باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في ذكرى انقلاب 30 يونيو: تاريخ من الخديعة والخراب

اخر تحديث: 30 يونيو, 2025 11:29 صباحًا
شارك

في مثل هذا اليوم من عام 1989، تسلل العسكر إلى الحكم عبر بوابة الخديعة السياسية، تحت ستار “الإنقاذ”، فاستيقظ السودان على أكبر كارثة وطنية في تاريخه الحديث. حين نُصِبَ الفخُّ تحت لافتة “اذهب إلى القصر رئيساً وسأذهب إلى السجن حبيساً”، بدأت مأساة وطن لم يفق بعد من آثارها. كان ذلك الانقلاب إيذاناً بعهد من الظلام، تكسرت فيه أحلام الشعوب، وارتفعت فيه أعمدة السجون بدل المدارس، ونُصبت المشانق مكان منصات العدالة.
هكذا أُجهضت آمال التحول المدني، وحلت محلها قبضة أمنية خانقة، دشنتها بيوت الأشباح، وباركها نظام شمولي قائمعلى الولاء العقائدي، لا على الكفاءة أو الوطنية.
ثلاثة عقود من الانقلاب صنعت دولة قائمة على القمع وتصفية الخصوم، تحالفت فيها جماعة الإسلام السياسي مع قوى الشر الإقليمي والدولي، فغدت البلاد مرتعاً للفساد الممنهج، والنهب العلني، وبيع مؤسسات الدولة تحت غطاء الخصخصة، وتجريف الخدمة المدنية، وتسليع القضاء، واستباحة موارد البلاد لصالح قلة منتفعة لا تشبع.
أسس ذلك النظام بنية موازية للدولة، لا تعترف بالقانون بل تختطفه. أنشأ المليشيات، وسلّح العشائر، وأضعف الجيش القومي، وفتح البلاد أمام التدخلات الأجنبية، حتى باتت الأرض والسماء والمياه مستباحة. يكفي عاراً أن تُخلق وظائف قمعية بمسميات صريحة مثل “مهنة مغتصب” ضمن أجهزة الأمن – جريمة لا نظير لها حتى في أحلك فترات الاستعمار.
ولما اندلعت ثورة ديسمبر المجيدة، وأطاحت بالبشير ورموزه، ظنّ كثيرون أن ساعة الخلاص قد أزفت. غير أن بقايا النظام، وبمساندة أطراف داخلية وخارجية، أعادوا ترتيب صفوفهم، وامتطوا ظهر “اللجنة الأمنية”، (حصان طروادة) ليفرغوا الشراكة الانتقالية من مضمونها، ثم انقضّوا عليها بانقلاب جديد في 25 أكتوبر، ليعيدوا ذات الكوابيس بوجوه جديدة وبطش أشد.
المأساة لم تكن فقط في الانقلاب ذاته، بل في البنية العميقة التي زرعها النظام على مدى ثلاثين عاماً، والتي قاومت كل محاولات الإصلاح بعد سقوطه، وواصلت تدمير ما تبقى من أمل في بناء دولة مدنية عادلة.
فلا سلام تحقق، ولا عدالة انتصرت، ولا اقتصاد تعافى، بل تفاقم الانقسام الأهلي، وامتدت الحروب، وانهارت مؤسسات الدولة، وتحولت الثورة من مشروع وطني جامع إلى صراع على السلطة وسط ركام الخراب.
لكن الشعب السوداني الذي انتفض في أكتوبر 1964، وأبريل 1985، وديسمبر 2018، لا يزال حيّاً، نابضاً، وقادراً على استعادة زمام المبادرة. فالتاريخ يعلمنا أن الثورات قد تُجهض، لكنها لا تموت، وأن الشعوب وإن طال ليلها، لا تستسلم للجلاد مهما اشتد بطشه.
في ذكرى الثلاثين من يونيو، لا نُحيي مجرد لحظة سقوط، بل نُجدد الوعي بخطورة التراخي، ونُعيد التأكيد أن الحرية والسلام والعدالة لا تُمنح، بل تُنتزع، وأن واجبنا الأخلاقي والسياسي يفرض علينا ألا نسمح بتكرار المأساة.
المجد للشهداء.
ولا للحرب، نعم للسلام.
atifgassim@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسائل من أميركا
منبر الرأي
مولانا نعمات رئيسة القضاء مع الاحترام .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
إسرائيل وجيرانها. الشرق الأوسط الجديد: لماذا تتضاءل القومية العربية* أحمد منصور** .. تقديم وترجمة د. حامد فضل الله / برلين (أوراق ألمانية)
الأخبار
حمدوك: مبالغ تعويض ضحايا المُدمرة كول والسفارتين جاهزة
الأخبار
المحبوب عبد السلام: الترابي اعتبر كارلوس هدية مسمومة من الأردن .. هذا ما قدمته فرنسا للسودان مقابل تسليمه لكارلوس (2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. حمدوك…. حكومتنا.. أزمة سيكولوجية القياده .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
بيانات

بيان منظمة العون المدني بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دولة الجنوب .. والمهمة التي تنتظر وزراء خارجية دول «الإيقاد» .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح

قاوموا الموت بالمحبة والتسامح

البراق النذير الوراق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss