قبل بطولة أمم افريقيا كواسي ابياه يضع على الحروف

dr.khalidbalula@gmail.com
رصد :- خالد البلولة
أكد مدرب منتخب السودان، الغاني كواسي أبياه، في حوار مع قناة beIN Sports بسلطنة عُمان، أن فلسفته في كرة القدم تقوم على المنافسة الحقيقية لا المشاركة الشكلية، مشددًا على أن أي منتخب يدخل بطولة دون طموح الذهاب بعيدًا لا معنى لمشاركته. وقال: قناعتي عندما أشارك في أي منافسة هي الذهاب بعيدًا فيها، فإذا كنت أريد المشاركة فقط، فلماذا أشارك؟ لا يهمني من أواجه… المهم أن ننافس. مؤكدًا أن هذه القناعة يجب أن تسود داخل المنتخب، وأن المشاركة تعني الطموح لا الاكتفاء بالحضور.
وأشار أبياه إلى وجود بعض الإشكالات الإدارية التي تواجه المنتخب السوداني ومن بينها ملف اللاعبين السودانيين المحترفين بالخارج،حيث أوضح أنه تواصل مع عدد منهم،إلا أن بعضهم لا يمتلك جوازات سفر سودانية، ما يصعّب عملية مشاركتهم مع المنتخب.
وأكد المدرب الغاني أنه لم يأتِ إلى السودان بدافع مادي، بل من أجل مشروع رياضي حقيقي، قائلًا:لم آتِ إلى السودان بحثًا عن المال،هدفي هو بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات وأرى أن السودان يمكن أن يذهب بعيدًا في المنافسات إذا توفرت الظروف المناسبة.
ودعا أبياه إدارة المنتخب إلى التفاهم مع الدولة،معتبرًا أن المنتخب مشروع وطني يتطلب دعمًا ماليًا وتنظيميًا مستقرًا لضمان استمراريته ونجاحه وتفوقه وعزَا عدم تأهل المنتخب السوداني إلى كأس العالم إلى جملة من الأسباب، في مقدمتها الحرب وتوقف الدوري وقِصر فترات الإعداد، رغم تحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات تضم لاعبين محترفين.(السنغال وتوجو والكنغو الديمقراطية)
وفي ختام الحوار، أُشير إلى اختيار كواسي أبياه أفضل مدرب في غانا لعام 2025، وهو تتويج يعكس مكانته الفنية وخبرته
*جاء حديث كواسي أبياه مع قناة beIN Sports أشبه ببيان قناعات أكثر منه إجابة على أسئلة عابرة.تحدث الرجل عن كرة القدم بوصفها فلسفة واضحة ترى أن دخول أي بطولة دون طموح المنافسة هو عبث لا معنى له. حين قال إن مواجهة منتخبات ذات تاريخ وزن لا تهمه،كان يرسخ فكرة أساسية: أنّ الخوف من الأسماء هو أول أسباب الهزيمة.
كشف أبياه أن أزمة المنتخب السوداني لا تتوقف عند الجوانب الفنية،بل تمتد إلى إشكالات إدارية وتنظيمية أثّرت مباشرة على مسيرة الفريق،من بينها ملف المحترفين بالخارج وتعقيدات الجوازات،وتوقف الدوري،وقِصر فترات الإعداد.ومع ذلك،لم يقدّم نفسه كمدرب يبرر الإخفاق،بل كصاحب مشروع يرى في السودان قدرة حقيقية على المنافسة متى ما توفرت الظروف.
الأكثر دلالة في حديثه نفيه القاطع للدافع المادي،وتأكيده أن المنتخب بالنسبة له مشروع وطني يحتاج إلى شراكة حقيقية بين الاتحاد والدولة،ودعم مستقر يتجاوز الحلول المؤقتة. وحين استشهد بالنتائج الإيجابية التي تحققت رغم الحرب والتشتت،بدا وكأنه يفتح نافذة أمل،ومستقبلا لمنتخب السودان..
بهذه المقابلة وضع أبياه الكرة في ملعب الدولة واتحاد كرة القدم إما الإيمان بالمنافسة كخيار استراتيجي، أو الاكتفاء بحضور لا يغيّر شيئًا في تاريخ الكرة السودانية..

عن خالد البلولة

شاهد أيضاً

أغنية سميرة وين الله

أغنية سميرة وين اللهإختلاف الروايات الشفاهية وتعدد الاصوات الغنائيةخالد البلولةتروي الروايات الشفاهية في إقليم النيل …