باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قواعد العشق الأربعون مرة أخري

اخر تحديث: 26 يونيو, 2025 10:53 صباحًا
شارك

مرة أخري أحاول تلخيص وقراءة رواية قواعد العشق الأربعون من زاويتي لها , للكاتبة التركية أليف شافاق , ربما يبدو لي أنني أعيش في راهني تفاصيل الرواية , لكن بالضرورة في سياق تاريخي إجتماعي مختلف ..
ببساطة وتجاوزا للمقدمات الطويلة يمكنني أن أقول هذه رواية مريحة للنفس المتعبة المنهكة، تشعر أنها منحوتة بأزاميل دقيقة في تلافيف الروح ، رواية تفتحك علي معاني وتمنح المعني في نفس الوقت .
لم أندهش لأن الكاتبة التركية اليف شافاق كتبت هذه الرواية العميقة ذات اللغة البسيطة والفريدة ، لكنى كنت سأندهش لو لم تفعل، بعد ماعلمت بعد محاولات للتقصي عن حياتها في محاولة للولوج لعالمها , من خلال مقابلة لها علي اليوتيوب لصالح إحدي القنوات أنها الأديبة المنغمسة فى الأدب والمحبة للفلسفة كانت معيناً لها لتقدم رواية شفيفة تعرض رحلة حياة قصيرة قضاها مولانا جلال الدين الرومي والدرويش المتصوف كما حلي لي أليف ان تعرفه لنا على طريق التساؤلات وسعوا للخروج منها دون أن يُلحِقوا بالآخرين أى جروح إنسانية..
إستطاعت أليف من خلال تعريفها لهم أن يتمثلوا لنا السير النبيلة للأنبياء والرسل والقديسين والأولياء والمصلحين العظام خارج الأطر الضيقة للتدين الشكلاني, الذين مروا على الحياة فتركوا عطراً إنسانياً لاذلنا نستنشق آثاره فيمنحنا القدرة على مواصلة السعى فى دروب العارفين المتجاوزيين ويزيدنا تماسكا في ظل أوضاع بالغة التعقيد علي كل المستويات.
رواية ببساطة شديدة ، نستطيع ان نلمح آثاراً من «باولو كويلو» علي سبيل المثال لا الحصر وكتاباته الداعمة للروح، وتقديري أن هذا العمل المتميز قد خطَّ لها طريقاً خاصاً بها فى سوق تمتلئ بانصاف الموهوبيين . ولا تخطئ العين النزعة الصوفية عند المؤلفة، والتى ميزتها عن كتابات أخرى لها .
الرواية في تقديري أبعد من قصة لقاء مولانا جلال الدين الرومي بشمس التبريزي .. لقد استحضترهم اليف شافاق لينوبوا عنها فى طرح الأسئلة الوجودية وأسئلة المصير وليواجهوا عنها المخاوف التى تؤرقها، ويخوضوا التجارب الروحية التى نخاف أن نصرح بها ناهيك أن نبدي الرغبة في خوضها ومواجهة مايترتب علي ذلك من أثار في ذمن التفلتات والتعنت ومصادرة الأراء وإحتكار الحقيقة ومحاولة تصنيم وتنميط القيم الحقيقية للتدين .
اليف شافاق كأنما أرادت القول عبر مولانا الرومي وشمس التبريزي أن كل شئ تساوي عندهم بنفس المقدار , وأن الغاية من الدين هي محاولة إيجاد الإنسان الذي بداخلنا ومن ثم أنسنتنا .

محمد عبد المنعم صالح
mohamed.abdommm@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

الحركة الشعبية: الحرب فرضت علينا وحضرنا لتحقيق التغير الديمقراطي والمواطنه بلا تمييز

طارق الجزولي
Uncategorized

“48” روايه من زمن الإنجليز

هشام الحلو
منشورات غير مصنفة

ماشين على الكلام الجد .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

ارهاصات تنذر بمجاعة قادمة .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss