باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في ذكراه ال ٨٠ كيف نشأت صحافة الحزب – مجلة الشيوعي؟

اخر تحديث: 17 فبراير, 2026 8:53 صباحًا
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
في ذكراه ال ٨٠ كيف نشأت صحافة الحزب الشيوعي – مجلة الشيوعي ؟ (٢/٢)
بقلم : تاج السر عثمان
نواصل بمناسبة الذكرى ال ٨٠ لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني كيف نشأت وتطورت صحافة الحزب.. ونسلط الضوء هنا على كيف نشأت “مجلة الشيوعي” ‘ وهي المجلة السياسية والفكرية الداخلية التي تصدرها اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني.
١
كان من نتائج الصراع الداخلي الذي دار في الحركة السودانية للتحرر الوطني(الحزب الشيوعي السوداني فيما بعد) عام 1947م، هو تأكيد استقلال الحزب بعد ان تم هزيمة الاتجاهات الرامية الي اخفاء نشاط الحزب المستقل والاكتفاء بالعمل كجناح يساري في الاحزاب الاتحادية. وبعدها انطلق الحزب تحت رآياته المستقلة وساهم في تأسيس هيئة شئون العمال في عطبرة حتي تم الاعتراف بها عام 1947، وتم تأسيس رابطة النساء الشيوعيات ورابطة الطلبة الشيوعيين، وبعد ذلك تم تأسيس اتحاد الشباب السوداني ومؤتمر الطلبة عام 1949م والذي تم حله في العام 1953م، وتم تأسيس الجبهة الديمقراطية للطلاب السودانيين في نوفمبر 1953م، كتحالف ثابت بين الشيوعيين والديمقراطيين وسط الحركة الطلابية السودانية، وبعد ذلك قامت التنظيمات النقابية والديمقراطية الأخري مثل اتحادات العمال والمزارعين ومنظمات السلام، واتحادات الموظفين والمهنيين والمعلمين..الخ.
٢
وعلي مستوي الصحافة الحزبية صدرت صحيفة(اللواء الأحمر) كمجلة جماهيرية، واسم المجلة نفسه يعكس ان الحركة السودانية للتحرر الوطني كانت تنوي الاستمرار في التقاليد النضالية لجمعية اللواء الابيض، وفي سبتمبر من عام 1954 صدرت صحيفة (الميدان) والتي استمرت حتي يومنا هذا علنية وسرية، كما صدرت مجلة(الوعي) كمجلة فكرية، والفجر الجديد وغيرها من الصحف.
٣
مجلة الشيوعي:
اما علي المستوي صحافة الحزب الداخلية فقد صدرت مجلة (الكادر) عام 1947م، استمرت المجلة باسم (الكادر) حتي العدد (64)، بعدها تغير اسم المجلة الي (الشيوعي).
صدر اول عدد باسم (الشيوعي) بتاريخ 23/ديسمبر/1954م،في (6) صفحات من ورق الرونيو، ومطبوعة علي الآلة الكاتبة، بعد تطور طباعة الحزب وودع الحزب طريقة الكتابة باليد، وكتب الشهيد عبد الخالق محجوب رئيس تحرير المجلة افتتاحية العدد تحت الاسم الحركي ( راشد).
جاء في افتتاحية مجلة الشيوعي العدد( 65) مايلي:
( هذه مجلة “الشيوعي” يصدرها المكتب السياسي كامتداد لمجلة(الكادر)، رغم أن الظروف الفنية تضطرنا الي اصدارها بشكل غير دوري، الا اننا نعمل الي اصدارها نصف شهرية، وسنحاول ان يكون هذا العدد فاتحة لهذا الاتجاه. ماهي اهداف هذه المجلة؟.
تهدف هذه المجلة أساسا الي تربية كادر حزبي في مستوي قيادي، لقد كان اتجاه اللجنة المركزية في دورتها الأخيرة هو معالجة المشاكل القيادية بوصفها من اهم حلقات تطور حزبنا، رغم ان حزبنا يسير في اتجاه التوسع ليصبح حزبا جماهيريا، وبالتالي تزداد مسئوليته ازاء تربية الجماهير ، الا انه من المهم ولتحويل الحزب الي مؤسسة جماهيرية أن نهتم بشكل خاص بمستوي الكادر، ان بلادنا واسعة وتختلف المناطق التي تعمل فيها مؤسساتنا الحزبية عن بعضها البعض ، ولهذا يصبح أمر تربية مئات الكادر الذي يستطيع قيادة النضال بشكل مستقل امرا جوهريا، نعم ان كل المشاكل التي تهم كادر حزبنا تهم الجماهير، لأن اهتمامنا بالقضايا ينبع من اهتمام الجماهير).
يواصل عبد الخالق محجوب ويوضح اسباب تغيير الاسم من (الكادر) الي ( الشيوعي) ويقول:
( مشكلة اخري لابد من توضيحها، لقد كان لاعتبار مجلة(الكادر) من المطبوعات الداخلية ان اضفي عليها جو ( التآمر) و(السرية)، وانها تحيك مواقفنا في الداخل، ولايصبح ان يطلع عليها شخص آخر، لقد اعطي هذا ظلالا من الريبة في ان لنا موقفين: موقفا بيننا في الداخل تنشره مجلة الكادر، وموقفا أمام الجماهير تنشره (اللواء الأحمر)، هذا خطأ، ان موقفنا واحد ازاء الحركة الجماهيرية وقضاياها. الفرق الوحيد بين مجلة(الشيوعي) و(اللواء الأحمر) هو ان الأولي تناقش مشاكل الحركة الجماهيرية في المستوي القيادي وتدرس التفاصيل وهو أمر كثيرا ما لايلاقي اهتماما من الحركة الجماهيرية).
يواصل عبد الخالق محجوب ويوضح أن مجلة” الشيوعي” مجلة غير قانونية تعبر عن اللجنة المركزية لحزبنا غير القانوني وأنها (مجلة سياسية تناقش تجاربنا في النضال الجماهيري، تناقش سياسة حزبنا واشكال كفاحه). يواصل ويقول( ان الشيوعي مجلة للكادر تهدف الي استيعاب تجارب حزبنا).
٤
ومنذ العدد (65) استمرت المجلة باسم (الشيوعي)، وصدر منها حتي كتابة هذه السطور أكثر من (186) عددا، بواقع 3 أعداد في السنة تقريبا، طيلة تاريخها المديد البالغ ٧٩ عاما، ولعبت مجلة الشيوعي دورا كبيرا في تربية وتثقيف الأعضاء وفي الحوار الداخلي، ومن اهم اعداد مجلة الشيوعي التي مازالت محفورة في الذاكرة العدد(109) الذي تم فيه طرح خطة الاضراب السياسي العام كاداة للاطاحة بدكتاتورية عبود، بعد قرار الحزب في اغسطس 1961م برفع شعار الاضراب السياسي والعصيان المدني للاطاحة بدكتاتورية عبود، وكذلك العدد(145) الذي كان مكرسا للاصلاح الزراعي في مشروع الجزيرة، وأعداد الشيوعي(150)، (151)، (152)،(153)،(154)، ( 155)، التي نشرت حصيلة المناقشة العامة لتطوير عملنا وسط النساء، والمتغيرات في تركيب الطبقة العاملة، ونشرت مذكرات قادة مؤسسين للحزب بمناسبة العيد الأربعين للحزب الشيوعي السوداني مثل:التيجاني الطيب، ابراهيم زكريا، الجزولي سعيد، محمد عمر، د. خالدة زاهر، صلاح مازري، فاروق محمد ابراهيم..الخ.
كما نشير الي الاعداد: (156 – 170) من المجلة والتي نشرت المساهمات في اطول مناقشة عامة وسجال فكري في تاريخ الحزب. وبالتالي، فان مجلة الشيوعي لعبت دورا كبيرا في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني، وتعتبر مرجعا مهما للدارسين والباحثين في تاريخ الحزب في مختلف جوانبه السياسية والفكرية والتنظيمية والمالية ونشاطه الداخلي والجماهيري.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شواهد مقابر عين شمس.. التأريخ الصامت للفجعية
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
منبر الرأي
بشرى الفاضل: الاستلهام من معاني الحرية، والحداثة، والتراث
Uncategorized
وداعٌ خلف غمام المواجع “ليه غيبتي يالقمرة؟”
منبر الرأي
«سجون المهد»كتاب- حين يتحول السجن من جدارٍ سياسي إلى بنية كاملة للوعي السوداني

مقالات ذات صلة

الأخبار

مصر تشدد على ترحيل أي أجنبي مخالف لـ«ضوابط الإقامة»

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوار الوطني.. يكون أو لا يكون .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

لماذا أُطلق سراح الإمام الصادق؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
بيانات

بيان من المجلس العسكري لحركة جيش التحرير والعداله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss