في حفل بهيج رعته بلدية هارنوساند: سودانايل والجمعية السويدية للحفاظ على الطبيعة يحتفلان بساعة الأرض
20 مارس, 2016
الأخبار
29 زيارة
نظمت الجمعية السويدية للحفاظ على الطبيعة بالتعاون مع صحيفة سودانايل سودانايل الالكترونة وبرعاية بلدية هارنوساند مساء السبت 19 مارس 2016م حفلا بهيجا بمناسبة ساعة الأرض، وهي حدث عالمي يتم خلاله الطلب من ملاك المنازل والأعمال في كل أنحاء العالم إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة في أخر سبت من شهر مارس كل عام، وذلك لرفع الوعي بخطر التغير المناخي.
بدأ الاحتفال في تمام الثامنة والنصف وسط حضور كبير حيث أطفأت الأنوار في مقر إقامة عمدة المدينة المطل على الساحة الرئيسية للمدينة (ستورياتوريات).
افتتحت الاحتفال المغنية الشعبية أولريكا بودين، إحدى أبرز المغنيات في السويد في هذا اللون من الغناء الشعبي بصوتها القوي. قدمت أولريكا اغنية “الساحر”، وصاحبتها الراقصة إيلين كريستوفرسون بأداء من الرقص الحديث. وقد عادت أولريكا مرة أخرى لتقدم عملاً آخراً بعنوان “نوبة” من اللون الشعبي الذي اشتهرت به.
وتحدث منظمو الحفل حول هذه المناسبة والغرض منها وأهمية الحفاظ على البيئة وكانت أولى الكلمات من سارة فريباري ومجدي النعيم وايمانويل شيدام باللغات السويدية والعربية والتقرنجا على التوالي.
(انظر نص الكلمة – مرفق في نهاية الخبر).
عادت إيلين كريستوفرسون إلى المسرح مرة أخرى في فقرة من الرقص الفردي الحديث. قدمت إيلين بمصاحبة الإيقاع أداء بعنوان “أمنا الأرض” يجسد إرتباط الإنسان بكوكب الأرض.
قدمت الشاعرة السودانية نجلاء عثمان التوم مجزوء من قصيدتها الجديدة “ليلى يا ليالي” نقتطف منها:
غابة الوصال المهجور
الغابة اللامعة الجريح
في دمعة الصمغ المتجمدة
في انشغالات الحراز
في الوديان المسافرة بين السافنا والصحراء
بين الخضرة المسفوحة و هيولى الآلة
بين الصدع العظيم و إبهام قدم بوذا
إنها الغابة نفسها
التي درست آدم وحواء التشريح
التي خبزت مجاز الإنسان وأكلته بسرعة
التي يدخلها كل قرنق في كل جنوب
قرأت الصبية إكوا أوكو الترجمة السويدية لمجزوء القصيدة الذي قام بترجمته المترجم والشاعر العراقي محمد جاسم وراجعته على النص الإنجليزي سارة فريباري.
كما قدم السيد فريد نيلسون من شركة بيبري ونوردين للبصات إضاءة حول وفاء شركته بالتزاماتها البيئية في مشروعها المشترك مع البلدية لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
ومن جانبه دعا أولوف فرينسباري، رئيس المدرسة الشعبية بهارنوساند، ممثلي الشركات والمؤسسات الموجودين لتقديم وعودهم بمساهمتهم في وقف التغير المناخي. تلاه أولا بيوستيج مدير المدرسة نفسها التي كانت قد قدمت وعداً بزيادة الإعتماد على مواد غذائية منتجة بطريقة صديقة للبيئة في مطعم المدرسة.
صاحب المتحدثون ترجمة فورية بلغة الإشارة للصم والبكم.
سبق الاحتفال الرئيسي سلسلة من المحاضرات مصحوبة بالصور والأفلام القصيرة قدمت في المدرسة الشعبية وفي مدرسة تعليم اللغة السويدية للأجانب. قدمت العروض الاحتفال بساعة الأرض في العالم وفي السويد والهدف من ورائه، وعلاقة التغير المناخي بالنزاعات والهجرة القسرية، ودور ورسالة المنظمة العالمية للبيئة التي دشنت الاحتفال بساعة الأرض WWF منذ عشر سنوات مضت، ودور الإعلام في تفادي الكوارث البيئية. وفي سياق العلاقة بين الفن والبيئة قدمت إضاءات حول شعرية الأرض ecopoetics بوصفها مقاربة أدبية جديدة. قدم هذه المحاضرات الموجزة سارة فريباري، رئيسة الجمعية السويدية للحفاظ على الطبيعة، وطارق الجزولي، رئيس تحرير سودانايل، والمهندس ايمانويل شيدام، والشاعرة نجلاء عثمان التوم، والباحث مجدي النعيم باللغات السويدية والإنجليزية والعربية والتقرنجا.
نص الكلمة التي القاها المتحدثون باللغات (العربية والسويدية والتقرنجا)
الآن، في هارنوساند، نطفئ الأنواروتبدأ ساعة الأرضفي كافة أنحاء العالم
الحياة هي البيئة؛ والبيئة هي الحياة!
إننا نشارك الآن، من خلال إطفاء الأضواء، في أكبر تظاهرة حول البيئة في العالم …! يتساءل الكثير من الناس ما إذا كان الأمر يتعلق بتوفير الكهرباء، والإجابة نعم. نحن نوفر الكهرباء عندما نطفئ الأنوار؛ لكن الغرض من ساعة الأرض هو إظهار أننا نريد المشاركة في خلق مجتمع صديق للبيئة.
تقول لنا الدراسات أن السويديين يعيشون كما لو كنا نملك من الأرض ما يقارب أربعة أضعافها، والسويد هي العاشرة عالمياً من ناحية إهدار موارد الأرض.
دعونا نبدأ اليوم في تغيير عاداتنا. دعونا نطلب من السياسيين أن يجعل العيش المتوافق مع البيئة أكثر يسراً وربحية.
دعونا ندعم أطفالنا ليصبحوا مبدعين، ومبتكرين يتوقون لأن يكونوا جزءاً من المجتمع.
إننا نحتاج رواد الآفاق والمخترعين ومن يعززون التعاون ويصنعون البهجة، ومن يساعدوننا على حل المشكلات البيئية.
أطلق الصندوق العالمي للطبيعة ساعة الأرض منذ 10 سنوات في سيدني، وقبل خمس سنوات بدأنا هذا التقليد في هارنوساند.
في عام 2015، تبنى قادة العالم 17 هدفاً للتنمية المستدامة ما شكل نصراً عظيماً بالنسبة لنا جميعا نحن الذين نعيش على كوكب الأرض.
أحد هذه الأهداف هو القضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2030 لجميع الناس، في أي مكان. وهدف آخر ضمان حصول كافة الناس على خدمات طاقة موثوقة وحديثة وبأسعار في متناول يدهم.
رسالة الصندوق العالمي للطبيعة هي أن بإمكاننا البدء في التركيز على أربعة أمور: السيارة، والمنزل، والغذاء والمدخرات.
كيف نستخدم سيارتنا ومنزلنا، والغذاء الذي نشتريه ومقداره، وأين نضع مدخراتنا–هل تستخدم فيما يعزز البيئة أم لا؟
إذا تجاهلنا كيف يؤثر سلوكنا على البيئة فسوف يستمر التغير المناخي ويسبب كوارث طبيعية تجبر المزيد من الناس على الفرار من أوطانهم رغماً عنهم.
ووقفتنا اليوم تظهر أنك إلى جانب الناس في جميع أنحاء العالم تأخذ موقفاً لصالح مستقبل الأرض
يجري الاحتفال بساعة الأرض في هذه اللحظة بالذات في أكثر من 7000 موقع في أكثر من 172 بلداً عبر العالم.
شكراً لكم على حضوركم اليوم!