باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله ميرغني محمد أحمد
عبدالله ميرغني محمد أحمد عرض كل المقالات

قراءة في رواية 48 للدكتور محمد المصطفى موسى

اخر تحديث: 14 يونيو, 2026 10:32 مساءً
شارك

عبدالله ميرغني محمد أحمد
كقارىء عادي حاولت أن أشتبك مع النص – العصي على الامساك به – في عدة نقاط أرجو أن تكون بمستوى العمل الرائع، الذي يجعلك تشحذ الذاكرة لتعيش الماضي بكل حيواته لتفهم الحاضر و تستشرف المستقبل بين السطور. إنه الابداع والخيال الخلاق، عندها يصبح القاريء كاتب ثاني للنص الذي يتجدد مع كل قراءة جديدة تستفزه لطرح العديد من التساؤلات المؤجلة ، عندما تستيقظ سلطة المعرفة و القيم بعد سبات طويل.
رواية 48 يمكن تصنيفها بأنها رواية تاريخية / إجتماعية/ سياسية ، توثق لبداية إنهيار الاستعمار التقليدي وغروب شمس الامبراطورية العجوز – إستطاع الكاتب أن يجسد كل التناقضات عبر الشخصيات في حوار أو صراع إمتد لعقد من الزمن من 1937 ألى 1948 ، الفرادة بدءا بالعنوان – يتكون من رقم فقط –تلك السنه المشحونة بكل التناقضات – في السوق، في صالات اللهو وكذلك السياسة المحلية والعالمية.
عملت الرواية على تشريح الصراع القديم الحديث – الذي يتجسد في ثالوث السلطة والمال والعشق ..الذي يتماهى مع الشخصيات همفري – رافائيل وماتريد . عبر حوار سلس ، أخاذ أستطاع الكاتب أن يعري و يشرح بنية المجتمع السوداني ممثلاً في مدينة ام درمان التي كانت بوتقة لكل الثنائيات، الخير والشر ، العدل والظلم ، سيد الرجال والدقوني ، الغدر والوفاء ، لتستمر الحياة ، كأكذوبة كبيرة لم يصدقها أحد .
الصراع الثقافي/ العنصري: تمثل في التناقضات بين الهامش والمركز، بين المجتمع الارستقراطي الاروبي الابيض والسواد الاعظم الذي لا موقع له من الاعراب، الصراع بين وجهي العملة الصهيونية – الاشكناز والسفارديم، بين اليهودي الحقيقي والمسلم القادري حفيد أل البيت المزيف ، بين ارهاصات الوعي في طلبة كلية غردون و الجهل المقدس المورث عبر الاجيال.
الصراع الطبقي : إستطاعت الرواية ان تجسد الفجوة الكبيرة بين الذين يملكون والذين لايملكون، بين مجتمع مخملي يجسد الاعراف الملكية – مجتمع مغلق للاعضاء فقط – يسهرون في صالة غردون للموسيقى، يلعبون التنس وبعض القمار، يقدسون البراندي و يزدرون النبيذ. وفي المقابل – أهل البلد البسطاء حتى في احلامهم – مجتمع قاع المدينة – العمال والعتالة والعربجية يصارعون من اجل البقاء ، تتحكم فيهم الخرافة و (شيخة الإنداية) ماتريد ، عندما تتقاطع الاسطورة مع الواقع ( أو جمر السودان الحراق).
إذا حاولنا إسقاط أحداث الرواية على الواقع السوداني المتشظي اليوم – هنالك ثماثل الى حد ما في عدة تقاطعات :
الأول: يتمثل في التدخل (الخارجي و الذكاء التأمري) – للاستعمار التقليدي في تسيير الامور في (السوق) من خلال احتكار السلطة و المال من قبل ذيول الإمبريالية العالمية ، وهو ما يحدث في سودان اليوم مع بعض التخريجات الفنية لتواكب المسرح الجديد في عالم يحترم القوة فقط .
الثاني: صراع الرأسمالية الوطنية ممثلة في أولاد منصور ضد الاوغاد الثلاثة – رافائيل اليهودي، ديمتريوس اليوناني و نيكولا الارمني ، للسيطرة على السوق و تجارة السمسم . اليوم تسيطر الشركات عابرة القارات على كل اسواق العالم من أجل صناعة الفقر و ليس إعادة توزيع الثروة.
الثالث: موقف اليسار تمثل في نشاط طالب الطب “اليساري المتمرد” عوض الكريم منصور ، الذي تشاجرت حوله الحسناوات لسواد عيونه. ناضل من أجل نشر الوعي بين الفقراء من العتالة والعربجية و بائعات الطعام ، رفض البعثة او المنحة الممولة من مؤسسات المستعمر بغرض التخلص منه ليعيش في الغرب بعيدا عن وطنه . نفس الظروف تكرر نفسها، التاريخ لا يعيد نفسه ، لكن الساسة يرتكبون نفس الاخطاء و تدور الساقية. (الوطن ليس وجهة نظر، الوطن لا يعيش في المناطق الرمادية).
الرابع: إذا بدلنا الانجليز في الماضي بالعسكر اليوم يفرض السؤال نفسه : متى ينعتق الشعب السوداني من سطوة العسكرتارية – اقتباس : (في كل يوم تنبت هذه الارض ثائرا يمقت المساومة و يمزق الاوراق التي تنضح بأنصاف الحلول. )
أخيراً جملة في حق ماتريد- أقتباس “( ليس مهماً إنها كانت تبيع العرقي والمريسة ، فغيرها يبيعون الذمم والأنفس في هذا البلد و يعتاشون من هرس احلام الطيبين).
adabwathagafa@protonmail.com

الكاتب
عبدالله ميرغني محمد أحمد

عبدالله ميرغني محمد أحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تسييس العدالة- تجميد أمر القبض على المشير ! .. بقلم: عدنان زاهر
منبر الرأي
استقالة القراي .. هل ستكون الأخيرة بسبب الفلول البائدة؟! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
منشورات غير مصنفة
عبد الحميد الفضل … بعض من السودان الحبيب في رحاب الله .. بقلم: عبد الرحمن الغالي
منبر الرأي
حوار مع مواطن من دولة الجنوب … السودان يستقل مرتين .. بقلم: مكى عبدالرحمن – أمريكا
حوارات
أحزاب المعارضة السودانية: قراءة في أسباب الغياب.. في برنامج (الرأي سوداني)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع رواد الأعمال .. بقلم: اسماعيل أدم زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوى الإنتاج والمؤتمر الاقتصادي القومي .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

مبارك الكوده يتعمق بمراجعاته في مسألة رد الحقوق الي أهلها (٢)

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورحلت الشريفية شموم سيدة نساء الأرض فى الأرض .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss