باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في وقفة الذكرى السابعة لثورة ديسمبر 2018

اخر تحديث: 15 ديسمبر, 2025 11:46 صباحًا
شارك

في وقفة الذكرى السابعة لثورة ديسمبر 2018
عمر القراي: حقك في الطريق ورَشَدك في ممارسته
عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

(3 اكتوبر 2019)
كتبت الكلمة أدناه أعترض على تعيين الدكتور عمر القراي مديراً للمناهج بوزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية. ولم يكن ذلك طعناً في استحقاق القراي في الوظيفة العامة بالغاً ما بلغت. أما إدارة المناهج فلا. والسبب بسيط. فهو، كجمهوري هوية، سيجر إلى هذه الوظيفة بالغة الحساسية عقابيل عقدية وسياسية وتاريخية معلومة هي في غنى عنها. أو ما يسميه الخواجات “baggage” لا يجوز تكبيد شرورها حركة التغيير التي انتظرت الثورة. وهوية القراي موضع تقديري. وكنت أنا من وراء مذكرة الكتاب والفنانين التقدميين (أبادماك) التي استنكرت، ربما دون غيرها أو قبلهم، حكم الردة بحق الأستاذ محمود محمد طه في 1968. وما أزال. فلم أعترض على تعيينه للوظيفة لهويته، بل لخمول حركة الجمهوريين في فض ما اكتنفها من روايات خصومها بعد استشهاد أستاذهم حتى صارت، على فجورها، تاريخاً لهم بين الناس. فأردت للثورة ألا “تتبالى” بصيت مثل القراي في وظيفة أعلم أنها ستكون في مرمى نيران الخصم في حين لم يتكلف لا هو ولا حركته النجاة فكراً وممارسة سياسية من براثن صيت سيء من “اختراع” خصومهم برغم اشتهارهم بمثل هذا الحجاج بحياة أستاذهم.

ولم يأت القراي إلى الوظيفة حتى تكاثرت عليه الرماح كما رأينا. يخرج من هذه ليقع في تلك. وكانت استقالته مكرهاً، ناهيك عن ارتباكات أدائه، هي الكسب الأول للثورة المضادة.

لا أعرف عبارة استقرت في خاطري من مرشد تعليم قيادة السيارة الأمريكي مثل قوله إنه سيكون لك حق الطريق دون الآخر أحياناً، ولكن من العقل ألا تصر على ممارسة الحق لو كان الآخر “معلماً”، أي سائقاً لا يعتبر بقواعد المرور. فلو أصررت على ممارسة حقك في الطريق هلكت.

ولا أعرف أني استدعيت هذه الحكمة المرورية في سياق أميز من استدعائي لها في مناسبة تعيين الدكتور عمر القراي مديراً للمناهج بوزارة التربية والتعليم. فحق القراي في المنصب مكفول ولا معقب عليه. ولكن هل تحلى القراي بالحكمة في قبوله والشارع زاخر بسائقي سيارات الثورة المضادة من صنف “المعلمين”؟

يخرج علينا وحش الثورة المضادة تحت راية الإسلام كعادته. ولا تتورع الثورة المضادة من التمسح بالإسلام مع هوان الإسلام المشاهد عندها لعقود ثلاثة. فكانت الثورة على الإنقاذيين الإسلاميين إماطة للأذى من طريق الإسلام والوطن معاً. ولكنها بلغت من الإفلاس الفكري حد الاستثمار فيما افلست منه وهو الإسلام على طريقة التاجر يقلب دفاتره القديمة متى أفلس. فالثورة المضادة طَرِبة في عارها. وهذا تشرد عظيم منها في فلوات الفشل لم يرزقها الله الرشد لتستبين عواره.

وتتقمص الثورة المضادة الحرص على الإسلام حيال جهتين فكريتين في الثورة وهما الشيوعيون والجمهوريون. ومتى نجحت في لغوها المضاد كان ذلك بشكل جوهري لأن الحركتين لم يعتنيا خلال عقود تصرمت بوسامتهما الفكرية مما علق بها من وضر القوى الرجعية أو المحافظة، أو حتى نفسها. فلم يسهر الشيوعيون على غسل ردائهم من رجس انقلاب 25 مايو 1969 مثلاً. فركبهم وزر مايو كله مثل مقتلة الأنصار في 1970 بينما خرج السفاح نميري ولياً ذا كرامات وزهادة. كما اعتزل الجمهوريون السياسة في السودان خاصة وصاروا جماعة من أخوان صفا جريحة ومصابرة ومحتسبة. واستثني هنا الدكتور عبد الله البشير الذي اتخذ خطة جريئة لعرض الفكرة الجمهورية بالهجوم لا بالدفاع في مثل كتابه “محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ ” (2013) الذي أخذ تحامل الكتابة التاريخية على الحركة الجمهورية أخذاً وثيقاً وبيلاً.

فاحترت مثلاً، والثورة المضادة تروج لحكم القضائية النميرية الإيجازية في 1985 بردة الأستاذ محمود محمد طه وإعدامه، كالقول الفصل في صدقية خروج الرجل على الإسلام. ولم أجد من المعلوم بالضرورة بين الشباب أن هذا الحكم قد نقضته المحكمة العليا في 1986 بقوة كعاهة سياسية تلطع سجل القضاء، ورمت به على قارعة السجل القضائي. فلم يعد، والحال هذه، حكماً يعتد به إلا فاجر فسق عن إلزامية أحكام القضاء الوطني. وحُكم المحكمة العليا هذا كان مطلب الأستاذ الشهيد حين قال إن الواجب المقدم على المثقفين هو شطب حكم الردة الأول بحقه في 1968 من السجل القضائي حتى لا يكون ذريعة للسفهاء منا ممن يتربصون به (أو بغيره) ليعيدوا الكرة عليه على بينة الحكم الذي لم يقووا على تنفيذه أول مرة. ووقع ما تحسب له الأستاذ محمود. وكان حكم الردة بحقه في 1968 هو أقوى أسبابهم للحكم عليه بالردة مرة أخرى في 1985 ثأراً صدئاً. وذهب الشهيد إلى رحاب ربه راضياً مرضياً.

لو اتخذنا من حكم المحكمة العليا في 1986 مادة للوعي بفساد حكميّ الردة على المرحوم محمود في 1968 و1985 لما استسهلت الثورة المضادة شق حلقومها تروج لردة “المقبور” كما فعل عبد الحي يوسف. ولا أعرف من نشر منا حكم المحكمة العليا في 1968 سوى قاضي الإيجازية المكاشفي طه الكباشي نفسه في كتاب له في 1987. وكانت ذائعة ردة “المقبور” ستقع على أذن محصنة ضد إفكها لو صدر حكم تلك المحكمة في كتيب بمقدمة وافية لسياقه. وواليناه.

ولا أعرف غصة أصابتني وأنا أطالع على الفيس بوك كلمات لشراذم من الثورة المضادة يعلقون على فيديو لاستتابة أفراد من الجمهوريين في 1985 بواسطة علماء دين خرعين فيهم المكاشفي. وساءني أن هذ الفيديو، الذي لا أعرف أبغض منه في التفتيش عن الفكر واستئصاله، يُعرض الآن لبيان “تِخرت” الجمهوريين عن عقيدتهم وأستاذهم جبناً لأنهم على باطل. ولو كثفنا الشغل الإبداعي والسياسي خلال العقود التي مضت لكان ذلك الفيديو على هؤلاء الأراذل لا لهم.

ولي مع هذا الفيديو حكاية قديمة في معنى توظيفه لإخجال المشيخية الدينية به أرويها في الحلقة القادمة إن شاء الله.

) للشفافية بيني وبين الدكتور عمر القراي معركة فكرية لسنوات خلت لم تخل من غلظة. وهي ليست مع ذلك مما أملى عليّ هذه الكلمة. فكلمتي عن قصور الحركة الجمهورية عن الاستعداد لمثل تعيين القراي في مثل الوظيفة التي جاء إليها (

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إلى العزيز يوسف عزت الماهري (أبنوس) ..اللسان السياسي لل(جنجويد ) أو كما يقولون! .. بقلم: لنا مهدي
منبر الرأي
الديمقراطية في السودان (3) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
العودة للخرطوم طبيخ (بايت) طالما الدعامة على تخوم امدرمان
الخطر الحقيقي على مستقبل السودان تكمن في المؤسسة العسكرية .. بقلم: محمدين شريف دوسة
منبر الرأي
هل صار الثنائي عقار وعرمان مسمار جحا للحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال يا محمد عبد الله إبراهيم؟ (3-3) .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثابت القلب والقدم … بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
الأخبار

منسق الإغاثة الإنسانية يدعو للعمل العاجل في العام الجديد لوقف الصراع المدمر في السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين بشأن التطورات السياسية الراهنة التي تشهدها البلاد

طارق الجزولي

الجمود العقلي لا يساعد على حلول الأزمات

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss