باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قالها وزير الخارجية الأمريكي للإمارات ” أوقفوا السلاح… عندها فقط يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار”

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2025 10:18 صباحًا
شارك

alkanzali@gmail.com
علي الكنزي

استفزني مقال خالد عمر يوسف حول المكالمة الهاتفية بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد والتي اثارة كثيرًا من الجدل، ليس بسبب ما قاله خالد وشاركه الراي فيه اخرون ، بل الأهم من ذلك كله تجاهله التام لاهم ما تم بحثه في تلكم المكالمة.

فبينما ينشغل خالد بترديد الأسطوانة المشروخة نفسها حول “دعاة الحرب” و“البحث عن السلام” و“الإطار الأفضل”، فإن الحقيقة المرة تظل ثابتة:

أن لا سلام في السودان ما دام السلاح يتدفق عبر الحدود دعما للدعم السريع، وما دام البعض يريد قراءة البيانات بما يخدم حساباته ومصالحه لا بما يعكس الواقع

لهذا راتي من المهم تفكيك تلك القراءة الانتقائية التي حرفت الكلام عن مواضعه ، وإعادة المكالمة إلى سياقها الحقيقي كما ورد في نصوص وتصريحات معلنة، لا كما أُعيد تسويقها في خطاب سياسي داخلي بمقالات تشابه او تدعم وجهة نظر خالد عمر.

صور خالد عمر هذه المكالمة على انها:

دعم لمبادرة الرباعية،

وتأكيد للعلاقات الاستراتيجية بين واشنطن وأبوظبي

وردّ على من يصفهم بـدعاة الحرب

غير أن ما تم تجاهله كان أخطر مما تم ذكره.

فخالد أغفل تماماً الجملة المركزية التي بُني عليها الاتصال، واستبدلها بقراءة سياسية تخدم اهداف سياسية محددة، دون أن يقف عند ما قاله ماركو روبيو حرفيًا عن وقف تدفق السلاح.

بهذا الأسلوب، تحوّلت المكالمة في مقاله من رسالة ضغط إلى مكالمة مجاملات، ومن تحذير أمريكي إلى تأكيد بروتوكولي ولهذا دعنا نسأل

من الذي بادر بالاتصال؟ ولماذا؟

والاجابة هي : الولايات المتحدة هي التي بادرت بالمكالمة. وهذه نقطة جوهرية.

في لغة الدبلوماسية، من يبادر بالاتصال لا يفعل ذلك لمجرد تبادل عبارات دافئة من نوع “العلاقات الاستراتيجية” و“التنسيق المشترك”، بل لأنه يريد إيصال رسالة واضحة إلى الطرف الآخر.

هل اتصل روبيو ليشيد بالرباعية؟

هل كان الهدف تثبيت “الإطار الأفضل للسلام” كما يحب خالد ان يوصفها، علما بان أمريكا لها من يمثلها في الرباعية وهوالجهة التي تعكس رأي بلاده

ام هل كانت المكالمة مناسبة لإعادة تكرار الكلام العام عن وقف إنساني لإطلاق النار؟

الإجابة ببساطة لا ثم الف لا فلا

لان السبب الحقيقي للمكالمة ورد في جملة واحدة حاول كثيرون القفز فوقها.

اوتجاوزها

نقلت تقارير رويترز والأناضول، إضافة إلى بيان الخارجية الأميركية، الجملة التالية على لسان ماركو روبيو:

“Something needs to be done to cut off the weapons and the support that the RSF is getting.”

«يجب فعل شيء لوقف الأسلحة والدعم الذي تتلقاه قوات الدعم السريع.»

هذه الجملة ليست تفصيلاً ثانوياً، بل هي لبّ الاتصال ومفتاح فهمه.

فواشنطن تقول وبوضوح:

الحرب في السودان لا تُدار فقط بما يجري على الأرض، بل بما يعبر الحدود من سلاح وتمويل ودعم لوجستي، وأن أي وقف لإطلاق النار يبقى شكليًا ولا اثر له إذا استمرت خطوط الإمداد مفتوحة

هذه هي الجملة التي غابت عن مقال خالد عمر، مع أنها الجملة المحورية التي تفسّر سبب الاتصال ووجهته وروحه ومغزاه

هل بدأ العدّ التنازلي لإطفاء نيران الدعم السريع؟

السؤال من الذي يفرض نفسه هنا؟

هل نحن أمام بداية ضغط أمريكي جدي لتجفيف منابع السلاح، أم مجرد حلقة جديدة في مسلسل البيانات؟

حين يقول وزير خارجية دولة كأمريكا، مخاطبًا الإمارات ضمنًا أو صراحة:

«أوقفوا السلاح… عندها فقط يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار»

فهذا يعني أن واشنطن لم تعد تنظر إلى الحرب في السودان كصراع داخلي فقط، بل كحرب تُصنَع وتُدار بجزء كبير منها من الخارج.

وبالتالي، فإن الحديث عن “السلام” و“العملية السياسية” و“الرباعية” — مهما حَسُنَت النوايا — لن يغيّر شيئًا ما لم يُمسّ جذر المشكلة: هو تدفّق السلاح على الدعم بسرية

لماذا ركّز روبيو على وقف السلاح؟

لأن واشنطن تدرك

أي طرف يتلقى دعماً عسكرياً خارجياً ثابتاً سيواصل القتال مهما تبدّلت المبادرات.

خطوط الإمداد هي التي تغيّر ميزان القوة على الأرض، لا النصوص السياسية وحدها

قوات الدعم السريع لا تتحرك في فراغ، بل تستند إلى شبكات دعم إقليمي موثقة في تقارير دولية.

اسم الإمارات ورد مراراً في هذه التقارير، رغم النفي المتكرر من أبوظبي.

لهذا لم يكن الاتصال عموميات ديبلوماسية، بل رسالة ضغط محددة الهدف

أوقفوا السلاح لتنطفئ نيران الدعم السريع

بين “دعاة الحرب” وصناعة الحرب من الخارج

في مقابل ذلك، يفضّل خالد عمر أن يحوّل النقاش إلى ساحة داخلية خالصة له من دون الناس.

“دعاة حرب” في الداخل،

و“قوى سلام” تؤمن بالرباعية،

وصراع بين من يدعمون التسوية ومن يرفضونها

لكن جوهر التصريح الأمريكي يقول شيئاً مختلفاً تمامًا

الحرب ليست فقط نتيجة مواقف السودانيين، بل أيضاً نتيجة قرارات تُتخذ في عواصم خارج السودان

وبدل مواجهة هذه الحقيقة، يتم الهروب منها إلى الأمام عبر اتهام كل من يشير إلى دور الخارج بأنه من “دعاة الحرب”، في حين أن السؤال الحقيقي هو:

كيف يمكن أن يتوقف القتال بينما السلاح ما زال يعبر الحدود لدعم الدعم السريع ؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملامح واتجاهات الموازنة العامة .. بقلم: أ. د. حسن بشير محمد نور
Uncategorized
حكاية سد مروي… استهداف الثقة
منبر الرأي
اللجنة العليا لتفكيك الثورة .. بقلم: صباح محمد الحسن
الرياضة
الهلال السوداني يخوض تجربه إعدادية أمام أكاديمية بايرن ميونخ بكيجالي
Uncategorized
تأثير شهادة الثانوية العامة السودانية على التعليم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ال١٠٥ شحَّاد وعينُن قوية!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وزارة المالية بحكومة الظل السودانية: “فرضيات موازنة العام المالي 2015م تفتقد الواقعية”

طارق الجزولي
الأخبار

الحركة الشعبية: دمرنا (4) دبابات حديثة بمنطقة (الحمرة)

طارق الجزولي

السواقة بالخلا كما ذكرها لي في رسالة عبر بريدي الخاص .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة

محمد زاهر أبوشمة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss