمُنُ الخَلل؟: (الحلقة الأولى) .. بقلم: أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss