باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بولاد محمد حسن عرض كل المقالات

قاده صمود أعصفو عقولكم وشدو أحزمتكم وأعملو خارج الصندوق التقليدى

اخر تحديث: 19 مايو, 2026 4:47 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم : بولاد محمد حسن
دخلت حرب السودان عامها الرابع وخلقت تشقق فى النسيج ألأجتماعى مريع ونازحين ولاجئين ومرضى وموتى وتدمير شامل للبنى التحتيه خاصه فى العاصمه وأمراض مما أدى ألى أن وصفتها ألأمم المتحده بانها أسوأ كارث أنسانيه فى العالم.
حرب أشعلها ألأسلامويون الكذبه لأستعاده سلطتهم وكنزهم المفقود الذى أنتزعه الشعب أنتزاعا بثورته الشعبيه الخالده التى مهرها الشعب والثوار بدمائم وارواحهم الطاهره مستخدمين فى ذلك الجيش الخانع الذليل الذى صار مطيه وأداه وحصان طرواده يتخفون خلفه ويستخدمون أسمه وأدواته وسلاحه وأمكانياته وعدته وعتاده وجنوده لخداع الشعب والعالم بأنها حرب كرامه وحرب وجوديه لكيان الدوله مستخدمين أمبراطوريتهم ومنصاتهم ألأعلاميه المهوله لغسيل ألأدمغه ونشر ألأكاذيب والسيطره على عقول الناس وطريقه تفكيرهم ( وقد أفلحوا فى ذلك كثير) كيف لا وهم مسيطرين ومستحوزين على الدوله كلها بالكامل وجندوا لهذا عشرات ألالاف من ألذباب ألألكترونى وأنفقوا ملايين الدولارات.
أصبحت حرب أقليميه وبلادنا محاطه بتسعه دول لها مصالح متناقضه داعمه لطرفى الحرب ولذا فقد تستمر لعقود من الزمان ولنا فى (ليبيا والكونغو الديمقراطيه خير مثال)
ظلت (صمود) طوال الفتره يبذلون مجهودات دوليه جباره مع المنظمات ألأقليميه والدوليه وألأتحاد ألأروبى ومن مبادره لأخري ومن مؤتمر لأخر وآخرها مبادره الرباعيه التى أنطلقت قبل عام ونصف وحتى اللحظه لم ينفذ منها حرف ولم ترواد مكانها. والحرب والمسيرات تهلك الحرث والنسل ووطن يتمزق وشعب يموت بالمرض والجوع والنزوح وخطاب كراهيه يتصاعد يوم بعد يوم . الوطن فى حاله طوارئ يريد أسعاف عاجل وسريع لا يحتمل التأخير والتوانى والطريق الذى تسلكه صمود يتناقض مع حاله (الطوارئ وألأستعجال )لأننا بهذا نربط قضيتنا بديناميه السياسه الدوليه وأهتماماتها فالحروب مشتعله فى كل مكان من أوكرانيا لغزه لفنزويلا لحرب أيران والتى ستطول وكوبا قضيه قادمه فنحن فى ذيل أهتمامات السياسه الدوليه والمثل بيقول ( الشمس بتحرق الواطيها).
لذا على صمود ألأ تعول وتعتمد كثيرا على الطريق( التقليدى) الذى تسلكه ولآ أقول أن تغلقه فالسودان كبيت اشعلت فيه نار نريد عربات مطافئ فى الحين (وهسع) بلا تأخير. ولا تفكير. ولا مهله. لأنقاذ حياه الشعب فالنار والحريق لا ينتظر ثانيه ولا لحظه .ولا برهه من الزمن.
يجب أن لا نضع كل أملنا فى الرباعيه فبين أعضائها تناحر وتنافس وصل مداه فى ألأسابيع ألأخيره خاصه بين ألأمارات والسعوديه أما جاره السؤ (مصر) فلا تريد للحرب أن تتوقف ليظل السودان مفككا وضعيفا وحديقتها الخلفيه ومستودع الثروات والغنى والنفوذ.
فبدلا من أن يكون قاده صمود ضيوف راتبين فى برامج أصبحت بمثابه تسليه وترفيه فى الفضائيات العربيه وفى غيرها من المنصات ألأعلاميه. يجب ويحتم ويلزم عليهم أن يفكروا خارج الصندوق التقليدى وأتخاذ طريقه عمل كوماندوز عمل أستخباراتى عسكرى أنتحاري بأتخاذ الخيار الصفري العدمى ( خيار عمليه زئير ألأسد . والبركان العاصف) وأزاله العقبه التى تقف فى وقف سيل الدماء وأزهاق ارواح الشعب فهم(حكومه ألأمر الواقع) كمريض سرطان حار ألأطباء من علاجه . مواطن فى عمله تلقى مكالمه تلفونيه بأن حريق أشتعل فى بيته فماذا يفعل يتمهل ولا يهرع مسرعا لينفذ ويفعل جاهدا لأخماد الحريق. وحريق الدمار والهلاك والكراهيه مشتعل فى بلادنا.
وأعتقد من الصعب أن لم يكن من المستحيل قيام ثوره شعبيه بما فعلته الحرب من أنقسام وتشقق فى وجدان والعقل والوعى الجمعى وحدثت أنحيازات قبليه وجهويه فى هذه الحرب حيث يرى غالبيه اهل السودان أن الجيش وحكومه المركز القابضه المتحكمه فى مصائر ورفاهيه وحيوات أهل السودان أجمعين لا تمثلهم. وقاد هذا قاده مشروع (البحر والنهر ) وما هو ألا نسخه طبق ألأصل من منبر ( السلام العادال) بزعامه الهالك الطيب مصطفى الذى كان الدينمو المحرك لأنفصال الجنوب ولم يكن هناك أى رد فعل حياله من غالبيه الشعب .بل أكاد أجزم أن ألأحساس العام هذا عبء تخلصنا منه وأخشى أن يكون هذا أذا أنفصل الغرب كله وحينها سيعض قاده صمود أنامل الندم وبدايه تتابع تساقط حبات عقد الوطن.
طريق الحريه والعداله والحقوق والمبادرات يفهمه ألأاسلامويون (حكى فاضى) وأحلام العصافير. فهم قوم لا يفهمون ألأ لغه القوه. بل تجلب بالخطط الاستراتيجيه والقوه والمنعه لنزعهم أنتزاعا من أرضنا الطاهره.

aandsinvalidcoach@hotmail.com

الكاتب

بولاد محمد حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مؤتمر باريس والوفاء لشهداء الثورة .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (10 – 29):
منبر الرأي
سقوط نجم دبلوماسي
زهير عثمان حمد
البؤس السياسي للنخبة المدنية حين تحولت “عقلية التسوية” إلى بديل عن الدولة
كيف دعمت واشنطن حرب الابادة في غزة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تغليب الخيار الديمقراطى كأساس للوفاق الوطني .. بقلم: نبيل أديب عبدالله المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

أحلامنا وأحلامهم وديموقراطيتنا المرتقبة ” … بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

وزارة الطعام أهم من وزارة الكلام!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الفجر الصادق: إلى الامام الصادق المهدي في عيد ميلاده الواحد والثمانين . بقلم: شعر إبراهيم الدلال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss